كشف تقرير حديث أن حزب رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو، الحزب الشعبي الأفريقي (PPA-CI) المعارض، يواجه اختبارا مصيريًا بعد قرار غباغبو مقاطعة الانتخابات التشريعية المزمعة في 27 ديسمبر؛ ما يفتح الباب واسعًا للحزب الحاكم للسيطرة على البرلمان.
وبحسب "جون أفريك"، فإن غياب مرشحي الحزب رسميا يهدد بتركه بلا نواب؛ ما يفتح الباب أمام حزب التجمع الهوفويتي للديمقراطية والسلام (RHDP)، بزعامة الرئيس الحالي الحسن واتارا، لتعزيز هيمنته على البرلمان وربَّما تحقيق أغلبية تاريخية تتجاوز الثلثين.
ويرى الخبراء أن قرار الانسحاب أثار خلافات داخلية عميقة؛ إذ خالف نحو 20 قياديًا في الحزب تعليمات المقاطعة وقرروا الترشح، لتتم إقالتهم سريعًا، الأمر الذي عكس هشاشة التنظيم وغياب قاعدة انتخابية صلبة.
في المقابل، يستعد الحزب الديمقراطي (PDCI) بقيادة تيجان ثيام لاستغلال الفراغ السياسي وإثبات قدرته على المنافسة أمام حزب التجمع الهوفويتي للديمقراطية والسلام، مؤكدًا أن استراتيجيته الحزبية ما زالت قائمة رغم تحديات غياب المرشح الرئاسي.
وفي ظل هذه المعطيات، يظهر حزب التجمع الهوفويتي للديمقراطية والسلام المنتهية ولايتهم في البرلمان باعتباره المرشح الأوفر حظًا، مستفيدا من ضعف وتشتت المعارضة، ومن مقاعده الحالية البالغة 168 نائبًا؛ ما يمهد الطريق أمامه لتعزيز سيطرته البرلمانية بشكل غير مسبوق.