أصدرت ثلاثة أحزاب يسارية مغربية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، بيانات متفرقة أدانت فيها الهجوم العسكري الذي استهدف إيران، محمّلة الولاياتالمتحدةالأمريكية و"الكيان الصهيوني" مسؤولية ما وصفته ب"التصعيد الخطير" في منطقة الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، عبّر المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي عن "قلقه البالغ من التصعيد الخطير الذي تقوده قوى الغطرسة الإمبريالية العالمية"، معتبرا أن ما يجري يشكل "حلقة جديدة في مسلسل زعزعة استقرار المنطقة والتحكم في مصير شعوبها". وأدان الحزب ما وصفه ب"العدوان الأمريكي-الصهيوني" على إيران، مؤكدا تضامنه مع الشعب الإيراني، وداعيا إلى احترام سيادة الدول ورفض كل أشكال التدخل الأجنبي. كما شدد الحزب ذاته على رفضه لسياسة "الكيل بمكيالين" في ما يتعلق بملف التسلح النووي، معتبرا أن أي دعوة لنزع السلاح يجب أن تشمل جميع الدول التي تمتلك ترسانات عسكرية، وفي مقدمتها الولاياتالمتحدة و"إسرائيل". ودعا إلى إغلاق القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة، معتبرا أنها "لا تخدم سوى حماية الكيان الصهيوني"، وفق تعبير البلاغ. من جهته، أدان حزب النهج الديمقراطي العمالي الهجوم الذي تعرضت له إيران، معتبرا أنه يندرج ضمن "مشروع إمبريالي صهيوني لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط". وأعلن الحزب تضامنه "المطلق مع الشعب الإيراني في الدفاع عن سيادته"، داعيا إلى توحيد النضال ضد ما سماه "الهيمنة الإمبريالية". كما عبّر الحزب عن تضامنه مع "جميع الشعوب المتضررة من هذا التوجه"، من بينها فلسطين وفنزويلا وكوبا وكولومبيا، داعيا القوى التقدمية والديمقراطية عبر العالم إلى تعزيز التنسيق لمواجهة ما وصفه ب"التوسع الإمبريالي". بدوره، عبّر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن قلقه من التطورات الجارية في المنطقة، مدينا "الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني"، ومعتبرا أنه يشكل منعطفا تصعيديا خطيرا، خاصة في ظل ما وصفه ب"الأجواء المشحونة" إقليميا ودوليا. ودعا حزب التقدم والاشتراكية إلى وقف كل أشكال التصعيد العسكري، والعودة إلى منطق الحوار والاحتكام إلى القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة، محذرا من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع تهدد السلم الإقليمي والدولي.