تعرض عدد من الموظفات والموظفين حاملي الشهادات بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لتدخل أمني امام مقر الإدارة العامة بالدار البيضاء. وتخوض التنسيقية الوطنية المستقلة للموظفين حاملي الشهادات بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل،اضرابا واعتصاما ليومي الاثنين و الثلاثاء 11/10 فبراير ، مع اعتصام أمام مقر الإدارة العامة بالدار البيضاء. وأعربت التنسيقية في بلاغ لها عن "إدانتها و بشدة للمقاربة اللامسؤولة للإدارة، و الاستهتار البين و الذي من شأنه تأزيم الوضع أكثر مما هو عليه"، و"استنكرت و بشدة تراجع الإدارة عن كل وعودها و التزاماتها و نحملها كامل المسؤولية".
وعبرت التنسيقية عن "شجب معاملة الميز العنصري المتجلية في تخصيص مباراة لإعادة ترتيب مدراء المركبات، عكس باقي الموظفين"، و "ناشدت المديرة العامة بالتدخل بعدما انفرط عقد الثقة مع ممثلي الإدارة".
وأشار البلاغ إلى أنه "على مدار تسع سنوات من المعاناة و الألم الممزوج بشرف النضال، تحلت تنسيقية حاملي الشهادات بمكتب التكوين المهني بالحكمة و الرزانة، و كانت دائما تؤمن بالمصلحة العامة معتبرة أن تسوية ملف الشهادات خطوة أولى لخدمة الموارد البشرية و بالتالي تجويد مردودية القطاع".
وأكد البلاغ أن "التنسيقية الوطنية المستقلة للموظفين حاملي الشهادات بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل عندما انخرطت في مسلسل الحوار لم يكن دافعها سوى حل الملف بما يراعي صلاحيات الإدارة دون الإضرار بالمتضررين، لكن على النقيض من ذلك اتضح أن الطرف الثاني لا يفكر نهائيا في وضعية المتضررين و ذلك عبر نهج سياسة الوعود، و التنكر لها بكل بساطة، وهو ما تجلى في الردة الخطيرة التي اعتمدتها الادارة بعد وعود يناير الماضي، و التي يشهد عليها رجال السلطة الذين أشرفوا على الحوار و لعبوا دور الوساطة و عبروا ما مرة عن امتعاظهم من استهتار الإدارة".