بحضور أعضاء من المكتب السياسي.. "الأحرار" نظمو مؤتمرهم الجهوي فكَلميم وادنون – تصاور    مبعوث الأمم المتحدة للصحرا وصل اليوم للرباط    بعد عامين من الركود.. مداخيل السياحة بالمغرب تنتعش بقوة    منظمة العفو الدولية لنظام عكسر شنكَريحة: طلقو سراح 266 ناشط حبستوهم بسباب احتجاجهم ضد الأوضاع فالجزاير    بعد رئيس ال"كاف".. إنفانتينو رئيس "الفيفا" جا للمغرب باش يحضر لافتتاح كأس إفريقيا ديال البنات – تصاور وفيديو    "الكاف" ترفع القيمة المالية لجوائز كأس الأمم الأفريقية للسيدات    الرجاء الوداد هذا الخميس بمركب محمد الخامس    الرجاء يفرض التعادل على 'الماص' والجيش يفوز على خريبكة    ديبلومات وشواهد بكالوريا مزورة للبيع..تفاصيل تفكيك شبكة إجرامية للتزوير    إيفي: شبكة إجرامية يتزعمها شخص مقيم بالجزائر كانت وراء حادث مليلية    إجراء إسباني يحول رحلة مغاربة الخارج إلى جحيم    238 منها بجهة مراكش.. تفاصيل التوزيع الجغرافي لإصابات كورونا الجديدة بالمغرب    موعد مباراة المغرب وايطاليا في ألعاب البحر الأبيض المتوسط والقنوات الناقلة    كم سيتقاضى محمد صلاح من عقده الجديد؟    بوفال يكشف عن وضعه في المنتخب الوطني وعلاقته مع خليلوزيتش    بنك المغرب: النشاط الصناعي يواصل تحسنه    الفيلالي: الحكومة لا تتذرع بالتماسيح والعفاريت ووضعت حلولاً لتجاوز الأزمة الاقتصادية    برقية تعزية من الملك إلى أفراد أسرة المرحوم عبد الهادي بركة    الأمثال العامية بتطوان.. (177)    البطل المغربي محمد حموت يستلم شهادة فارغة بعد تتويجه بالذهب في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط    منظمة الصحة العالمية تحذر من بوادر أزمة صحية في القرن الإفريقي بفعل انعدام الأمن الغذائي    نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا بإقليم الحسيمة الأعلى على المستوى الجهوي    الصحة توصي باعتماد جرعة تذكيرية من لقاح كورونا    محاولة كَريساج وسط بنكة فسلا.. مول الفعلة تشد    السجن 3 أشهر للطالب الذي تخفى بزي نسائي لاجتياز امتحان صديقته    القاضي المعتقل بتهمة قتل زوجته المذيعة شيماء جمال يكشف تفاصيل جديدة    انطلاق فعاليات الدورة ال15 من مهرجان "جازابلانكا"    كرنفال احتفالي يجوب شوارع فاس في افتتاح المهرجان الوطني لفنون الشارع    التقلبات ترفع سعر الغازوال في المغرب    إجماع على أن المغرب بلد رائد في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف    الصحافي الذي بنى أقوى علاقة دبلوماسية مع المغرب.. يائير لابيد يصبح رئيسا للوزراء في إسرائيل بعد استقالة نفتالي بينيت    خلال الأسبوعين الماضيين.. جدري القرود بأوروبا يتضاعف 3 مرات    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    صحيفة إسبانية تكشف مصدر الغاز المصدر للمغرب    جديد أسعار المواد الغذائية بأسواق الجهة    مغربية تتوج بلقب ملكة جمال شمال إفريقيا 2022        المعتصم: لست من دعات مقاطعة عيد الأضحى ولكن..    توقيع اتفاقية بين المغرب واليابان.. هذا مضمونها..    