بطاقة راميد.. هذه هي الطريقة الصحيحة لإرسال رسالة للرقم 1212    العثماني يؤكد حرص الحكومة على اتخاذ كافة التدابير لحماية المواطنين من انتشار فيروس كورونا    عقب تدهور الأسواق المالية وتفاقم أزمة كورونا..أسعار النفط تبلغ أدنى مستوياتها منذ 17 عامًا    تعويضات شهر مارس.. الإعلان عن آخر أجل للتصريح بالأجراء المتوقفين مؤقتا عن العمل    القرض الفلاحي للمغرب يعلن عن تأجيل سداد أقساط قروض السكن وقروض الاستهلاك    مراقبة “المواد الغذائية”.. 768 مخالفة في مجال الأسعار والجودة خلال شهر مارس    إيطاليا.. الإصابات ب”كورونا” تتجاوز 100 ألف وارتفاع قياسي للمتعافين خلال يوم واحد    أمن الصويرة يوقف ثلاثة أشخاص بسبب "الأخبار الزائفة" حول "كورونا"    مديرية الأرصاد الجوية : زخات مطرية رعدية غدا الثلاثاء في عدد من مناطق المملكة    حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بسبب شح التجهيزات لمحاربة كورونا    السلطات تفتح تحقيقا في حق البوليس الإسبان الذين اعتدوا بوحشية على سيدة مغربية وابنها    المركز السينمائي المغربي يطلق مجموعة من الأفلام الطويلة بالمجان    كورونا فيروس.. النقاط الرئيسية في تصريح اليوبي هذا الإثنين    تسجيل 418 وفاة جديدة في فرنسا خلال يوم والحصيلة تفوق 3000    برشلونة يعرض "أحدث" صفقتين للبيع بسبب خسائر فيروس كورونا    لقاحات روحية ضد "فيروس كورونا"        الجزائر.. ارتفاع وفيات كورونا إلى 35 والإصابات إلى 511    النيابة العامة تفتح تحقيقا حول تسريب لائحة المصابين بكورونا للعموم    الأشخاص ذوو الإعاقة ودعم أسر العاملين بالقطاع غير المهيكل المتأثر "بأزمة كورونا"    بريطانيا تعلن شفاء ولي العهد الأمير "تشارلز" من كورونا وخروجه من الحجر الصحي    100 ألف قنطار من الشعير المدعم لمربي الماشية بدرعة – تافيلالت و 24 ألفا بإقليم كلميم    عدد إصابات "كورونا" بالمملكة يصل إلى 534    بعد تأجيلها بسبب كورونا.. تحديد تاريخ جديد للألعاب الأولمبية    في ظل إجراءات الحظر الصحي.. مجلس النواب يفتتح الدورة التشريعية الثانية في أبريل ويخصص جلستين للأسئلة الشهرية الخاصة برئيس الحكومة    في مثل هذا اليوم: ميلاد الرسام الهولندي فان غوخ    البرلمان يقرر عقد دورته الربيعية في موعدها..وهذا ما يقترحه من احتياطات    "نيمار" يحترم قواعد الحجر الصحي المنزلي    أساتذة العدل والإحسان يطالبون “العثماني” بسحب قرار تأجيل الترقيات طالبوا بتطوير التربية والتعليم والصحة    الوزير اعمارة يكشف عن وضعيته الصحية الحالية بعد إصابته ب”كورونا”    الحجر الصّحي بين وصايا العلم وتوجيهات النبي ﷺ    إصابة أول لاعب ياباني بفيروس “كورونا”    الحَجْرُ الصِّحِّي فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيةِ    بنك المغرب يتخذ إجراءات في مجال السياسة النقدية وعلى الصعيد الاحترازي    مستشفى مراكش يرد على فيديو شخص مصاب ب”كورونا”: يتم تخصيص غرفة مجهزة لكل مريض والعزلة تزيد من توترهم    الحكومة تناقش مع النقابات مقترح اقتطاع 3 أيام من أجور الموظفين    الزاوية الفاضلة في إفريقيا الغربية.. التأسيس والامتداد    المجلس الإقليمي لإفني يقتني 1007 لوحات إلكترونية لتلاميذ البكالوريا مع اقتناق مواد غذائية للموعوزين    أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تدعو لتوفير مستلزمات مكافحة “كورونا” للشعب الفلسطيني    لاعبو "البارصا" يوافقون على خفض رواتبهم    جائحة كورونا: قراءة في التداعيات والتدابير    حرب كلامية بين رئيس الباطرونا و رئيس التجمع البنكي بشأن التسهيلات التمويلية    مشاهير الغناء في العالم يحيون حفلا خيريا