أثارت قضية النجم المغربي سعد لمجرد الرأي العام العربي، والتي أتهم فيها "لمجرد" باغتصاب فتاة فرنسية، مما أدى إلى القاء القبض عليه في العاصمة الفرنسية باريس، وظلت الأقاويل والتكهنات تتردد بين مؤيدا لفرضية قيام سعد لمجرد بهذا الجرم ، وبين رافض لمجرد فكرة أن يقع نجم لامع أشتهر عبر كليبه الأخير "أنت معلم" في تلك القضية الأخلاقية . ومن بين أخر التطورات المثيرة في تلك القضية ، كشف الإعلامي المصري، أحمد عبد العزيز مقدم برنامج الوسط الفني على قناة LTC الفضائية المصرية، أن مصادر موثوقة أبلغته أن النجم المغربي سعد لمجرد فعليا قضى ليلة مع فتاة فرنسية بفندق الشانزليزيه بكامل ارادتها وقامت تلك الفتاة صباحا في اليوم التالي بشكوة سعد المجرد أمام الشرطة الفرنسية واتهامه باغتصابها ، وهذا لم يحدث مطلقا حسب المصدر . وذكر المصدر للإعلامي أحمد عبد العزيز أن وراء هذا كله المافيا الجزائرية عبر توجيهات من قيادات إعلامية بالجزائر ، لإيقاف سعد لمجرد عن تقديم حفله المنتظر في قاعة المؤتمرات بباريس والتي نفذت كل تذاكرها بسبب الاقبال الكبير على الحفل ، والسبب أن سعد لمجرد كان من المنتظر أن يقدم أغنيته الأخيرة والتي تدعم حق المغرب في الصحراء المغربية في ذلك الحفل الحاشد . إلى ذلك، كشفت مصادر مقربة من التحقيق، أن الفتاة التي اتهمت سعد لمجرد ب"اغتصابها"، من أصول جزائرية، وتحمل الجنسية الفرنسية. وذكر مصدر قضائي فرنسي أنه تم توجيه تهمة الإعتداء الجنسي والعنف المتعمد للمطرب المغربي سعد لمجرد ، وأنه تم إيداعه قيد الحبس الاحتياطي. وكانت شابة فرنسية في العشرين من العمر قد أبلغت بتعرضها صباح الأربعاء الى اعتداء في غرفة المغني بفندق بوسط باريس ، وألقت الشرطة القبض على لمجرد الذي كان مقررا أن يحيي حفلة مساء السبت في باريس واحتجزته رهن التحقيق. وذكرت وسائل اعلام أن لمجرد (31 عاما) كان مخمورا وقت القبض عليه ، وهذا ما اتضح بعد إخضاعه لفحص نسبة الكحول في الدم ، لكن ذلك لا يدينه قضائيا ولا علاقة له بالشكوى المرفوعة ضده بتهمة اغتصاب شابة فرنسية. وأكد جون مارك فيديدا محامي سعد لمجرد أن موكله ينفي كل الاتهامات الموجهة اليه ، مضيفا أن الضحية المفترضة تواجدت معه بغرفته بمحض ارادتها.