بنشعبون يستعرض أمام الملك خطة إنقاذ الاقتصاد بعد الجائحة..الحفاظ على مناصب الشغل وإعفاءات لمدة محددة من القروض وتدابير أخرى    كنيسة الأرثوذكس الروسية تحذر أردوغان من تحويل ‘آيا صوفيا' إلى مسجد بإسطنبول    رئيس برشلونة : الفار ينحاز إلى ريال مدريد !    الملك يترأس مجلسا وزاريا، و يتسأل عن الحالة الوبائية لفيروس كورونا .    القرض الفلاحي للمغرب يفوز بجائزة "STP Award" التي يمنحها "كوميرزبنك" الألماني    المغرب يسجل 164 إصابة بوباء "كورونا" من أصل "18059 اختبارا" في آخر 24 ساعة بنسبة إصابة بلغت 0,9%    كورونا يخفض مؤشر الغش في "الباك"    تقرير يكشف حقيقة جودة مياه الاستحمام والرمال بشواطئ المملكة    أزمة داخل "بيجيدي" بسبب المساجد    بالفيديو: المختبرات المغربية تجري 17895 تحليل مخبري خلال 24 ساعة الأخيرة    بؤرة السردين "تتعفن"    مستجدات كورونا بالمغرب | 164 حالة جديدة.. وحصيلة الاصابات ترتفع إلى 14379    انتحار نزيل بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس    بعد ألمانيا وإسبانيا .. بلجيكا تغلق حدودها في وجه المغاربة    رئيس برشلونة مهاجمًا: نظام الVAR غير عادلًا وينحاز إلى ريال مدريد    بعد توقيفهما ليلة أمس.. إطلاق سراح الصحافيان عمر الراضي وعماد استيتو    الإصابة "تنهي" الموسم الرياضي للنجم السابق للرجاء في الدوري الإسباني    تيباس: "يجب تحسين تقنية الفار لا يمكن أن نغفل عن هذا الجدل"    وفاة الموسيقار العالمي الإيطالي إنيو موريكوني عن عمر يناهز 91 عاما    شامة الزاز تغادر المستشفى و"سيت أنفو" يكشف حالتها الصحية    "أمنيستي" تستنفر البرلمان.. مداخلات للفرق ولقاء تشاوري غدا مع الرميد وبوريطة    خرق قواعد السلامة الصحية يتسبب في إلغاء دورة يوليوز لمجلس جهة "درعة تافيلالت"    ضمنها المغرب.. بلجيكا تبقي حدودها مغلقة مع الدول من خارج الاتحاد الأوروبي    مجلس جهة طنجة يصادق على المساهمة في إحداث بديل باب سبتة بالفنيدق    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    الزمالك: "راسلنا الرجاء لطلب استعادة أحداد.. وكارتيرون يريده بجوار أوناجم وبنشرقي"    العثماني: بؤر كورونا طبيعية.. وارتفاع الإصابات « مكيخلعناش »    الملك يهنئ الرئيس المالاوي بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني    كورونا يضرب أزيد من 57 بلدا بإفريقيا مخلفا أكثر من 11 ألف وفاة    أبناء واد زم يحتفلون بأشرف حكيمي- صورة    تأكيداً لما أوردته "البطولة" .. الرجاء يُعلن عودة الدويك وبنحليب مساء اليوم لأرض الوطن    "فان دام"ينعي الجداوي    السينما المغربية حاضرة في مهرجان الفيلم العربي التاسع بسيول    بعد الحسين والصافية.. رشيد الوالي يعود رفقة أقريو إلى الشاشة الصغيرة    الجبهة الوطنية لإنقاذ "سامير" تلتقي بلشكر    مجلس وزاري عاجل برئاسة الملك محمد السادس    المعيار الأساسي لاختيار حجاج هذا العام    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    تفادياً لأزمة مع المغرب.. الملك الاسباني يلغي زيارته لسبتة ومليلية المحتلتين    البيجيدي بمجلس جهة سوس ماسة يرفض قراءة بيان ضد "أمنستي"    كورونا تعود للمؤسسات السجنية بقوة وتصيب 20 سجينا بطنجة    مندوبية التخطيط: ارتفاع متوقع في القروض المقدمة للاقتصاد في المملكة    بعد اعتقالهما ليلة أمس.. تقديم الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتو أمام النيابة العامة    وفاة الممثل الكندي نيك كورديرو بسبب فيروس كورونا    باحثون يناقشون المسألة الليبية في ضوء التطورات الراهنة    كوفيد-19: رحلة عودة ل 278 من المغاربة العالقين في سلطنة عمان وقطر والأردن    مجلس الجهة يصادق على اتفاقية إطار لدعم المقاولات الصغيرة جدا خلال دورته العادية "يوليوز 2020"    نقابيون يقدمون مقترحات لتجاوز الأزمة الصحية بمستشفى محمد الخامس بطنجة    إسبانيا.. تخوفات من موجة ثانية من تفشي الوباء في ظل إصرار كبير على استعادة الانتعاشة الاقتصادية    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    خبراء في رسالة ل"الصحة العالمية": كورونا ينتقل عبر الهواء    ألمانيا تدعم الفلاحين الأفارقة ب5.9 مليون دولار لمواجهة التغيرات المناخية    الأمم المتحدة: كل أهداف خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 تتأثر بجائحة كوفيد-19    طقس الاثنين.. استمرار ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    نداء من أجل السلامة    توقعات بالإعلان عن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة اليوم الإثنين    واشنطن بوست : محمد بن سلمان يعد تهم فساد ثقيلة ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف    للمرة الثالثة على التوالي المصور الرسمي لأكادير24 ابن سوس يتألق بروسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب.. حضر “كورونا” وغاب العيد
نشر في الأيام 24 يوم 24 - 05 - 2020

أزقة خالية إلا من بعض عناصر الشرطة ومصليات من دون أي زائر.. هكذا بدا المشهد مع ساعات الصباح الأولى من أول أيام عيد الفطر المبارك بالعاصمة المغربية الرباط.
