نفى المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، مسؤولية بلاده عن الهجمات التي استهدفت مؤخرا سلطنة عُمان وتركيا، مؤكدا أنها "لم تُنفذ بأي حال من الأحوال من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية أو أي من قوى جبهة المقاومة"، ومتهما إسرائيل بالوقوف وراءها.
جاء ذلك في رسالة وجهها بمناسبة عيد رأس السنة الفارسية (النوروز)، أعلن فيها ما وصفه ب"انتصار" الجمهورية الإسلامية في الحرب ضد الولاياتالمتحدة وإسرائيل، معتبرا أن "وحدة الإيرانيين على اختلاف خلفياتهم" كانت العامل الحاسم في هزيمة "العدو".
وقال خامنئي، إن هذه الوحدة "وجهت ضربة قاضية" للخصوم، مضيفا أنهم باتوا "يتخبطون في تصريحات متناقضة"، على حد تعبيره.
وشدد على أن الولاياتالمتحدة وإسرائيل كانتا تراهنان على أن اغتيال قيادات إيرانية بارزة، بمن فيهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، سيؤدي إلى نشر الفوضى والخوف داخل البلاد ويمهد للسيطرة عليها وتقسيمها.
وأشار إلى أنه لم يظهر علنًا منذ اندلاع الحرب وانتخابه مرشدا خلفا لوالده، معتبرا أن "تماسك الإيرانيين" يمثل "نعمة إلهية كبرى".
من جانبه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، المواطنين إلى توحيد الصفوف في مواجهة الولاياتالمتحدة وإسرائيل، كما حث الإيرانيين في الخارج على "نبذ الأحقاد" والعمل من أجل "وحدة إيران وتقدمها".