يمثل غدا الثلاثاء 5 يونيو الداعية الإسلامي والمفكر السويسري الجنسية المصري الأصل طارق رمضان أمام القضاة الفرنسيين المكلفين بقضيته الخاصة بالتحرش الجنسي والاغتصاب للمرة الثانية .، وذلك للرد أول مرة مباشرة أمامهم على هذه التهم. وتم سجن رمضان قبل قبل أربعة أشهر، ويأتي مثوله غدا ذلك قبل يوم من إصدار هند العياري لكتابها الثاني الذي يحمل عنوان'' لا تحجب ولا اغتصاب في المستقبل ''.
وينوي إيمانويل مارسيني، محامي المفكر السويسري، التقدم بطلب جديد للإسراع في الافراج عن موكله، بعد جلسة الاستماع إلى أقواله هذه، باعتبار أن حالته الصحية تستدعي إخلاء سبيله، حيث يعاني رمضان من مرض التصلب اللويحي، بالإضافة إلى أن روايات المدعيات الثلاثة تحمل الكثير من '' التناقضات'' و '' الأكاذيب''.
ويواصل طارق نفي تهم الاغتصاب لكن يعترف أن علاقات جمعته بالمدعيات عليه دون أن يحدد طبيعة هاته العلاقات خصوصا مع الضحية الثالثة التي انضمت للائحة المشتكيات.
وكانت محكمة الاستئناف بباريس قد رفضت يوم 22 من من ماي الجاري، التماس طارق رمضان إخلاء سبيله، لتؤكد رفض قاضي الحريات والاحتجاز في طلب إخلاء السبيل الذي تقدم به محامي المفكر الاسلامي السويسري، في الرابع من أيار/مايو الجاري، وذلك رغم عرضه إخراجه بكفالة أو بفرض إقامة جبرية عليه وتسليم جواز سفره