العيد يزور المملكة هذه السنة في ظل إجراءات مشددة اتخذتها السلطات لمواجهة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، الذي تفشى في دول العالم.
في هذا الوضع غير المسبوق، جاء العيد هذه السنة بلا أية مظاهر أو طقوس، في مشهد لم يألفه المغاربة، الذين يعيشون حظر تجوال مستمر منذ شهرين.
كان المشهد المعتاد في المملكة شوارع مكتظة برجال ونساء وأطفال في طريقهم لأداء صلاة العيد، وأصوات تكبيرات العيد تنطلق من مكبرات الصوت، ومصليات عامرة بالمصلين.
وعلى أمل إبقاء الفيروس تحت السيطرة، قيدت السلطات حركة السكان وأغلقت أغلب المحلات والمؤسسات، ضمن حالة طوارئ صحية تفرضها منذ 20 مارس/ آذار الماضي وتستمر حتى 10 يونيو/ حزيران المقبل.
وقبل العيد، كان شهر رمضان المبارك هو الآخر خاليًا من أية طقوس؛ بسبب إغلاق المساجد والأسواق والمحال التجارية، وتقييد الحركة.
ويعد عيد الفطر في المغرب من أهم المناسبات التي تحظى بطقوس وعادات خاصة، وهو فرصة للتزاور وتبادل المعايدات، وإحدى المناسبات القليلة في العام لالتقاء العائلات التي تفرق أبناؤها في المدن؛ لغرض الدراسة والعمل وغيرهما.
** طقوس غائبة
صلاة العيد هي أحد أهم المظاهر المميزة للعيد في المغرب، إذ تخصص وزارة الأوقاف في كل مدينة فضاءات مفتوحة للصلاة.
وتزدهر في عيد الفطر صناعة الحلويات المغربية، إضافة إلى خياطة وبيع الملابس التقليدية، التي يعتبر ارتداؤها إحدى أبرز العادات التي يواظب عليها المغاربة في العيد.
طقوس وعادات كان من المفترض أن يشهد المغاربة فصلًا جديدًا من فصولها في هذا العيد، لولا حالة الشلل التي تعرفها المملكة؛ بسبب جائحة “كورونا”.
** تباعد اجتماعي
شلل الحياة في العيد، مع انعدام أي مظهر من مظاهره في المغرب كان بحسب مصطفى بنزروالة، وهو باحث في علم الاجتماع، أمرًا متوقعًا، في ظل إجراءات مكافحة الفيروس.
وأضاف بنزروالة للأناضول أن “الإجراءات المتخذة لمواجهة كورونا أثرت على طبيعة المشهد الاجتماعي وبنيته عامة، سواءً على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، بل حتى الثقافي، إذ أصبح معها هذا العيد موسومًا بالتباعد، بعد أن كان محطة للتقارب الاجتماعي”.
وتابع أن “عيد الفطر، أو ما يُتعارف عليه في اللهجة المحلية بالعيد الصغير، يتجاوز في التداول المحلي بعده الروحي ووظيفته الدينية إلى الوسم الثقافي”.
وأرجع ذلك إلى “مكانة العيد من الناحية الثقافية، باعتباره طقسًا يحمل دلالات ثقافية عميقة، ويرتبط بممارسات منها التزاور وتبادل المجاملات والمعايدات، كما أنه فرصة لاجتماع العائلات مكتملة، بعد تعذر الاجتماع طيلة سنة لأسباب مختلفة”.
وأردف أن “الجديد هذه السنة هو أن العيد، الذي كان فرصة للالتقاء، بات ينظر إليه على أنه سيكون تحدٍ كبير أمام نجاعة الإجراءات الاحترازية”.
واستطرد: “كما تنظر الجهات الحكومية إلى العيد بتوجس من إفشال سريان الحجر الصحي، مما دفعها إلى اتخاذ إجراءات ربما أكثر صرامة، كتلك المتعلقة بمنع التجوال الليلي في رمضان”.
وكانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت، مطلع شهر رمضان، فرض حظر تجوال ليلي يوميًا من السابعة مساءً إلى الخامسة صباحًا، بالتوقيت المحلي، لمحاصرة الفيروس.
الأناضول


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.