من منازلهم لصالح محاربي كورونا    مصدر عسكري: المنصة الهاتفية “ألو 300″سجلت 38 ألف اتصال هاتفي بمعدل 9500 مكالمة في اليوم    صور لشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا “كورونا” في نيويورك    كيف تعاملت الدولة المغربية مع الجوائح والأوبئة    الإبراهيمي في وصلات فنية عن بعد    إطلاق حملة “نتعاونوا باش نعاونوا” لمكافحة تفشي كورونا بالمغرب عبر منصة لجمع التبرعات    علماء صينيون يكشفون مدة نشاط فيروس “كورونا” ودرجة الحرارة التي ينتعش فيها    الإدريسي: كونوا إيجابيين    “الماضي لا يموت” على “الأولى”    موسيقيون عاطلون بسبب كورونا… فنانون متجاهلون ونقابات دون موقف    وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو سيخضع لفحص “كورونا” بعد إصابة مستشارته    الإتحاد الإفريقي يحسم مباراتي الوداد والرجاء في عصبة الأبطال    النقد الأجنبي في المغرب يلامس 242 مليار درهم    حماة الوطن    الكتابة في زمن الخوف    مخاطر سطحية وسذاجة التفكير المجتمعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تجميد البويضات: ما هو معدل النجاح في الحمل؟
نشر في الأيام 24 يوم 19 - 02 - 2020

ناقشت بي بي سي خبير الخصوبة في بريطانيا، روبرت وينستون، بشأن حملة هادفة إلى زيادة المدة الزمنية المسموح بها لتجميد البويضات، والمحددة حاليا بعشر سنوات.وحذر وينستون، وهو أستاذ دراسات الخصوبة في جامعة إمبريال كوليدج لندن، من أن هذه "تكنولوجيا غير ناجحة جدا"، وقال إن "عدد البويضات التي ينتج عنها الحمل فعليا بعد التجميد حوالي 1 في المئة". بيد أنه أوضح لاحقا أنه كان يشير إلى عدد المواليد الأحياء.لكن الجهة التي تنظم علاج الخصوبة في المملكة المتحدة - وهي هيئة الإخصاب البشري والأجنة (HFEA) - تقدر معدل النجاح بنحو واحدة من كل خمس حالات، وهو ما يزيد بكثير عن نسبة الواحد في المئة التي ذكرها وينستون.
* تجميد البويضات: خطة بديلة لحفظ "حق الأمومة"
* ما حكاية الطفلة التي ولدت بعد سبع سنوات من وفاة والدها؟
لماذا الاختلاف في الأرقام؟السبب هو أن الاثنين يقيسان معدل النجاح بناء على مراحل مختلفة من علاج الخصوبة.دورة الإخصاب في المختبر (التلقيح الاصطناعي) التي تعتمد على البويضات المُجمدة تمضي على مثل هذا النحو:
* تُزال حالة تجميد البويضات المخزنة سابقا
* البويضات التي تظل صالحة بعد هذه العملية تُخصب باستخدام المني
* البويضات التي تُخصب بنجاح تبدأ في النمو لتتحول إلى أجنة
* الأجنة التي تظل على قيد الحياة، التي عادة ما تكون واحدا أو اثنين (بمعدل أقصى ثلاثة بالنسبة إلى النساء فوق سن الأربعين)، يتم نقلها إلى الرحم
الرقم الذي أتى به وينستون، وهو 1 في المئة، يشير إلى النسبة من جميع البويضات المجمدة التي يتم استخدامها في علاج الخصوبة وينتج عنها الحمل وفي ما بعد وضع مواليد أحياء. أما البيانات الصادرة عن هيئة الإخصاب البشري والأجنة التي ترجع إلى عام 2016 - وقُدمت لوينستون ردا على سؤال في مجلس اللوردات - فتقدر فرص الحمل بنسبة 1.8 في المئة.لم تكن هناك بيانات متاحة عن المواليد الأحياء بالنسبة لعام 2016 عندما طرح وينستون السؤال، لكن بيانات عام 2015 تفيد بأن 2 في المئة من البويضات التي تمت إزالة تجميدها انتهت بالحمل و0.7 في المئة منها انتهت بوضع مواليد أحياء.وتقيس هيئة الإخصاب البشري والأجنة النجاح بناء على عدد الأجنة (من بويضات مجمدة) التي تنتهي بوضع مواليد أحياء. وباستخدام أسلوب القياس هذا، فإن 19في المئة من حالات علاج الخصوبة، التي استخدمت البويضات المجمدة للمرأة الخاضعة للعملية، كُلِّلت بالنجاح في عام 2017.