أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن تقديرها لقرار المغرب بإعادة ثمانية مغاربة يزعم تورطهم في الإرهاب في منطقة النزاع في سوريا. وامس الأحد ، قالت الوزارة: "المغرب شريك يتمتع بكفاءة عالية في التحالف العالمي لمحاربة داعش ، ونحن نقدر التزامه بمكافحة الإرهاب".
وواصلت الإدارة قائلة: "ينبغي أن تشجع إجراءات المغرب الدول الأخرى على إعادة مواطنيها الذين في حوزة التنظيم".
وأكد البيان أن العودة إلى الوطن هي "أفضل حل لمنع" الإرهابيين من العودة إلى ساحة المعركة.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية امكس إعادة ثمانية مغاربة من سوريا إلى وطنهم.
ووفقاً للوزارة ، فإن العملية جزء من مساهمات السلطات في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وأضاف البيان أن عملية الإعادة إلى الوطن "إنسانية" وستسمح للمغاربة بالعودة بسلام.
وفي سبتمبر 2018 ، أكدت تقارير وزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب أن المغرب لديه "استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب تتضمن تدابير أمنية يقظة ، والتعاون الإقليمي والدولي". وكثف المغرب من استراتيجيته بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت الدارالبيضاء عام 2003 وهجوم عام 2011 في مراكش ،حيث تم تأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) ، في عام 2015.
ومنذ ذلك الحين ، قام المركز بتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية واعتقال المئات من الإرهابيين المشتبه بهم. كما تتعاون أجهزة الأمن مع المخابرات الدولية ، وتساعد إسبانيا في تعقب الإرهابيين من أصول مغربية .
وإضافةة لمكتب الأبحاث القضائية تتعاون الهيئات الأمنية الأخرى في المغرب ، والمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) ، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) في مكافحة الإرهاب.
وقال تقرير وزارة الخارجية الأمريكية: "عمل موظفو إنفاذ القانون والناقلون الخاصون بانتظام مع الولاياتالمتحدة لاكتشاف وردع الأشخاص الذين يحاولون العبور بطريقة غير شرعية للتعامل مع المسافرين المرتبطين بقوائم المراقبة أو الممل".
ويذكر أن وفدا مغربيا برئاسة وزير الخارجية ناصر بوريطة كان قد سافر إلى واشنطن العاصمة في فبراير الماضي للمشاركة في الاجتماعات الوزارية للتحالف من أجل محاربة داعش.
وفي الاجتماع ، قال بوريطة إن المغرب قد وضع منهجًا فريدًا ومعترفًا من اجل مكافحة التطرف والإرهاب.
ومن ضمن الاستراتيجية المغربية لمواجهة التطرف والاديلوجيات الراديكالية معهد محمد السادس لتدريب الأئمة من اجل نشر قيم الإسلام الوسطي والمعتدل.