أقدمت عناصر من الجيش الجزائري، أمس الأربعاء، على خطوة استفزازية جديدة تجاه المغرب، تمثلت في تسييج الحدود في منطقة إيش بإقليم فجيج، من خلال وضع علامات حجرية على طول خط الحدود. وتظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وصول عدد من الجنود الجزائريين إلى المنطقة، حيث شرعوا بشكل أحادي في ترسيم الحدود باستخدام أحجار وأكياس بلاستيكية، إضافة إلى نزع الأسلاك التي كانت تحمي البساتين، وهدم ضريح أحد الأولياء الصالحين المسمى سيدي إبراهيم، فضلا عن تخريب عدد من المقابر. وذكرت مصادر محلية أن عناصر الجيش أطلقت النار في السماء بعد صلاة العشاء المنصرم، وسط حضور مكثف في المنطقة الحدودية، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت بحجة تطبيق المعاهدة الجزائرية المغربية لسنة 1972، رغم أن الأراضي المستهدفة استغلها أبناء المنطقة لسنوات طويلة. ويأتي هذا التحرك بعد أسبوع فقط من حادثة مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة على يد الجيش الجزائري في منطقة غنامة بولاية بشار، حيث أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان رسمي، أن العملية المشتركة بين الجيش وحرس الحدود والجمارك أسفرت عن القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين يحملون الجنسية المغربية، إضافة إلى توقيف مهرب رابع، وحجز 74 كيلوغراما من الكيف المعالج وبندقية صيد ومنظار ميدان وهواتف نقالة. وفي بلاغ لاحق، أعلنت الوزارة حجز 447 كيلوغراما إضافيا من الكيف المعالج.