أسلوبا القياس يغفلان بعض المعلوماتإذا كنت تفكرين في تجميد بويضاتك، فمن المرجح أنك ترغبين في معرفة احتمالات أن تصبحي حاملا من جولة التلقيح الاصطناعي. لكن النظر إلى معدل النجاح لكل بويضة بمفردها يغفل حقيقة أن الجولة الواحدة من التلقيح الاصطناعي تشمل عدة بويضات.وتوضح الطبيبة سارة مارتنز داسيلفا، وهي اختصاصية في أمراض النساء ومحاضرة في الطب التناسلي بجامعة داندي باسكتلندا، أن هناك "استنزافا" متوقعا يحدث خلال دورة العلاج.وتابعت قائلة "لا ينتج جنين عن كل بويضة، ولا ينتج حمل عن كل جنين، ولا ينتهي كل حمل بولادة".من إزالة تجميد البويضات، إلى التخصيب، إلى نمو الجنين، إلى نقل الجنين داخل الرحم، تضيع بويضات في كل مرحلة من المراحل، ولا توجد أبدا نية لاستخدام كل بويضة خلال دورة العلاج.وتنظر بيانات هيئة الإخصاب البشري والأجنة فقط إلى معدل المواليد بمجرد نقل الجنين إلى الرحم - ولا تؤدي كل دورة علاج إلى تخليق جنين. وهذا يعني أن معدل النجاح الذي تطرحه هيئة الإخصاب البشري والأجنة قد يكون أدنى إذا شمل النساء اللاتي تفشل دورات العلاج لديهن حتى قبل زراعة الجنين في الرحم.في عام 2016، عندما طلب وينستون الحصول على البيانات:
* تمت إزالة تجميد 1204 بويضات - لكن لا نعرف عدد النساء أو جولات التلقيح الاصطناعي من هذا الرقم
* من بين هذه البويضات، تم تخصيب 590 بويضة (49%)
* من بين 590 بويضة تم تخصيبها، تم تحويل 197 بويضة (30%) مرة أخرى إلى صاحباتها
* من بين الأجنة المنقولة إلى الأرحام، نتج 22 حملا (13%)
* في تلك السنة، جُمّدت 6199 بويضة، لكن من غير المرجح أن تكون هذه البويضات التي تمت إزالة تجميدها
Science Photo Library هناك بيانات أحدث بشأن نقل الأجنة، لكن هيئة الإخصاب البشري والأجنة لا تذكر بشكل روتيني البيانات المذكورة أعلاه بشأن عمليات إزالة التجميد والتخصيب.وهذه البيانات لا تقدم معدلات النجاح الخاصة بكل امرأة. الأمر يتعلق بمعدل وسط، لكن في إطار هذه المجموعة قد تنجح بعض النساء اللاتي يلجأن إلى إزالة تجميد البويضات في إبقاء جميع البويضات في حالة سليمة.وتعتمد حظوظِكِ في الحمل أيضا اعتمادا كليا على عُمرك في الوقت الذي تم فيه تجميد بويضاتك، فضلا عن صحتك العامة.وتحظى النساء، اللاتي التي تقل أعمارهن عن 35 عاما في الوقت الذي تُجمد بويضاتهن بأوفر الحظوظ في وضع مواليد خلال دورة العلاج، بحسب بيانات هيئة الإخصاب البشري والأجنة. لكن هذا المعدل يتقلص مع مُضي العمر. ولهذا، يمكن لامرأة أكثر شبابا وصحة أن تحظى بفرص أكبر تفوق 19 في المئة.وتشمل هذه النسبة أيضا دورات تجميد البويضات التي تمولها هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة لأسباب طبية (نحو الخمس من المجموع). ومعظم هؤلاء من النساء المريضات - اللاتي يلجأن غالبا إلى تجميد البويضات للحفاظ على إمكانية أن يرزقن بأطفال بعد الخضوع لعلاج مدمر للخصوبة، مثل العلاج الكيميائي - ولهذا قد تكون حظوظهن متدنية لحصول الحمل.وقالت الطبيبة جارا بن ناجي، الطبيبة في مركز الصحة الإنجابية، وهو عيادة خاصة تتعامل فقط مع النساء الصحيحات الراغبات في تجميد بويضاتهن لأسباب "اجتماعية، وليس طبية"، إن عيادتها تحقق نسبة مواليد تصل إلى 27 في المئة خلال المدة الكاملة للعلاج - وهي النسبة ذاتها التي تضمنتها دراسة إسبانية شاركت فيها أكثر من ألف امرأة يتمتعن بالصحة بتجميد البويضات لأسباب اجتماعية.وتشير هيئة الإخصاب البشري والأجنة أيضا إلى أن عددا قليلا من النساء في المملكة المتحدة ممن يُجمدن بويضاتهن يعُدن بالفعل إلى استخدامها، ولهذا من الصعب استخلاص استنتاجات من هذه العينة الصغيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.