أداء متذبذب لزياش و حكيمي يدق ناقوس الخطر قبل المونديال    لقاء بطنجة يتدارس إشكالية الماء بجهة طنجة تطوان الحسيمة    ارتفاع ضحايا الخمور القاتلة إلى 21 شخصاً بالقصر الكبير    إليك نصيحة العمر    محمد بن سلمان: ولي العهد السعودي يتولى منصب رئيس مجلس الوزراء    الجواهري: أرفض "مأسسة الدعم المباشر" .. ورفع سعر الفائدة غير كاف    عروض هامة حول إشكالية الماء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة    طقس الأربعاء..كتل ضبابية مع انخفاض في درجات الحرارة بمناطق من المملكة    إسبانيا يبلغ المربع الذهبي للأمم الأوروبية    رغبة أوروبية في تعزيز "الشراكة الإستراتيجية" مع المغرب    فتاح تشيد بجودة علاقات التعاون المالي والتقني بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية    أسوأ مما اعتقدنا.. دراسة تكشف تأثيرا "مدمرا" لاضطرابات النوم    المنتخب المغربي سالا معسكر الصبليون بتعادل سلبي مع الباراكواي    العصبة الاحترافية تقرر تعديل موعد مباراة الوداد الرياضي ونهضة بركان    عصابة دارتها بالناس اللي باغيين الفيزا "شينگن" طاحت ففاس    إطلاق تطبيق مشروع 100 كتاب وكتاب لباحثين وعلماء فرنسيين وعرب    الجيش كيتجدد.. إحالة كبار "الجنرالات" فالجيش على التقاعد: فيهم بوسيف المفتش العام ديال البومبية    الدراركة : احتجاجات على عقد دورات المجلس بشكل مغلق، ونائب الرئيس يرد.    أخنوش يمثل الملك في مراسم جنازة الوزير الأول الياباني السابق شينزو آبي    تجربة المغرب في المجال الأمني تغري موريتانيا    الخارجية الروسية تُكذّب رواية الجزائر حول مضامين لقاء لعمامرة و لافروف    تحذير.. مخزونات مياه الشرب بطنجة لن تكفي إلا لأشهر فقط (مسؤول)    طوطو يتفوه بكلام نابي من على منصة مهرجان الرباط الذي تنظمه وزارة الثقافة    حوالي 140 ألف ناخب بإقليم الدريوش يدلون بأصواتهم لاختيار ممثليهم في قبة البرلمان     جرائم المدارس.. ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق النار في مدرسة روسية إلى 17    "فيفا" يحدد آخر آجال التوصل بلائحة "الأسود"    التوزيع الجغرافي لإصابات كورونا خلال ال24 ساعة الماضية بالمغرب    إنقاذ نائب وكيل للملك بالدارالبيضاء حاول إنهاء حياته بطريقة مروعة    المجلس الجهوي للسياحة بمراكش ينظم الابواب المفتوحة احتفالا باليوم العالمي للسياحة    عاجل.. انقلاب سيارة للنقل السري يرسل 10 اشخاص لمستعجلات مراكش    مجلس المنافسة: هوامش ربح شركات المحروقات على مستوى محطة الخدمة تقلصت من 9% سنة 2018 إلى 2% سنة 2022    الدوري الدولي لمورسيا لكرة القدم..المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يفوز على نظيره الشيلي    أقصر زيارة.. وزير العدل الجزائري يسلم دعوة القمة لبوريطة ويعود في حينه    عقب زفافه.. سعد لمجرد يحضر لعمل جديد -صورة    قلعة السراغنة تنظم فعاليات المهرجان الجهوي للفنون الشعبية    أزمة الجفاف.. الحكومة تقرر رفع الدعم عن زراعة الأفوكادو والحوامض والبطيخ الأحمر (وثيقة)    تعزية الشيخ يحيى المدغري في وفاة الشيخ يوسف القرضاوي -رحمه الله-    محادثات غوتيريش-لعمامرة.. وكالة الأنباء الجزائرية تطلق العنان مرة أخرى للأكاذيب دون حياء    الركراكي يلمح لاستبعاد أحد اللاعبين الحاضرين في المعسكر الحالي من مونديال قطر    وزارة الصحة…الحالة الوبائية تتميز بانتشار جد ضعيف للفيروس    ارتفاع أسعار النفط مع تحول التركيز إلى تخفيضات محتملة في الإمدادات    رحيل عبد الفتاح الحراق الذي جعلنا نتفرج في الراديو! حين كان الجمهور ومن شدة حبه لكرة القدم يسمعها    طنجة.. إحباط تهريب 150 قطعة ذهبية نقدية فرنسية من الذهب الخالص    مؤاخذات على الدورة 22 من مهرجان الوطني للفيلم بطنجة    تعديل وزاري جزئي في موريتانيا    المعلق الرياضي الشهير عبدالفتاح الحراق في ذمة الله    "طاليس" يعلن الحرب على فنان كوميدي شهير -صورة    آيفون 14: أبل تتجه إلى تصنيع هاتفها الجديد في الهند بدل الصين    انطلاق الدورة 15 لفعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    بعد تهديدات بوتين..