في إطار برنامج التعاون العسكري بين المغرب وبلجيكا، نظمت المدرسة الملكية للأطر شبه الطبية للا مريم، من 19 أكتوبر إلى 8 نونبر الجاري، دورة تدريبية متقدمة للرعاية الطبية للجرحى في ميدان القتال، استفاد منها أكثر من عشرين إطارا من مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية. وأشرف على هذه الدورة فريق تدريب متنقل تابع للجيش البلجيكي، حيث قدم مجموعة من التكوينات النظرية والتطبيقية المكثفة، بما فيها تقنيات الإسعاف الميداني تحت النار وأساليب الإخلاء الطبي في ظروف العمليات القتالية، إضافة إلى رعاية الحالات الحرجة حتى وصولها إلى المراكز الاستشفائية الميدانية.
وتميزت الدورة، وفقا لمنشور للقوات المسلحة الملكية على "فيسبوك"، بتنظيم تمارين ميدانية واقعية باستخدام فضاءات تدريبية مزودة بتقنيات محاكاة متقدمة، ما أتاح للمشاركين اختبار مهاراتهم في مواجهة مختلف السيناريوهات الطارئة، وتعزيز التنسيق بين فرق الدعم الطبي متعددة التخصصات.
ويأتي تنظيم هذه الدورة ضمن استراتيجية القوات المسلحة الملكية لتطوير الجاهزية الطبية والقدرات المهنية لأطرها العسكرية، وتبادل الخبرات مع شركاء دوليين، ما يعكس مستوى التعاون العسكري المغربي البلجيكي ويؤكد حرص القيادة العليا على رفع مستوى الدعم الطبي الميداني وضمان أعلى درجات الاستعداد في جميع الظروف العملياتية.