دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى اعتماد مقاربة شمولية في التعاطي مع الاستعدادات الجارية لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، مؤكّدًا أن هذا الموعد العالمي لا ينبغي حصره في بعده الرياضي أو المرتبط بالبنيات التحتية فقط، بل يتعين أن يشمل مختلف الأبعاد الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية والمجالية. وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن اجتماع للمكتب السياسي، أن تنظيم المغرب لهذه التظاهرة الكروية العالمية يشكل تحديًا وطنيًا يتطلب معالجة الاختلالات البنيوية القائمة، وتسريع وتيرة التنمية الشاملة بما يضمن استفادة جميع المواطنات والمواطنين، وفي مختلف المجالات الترابية، محذرًا من استمرار ما وصفه ب"واقع مغرب السرعتين". واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن النجاح المرتقب لتنظيم مونديال 2030 يظل رهينًا بقدرة البلاد على تعبئة مختلف الطاقات الوطنية، واعتماد مقاربة تقوم على الجدية والفعالية، إلى جانب التحلي بالهدوء والتواضع في تدبير هذا الورش الكبير، بعيدًا عن أي مظاهر للمغالاة. وأضاف البلاغ أن الرهان المرتبط بكأس العالم لا يقتصر على إنجاح الحدث في حد ذاته، بل يتجاوز ذلك إلى رفع التحديات التنموية المرتبطة بتحسين مستوى عيش المواطنين، وتعزيز خدمات الصحة والتعليم والتكوين والتشغيل والسكن، في أفق وضع البلاد على مسار إصلاح شامل يحقق التنمية والكرامة الإنسانية.