إتصالات "متقطعة" بين روسيا وأمريكا بشأن الأسلحة النووية    روسيا تمنح الجنسية للمتعاقد السابق مع المخابرات الأمريكية إدوارد سنودن    أول تجربة.. ناسا تنجح بتغيير مسار كويكب متجه نحو الأرض    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    يتيم: العلامة القرضاوي رحل عن هذا العالم ولكنه بقي وسيبقى حاضرا محاضرا معلما    أطعمة ينصح خبراء التغذية بعدم تناولها    القاتل الأول في المغرب    عاجل.. وزارة الأوقاف تعلن عن موعد ذكرى "المولد النبوي"    عاجل .. الشيخ يوسف القرضاوي يغادر إلى دار البقاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عزم حكومي قوي على تعزيز مناخ الأعمال لجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة الأجنبية إلى المغرب
نشر في الدار يوم 10 - 08 - 2022

دفعت الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، وما أعقبها من أزمات اجتاحت العالم في السنتين الأخيرتين، الاقتصاد المغربي، إلى شبه ركود تام، تضررت معه عدة قطاعات حيوية، في مقدمتها القطاع السياحي.
إلا أن الاستجابة السريعة للمملكة المغربية، على المستويين الصحي والاقتصادي، بحزمة من الإجراءات المستعجلة، ساعد في التخفيف من الاضطراب الاقتصادي الناجم عن الأزمة الصحية العالمية، وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية.
واليوم يأتي، مشروع القانون-الإطار المتعلق بالاستثمار في المغرب، الذي أحالته الحكومة أخيرا على مجلس النواب، ليحدد الركائز الأساسية لتحسين مناخ الأعمال في المملكة وجذب مزيد من الاستثمارات، بما ينعكس إيجابا على النمو الاقتصادي ككل. ومن بين أهم هاته الركائز: تقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات؛ بحيث لا تصير "مرتكزة" في جهة واحدة دون غيرها.
إضافة الى تنصيصه على "توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولية ومهن المستقبل"؛ خاصة منها تكنولوجيات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
فضلا عن تركيزه على "تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار؛ وكذا تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة"، تماشيا مع توجيهات الملك محمد السادس، الذي دعا الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش، إلى "العمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية التي تختار المملكة في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها".
والأكيد أن حكومة عزيز أخنوش، بما تضمه من كفاءات ذات خبرة طويلة وكبيرة، في مجال المال والأعمال، لن تعدم الاستراتيجيات والوسائل، لتفعيل التوجيهات الملكية، ومعها مضامين مشروع القانون الجديد الذي يصب في ذات الاتجاه، من أجل تحسين مناخ الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية الخاصة إلى المغرب.
توازيا مع ذلك، تدرك الحكومة جيدا، أن جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، أمر أساسي لتجاوز العديد من التحديات الاقتصادية التي تواجهها. فيما أعلنت منذ مجيئها، عزمها الراسخ على مضاعفة المجهودات، نحو تحقيق نمو اقتصادي مستمر، بما يتماشى وأهداف التنمية المستدامة والتضامن الاجتماعي والحكامة الجيدة، ويضمن خلق بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار الأجنبي المباشر.
إلا أن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي، ولابد لإنجاح هاته الاستراتيجيات، من التخلي عن "الاعتماد الكلي"، على الاستثمار في القطاعات التقليدية للاقتصاد المغربي، من قبيل الفوسفاط، والمنتجات الفلاحية، الصيد البحري، النسيج، والصناعات "التصبيرية"، وغيرها. والانتقال في مقابل ذلك صوب الاهتمام بالقطاعات الناشئة والمستقبلية، مثل الطاقات المتجددة، الصناعات الالكترونية، والسيارات الكهربائية، وتصنيع الطائرات والأسلحة، وما شابه ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.