أزمة مصفاة سامير.. نقابة ترد على وزير الانتقال الطاقي    بنيويورك.. باحثون وأكاديميون يناقشون تفويض الاختصاصات التشريعية بمناطق الحكم الذاتي..    إنطلاق فعاليات أسبوع المنتوجات المجالية لإقليم تيزنيت بمراكش    مسلح يقتل 3 من الشرطة بولاية كنتاكي الأمريكية    نيويورك تقر تعديلا يكرس حق الإجهاض في دستورها    الدورة 56 من مهرجان قرطاج تفتتح بالكوميديا الموسيقية "عشاق الدنيا" للمخرج عبد الحميد بوشناق    حملة تحسيسية حول مخاطر السباحة في حقينات السدود    مؤسسة الأمير تشارلز الخيرية والخليج: مزاعم وتحقيقات    أسبوع ثقافي مصري فى الأردن احتفالاً بإربد عاصمةً للثقافة العربية    انطلاق الدورة السادسة من مهرجان "عشتار الدولي لمسرح الشباب" برام الله    قطر تقدم 60 مليون دولار دعما للجيش اللبناني    المغرب يعتمد جرعة رابعة ضد فيروس كورونا    المغرب يعلن الشروع في تطعيم مواطنيه بجرعة رابعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا    الجيش الأوكراني يتهم الروس بإطلاق قنابل فوسفورية على جزيرة الثعبان    شركة غوغل تتخذ قراراً جديداً يقضي بالتخلي عن أحد أشهر تطبيقاتها.    ماقداتو فرحة.. خبير شد حنش نادر عندو 2 ريوس – تدوينات وتصاور    السعودية: 13 دليلا توعويا ب14 لغة لتسهيل رحلة الحاج    ضيوف الرحمن يتدفقون بالآلاف إلى مكة لأداء مناسك الحج (فيديو)    موسم الحج.. تحذير من تغريم السعوديين والوافدين 10 آلاف ريال في هذه الحالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحكومة الفرنسية الجديدة في مرمى نيران الانتقادات
نشر في الأيام 24 يوم 24 - 05 - 2022


Reutersباب ندياي مغادراً أول اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء في قصر الإليزيه كوزير للتعليم الفرنسي ما إن اكتمل تشكيل الحكومة الفرنسية، حتى أصبحت رئيسة الوزراء، إليزابيث بورن، في موقف دفاعي بشأن تعيينين جديدين. وعلى الرغم من الاختلاف التام في كل حالة، تضمنت الخلافات حول وزير التعليم باب ندياي ووزير التضامن داميان أباد عناصر لافتة. ولد ندياي، وهو مؤرخ يبلغ من العمر 56 عاما، في باريس لأب سنغالي وأم فرنسية. وأصوله ليست مشكلة. وكان وزير التعليم المنتهية ولايته، جان ميشيل بلانكير، عدوا صريحا لما يسمى بالأفكار "المستيقظة" وهو مصطلح يعبر عن ضرورة الانتباه إلى التحيزات المرتبطة بالجنس أو العرق، حيث اعتبرها تهديدا للتقاليد "العالمية" الفرنسية التي لا تفرق من حيث المبدأ عن لون الناس وأصلهم. لكن ندياي، المتخصص في التاريخ الاجتماعي الأمريكي، أوضح تعاطفه مع أولئك الذين يقولون إن العرق والاستعمار لا يزالان عاملين مهمين في فهم الظلم. وقارن بين التجارب الفرنسية والأمريكية في التعامل مع الأشخاص السود، ووصف المجتمع الفرنسي بأنه عنصري "بنيوي". وأدى ذلك إلى انتقادات شديدة من اليمين المتطرف عقب تعيينه في الحكومة الأسبوع الماضي، حيث اتهمته مارين لوبان بالرغبة في "تفكيك" التاريخ الفرنسي. وقالت: "أنا لا أهتم أبداً بلون بشرته. ولكن إذا كانت