قال محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء القيادة المكلف بانتخاب المرشد الأعلى، في مقطع مصور نشرته وكالة "فارس"، إن المجلس توصل إلى "رأي حاسم يعكس موقف غالبية أعضائه". اختار مجلس خبراء القيادة الإيراني، الأحد، مرشدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية خلفاً للراحل علي خامنئي الذي قُتل في الغارات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد، دون الكشف عن اسم المرشد الجديد حتى الآن، وفق ما أفاد أعضاء المجلس. وقال محسن حيدري، عضو المجلس عن محافظة خوزستان، لوكالة إيسنا: "تم اختيار المرشح الأنسب، وقد حصل على موافقة غالبية أعضاء المجلس". وأضاف محمد مهدي ميرباقري، عضو آخر في المجلس، في مقطع مصور نشرته وكالة فارس، أن المجلس توصل إلى "رأي حاسم يعكس وجهة نظر الغالبية". في غضون ذلك، هددت إسرائيل باغتيال أي شخص يُعيَّن في منصب المرشد، وفي منشور على منصة "إكس" باللغة الفارسية، أكدت الدولة العبرية أنها ستلاحق كل من يشارك في اجتماعات الهيئة الدينية المكلفة بانتخاب الزعيم الجديد لإيران. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي تل أبيب لتقويض رمزية الجمهورية الإسلامية، بل وحتى استهداف النظام الإيراني نفسه، إذ يعتبر منصب المرشد الأعلى "صمام أمان" للبلاد، خاصة في ظل الأزمة الحالية التي تواجهها. ويهدف شغل هذا المنصب إلى توحيد الموقف الرسمي ومنع أي تضارب في التصريحات الصادرة عن القيادة. وقد حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، من محاولات النظام الإيراني " إعادة ترتيب صفوفه"، مشيرًا إلى أن مجلس خبراء القيادة، الذي لم ينعقد منذ نحو أربعين عامًا، من المتوقع أن يجتمع قريبًا في مدينة قم لاختيار مرشد جديد. وأكد أدرعي: "الذراع الطويلة لدولة إسرائيل ستواصل ملاحقة الخليفة وكل من يحاول تعيينه"، محذرًا كل من يخطط للمشاركة في الجلسة من أنه "لن نتردد في استهدافكم أنتم أيضًا".