أسفر تجدد القتال في دولة جنوب السودان عن نزوح أكثر من 180 ألف شخص، فيما تحدث شهود عيان عن استخدام عشوائي للبراميل المتفجرة وفرار مدنيين إلى منطقة المستنقعات مع انهيار السلام في البلاد. وتمتلك دولة جنوب السودان احتياطيات نفطية كبيرة، لكن الفساد المستشري جعلها من بين أفقر دول العالم. من جهته، قال مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود غول بادشاه من العاصمة الكينية نيروبي، إنهم واجهوا صعوبة في تموين الفرق الموجودة على الأرض في جونقلي، ما أدى إلى نقص "كارثي" في الإمدادات. وأضاف محذّرا: "ليس لدينا الإمدادات… سيموت أطفال، الأمر بهذه البساطة". إلى ذلك، أفادت تقارير بوقوع اشتباكات في ولايتي أعالي النيل والاستوائية الوسطى في الأشهر الأخيرة.