هذه هي الأيديولوجية التي سنفرضها على أطفالنا، فهذه كارثة". Getty Imagesتغلب الرئيس إيمانويل ماكرون على مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي ولا يعرف مراقبون سياسيون أسباب هذا التعيين. فقلة في فرنسا سمعوا عن ندياي الذي كان مدرسا في جامعة الدراسات السياسية في باريس ورئيس متحف الهجرة في المدينة. ويتفق معظم المراقبين على أن الرئيس ماكرون، الذي يعطي لرئيسة الوزراء بورن أوامرها، يريد كسب دعم منافسه اليساري جان لوك ميلينشون في الانتخابات البرلمانية المقبلة. ومنذ احتلاله المركز الثالث في السباق الرئاسي في أبريل/نيسان، قاد ميلينشون "اتحاد اليسار" وترأسه، وعلى الرغم من أن هدفه في الفوز بالغالبية في الجمعية الوطنية الشهر المقبل يبدو بعيد المنال، إلا أنه تسبب في اضطراب كبير في ولاية ماكرون الثانية. ويرسل وجود ندياي في الحكومة إشارة إلى المعلمين، الذين يصوت معظمهم لليسار ويكرهون بلانكير، بالإضافة إلى مؤيدي الأفكار الجديدة حول العرق والجندر التي تتسرب تدريجياً إلى فرنسا عبر الأوساط الأكاديمية على الرغم من المقاومة الشديدة. وما يحير البعض هو أن الرئيس ماكرون اعتاد أن يظهر كبطل ل"مكافحة الاستيقاظ"، ومن هنا دعمه الأصلي لبلانكير. ويمكن لتغيير رأي ماكرون أن يعود إما إلى الغياب الساخر للقناعات، أو كما يرى أنصاره، إلى فهم للقوى المتناقضة التي تشكل المجتمع الحديث. وينبع الخلاف حول داميان أباد أيضا من رغبة ماكرون في الاختيار من المعارضة، مما يسهل السيطرة على الأرض السياسية. ويتمتع أباد، 42 عاما، بسمعة متزايدة كزعيم للكتلة البرلمانية للجمهوريين. وكان معروفا باعتباره ناقدا مقنعا لحكومة ماكرون ولكن أيضا بسبب إعاقة جسدية تؤثر على ذراعيه. EPAكان داميان أباد ينتقد ماكرون قبل تعيينه في الحكومة الجديدة الأسبوع الماضي وبعد أن عين الرئيس أباد في وزارة "التضامن والحكم المحلي وأصحاب الإعاقة"، اتهم أباد في نهاية الأسبوع بتهمتين تتعلقان بالاغتصاب والاعتداء الجنسي. ونفى الوزير الاتهامات التي نشرها موقع ميديابارت الاستقصائي. إحدى القضايا، والتي يعود تاريخها إلى عام 2011، تم النظر فيها من قبل الشرطة مرتين، لكنها رفضت إحالتها للمحاكمة. أما القضية الأخرى وهي من عام 2010، فاتهمت فيها امرأة أباد بتخديرها قبل الاعتداء عليها جنسياً. ومن جهته، قال أباد إن إعاقته كانت ستجعل من المستحيل عليه أن يفعل ما يتهم به. وبغض النظر عن عدالة المزاعم، قال مطلعون في الجمهوريين لموقع بوليتيكو، إنه من المعروف لدى الجميع أن أباد كان محور اتهامات وشائعات. وفي هذه الحالة، يصبح السؤال هو لماذا، نظراً للأهمية التي توليها جميع الأحزاب السياسية الآن لادعاءات الاعتداء الجنسي، تم تعيين أباد. هل من المعقول أن أحداً في معسكر ماكرون لم يسمع بهذه الشائعات قبل ضمه للحكومة؟ أم أنه كان مجرد صيد أكبر من أن يقاوم؟ رئيسة الوزراء بورن، التي كانت توصف بأنها تكنوقراط أكثر منها سياسية، تعيش "معمودية نار".

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.