توقيف المشتبه فيه في جريمة القتل بمستشفى محمد الخامس بطنجة وحجز أداة الجريمة    المحامون يعودون الاثنين المقبل إلى استئناف العمل ووقف الاحتجاج ضد مشروع قانون المهنة لوزارة العدل    جريمة قتل داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة    دعوة بيت الصحافة لحضور أمسية مع أدباء وباحثين وجمعويين من حاضرة القصر الكبير    الوجه الشيطاني لجيفري إبستين .. أسرار جزيرة الرعب    إصابات وإجلاء آلاف السكان جراء اضطرابات جوية بإسبانيا والبرتغال    بتعليمات ملكية سامية الحكومة تضع برنامجا واسعا للمساعدة والدعم لفائدة الاسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية بميزانية توقعية تبلغ 3 ملايير درهم    تفاؤل حذر من صندوق النقد الدولي تجاه الاقتصاد المغربي    تفاصيل جدول أعمال اجتماع "الكاف"    تعليق الدراسة ليومين بإقليم تطوان    أتلتيكو يُذلّ برشلونة في كأس إسبانيا    الحروف تجمع بلمو وأجماع في ديوان فلسطينيات ضد الإبادة والنسيان    وجان: عناصر الوقاية المدنية تنتشل جثة ستيني من داخل "مطفية"    "نقوش على الخواء"..إصدار جديد يحتفي بالمرأة قضية للحياة        محمد الطوزي يرسم خريطة أزمة السياسة ومستقبل الإسلام السياسي في المغرب        هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2    متضررو القصر الكبير يشيدون بإعلان المنطقة منكوبة ويطالبون بالشفافية    مهرجان برلين الدولي للفيلم 2026.. مديرة السوق الأوروبية للفيلم: المغرب مركز استراتيجي للإنتاجات السينمائية الدولية    محمد امشيشو مديرا عاما للمصالح بمقاطعة طنجة المدينة    بورصة البيضاء تنهي تداولاتها على أداء إيجابي    توقعات ببلوغ دين الخزينة 1163 مليار درهم سنة 2025    مجلس المنافسة: ثلاثة فاعلين كبار يسيطرون على سوق الإسمنت المغربي    برمجة رمضانية.. العصبة تكشف عن جدول الجولة الأخيرة (15) من مرحلة ذهاب البطولة الاحترافية    المغرب ينافس العالم... 5 ملاعب مرشحة للقب الأفضل عالميًا في 2025    لجنة تبحث اختيار الرباط عاصمة للإعلام    قيوح: المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا    نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية قوية وتساقطات ثلجية ورياح قوية يومي الجمعة والسبت    تقرير: الفيضانات كشفت عن اختلالات في البنية التحتية ومخططات التعمير وآليات التعويض    الكونفدرالية الأفريقية.. أولمبيك آسفي يشدّ الرحال إلى الجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة في صراع الصدارة    الصبيب يتراجع بسد وادي المخازن .. ونسبة الملء تعادل 158 في المائة    تمديد عقد مدرب منتخب إنجلترا توماس توخل    فيلم عن "مصورة أفغانية" يفتتح مهرجان برلين    الجزائر ‬و ‬تمرين ‬التحول ‬الاضطراري ‬المرهق ‬في ‬الموقف ‬تجاه ‬نزاع ‬الصحراء ‮«‬فكها ‬يا ‬من ‬وحلتيها...!!!!»    أبحاث أمريكية: النوم المتأخر يهدد صحة القلب    إبراهيمي: "الفراقشية" في كل القطاعات.. والمقربون من الحكومة استفادوا من إعفاءات ضريبية وجمركية        نوتنغهام فوريست يقيل مدربه دايش بعد التعادل مع ولفرهامبتون    المغرب والإمارات يرسمان خارطة طريق لشراكة صحية استراتيجية    "رايتس ووتش": تجديد أمير سعودي قصره بطنجة يضع مقاولات مغربية على حافة الإفلاس بعد رفض أداء 5 ملايير دولار        نتنياهو: إسرائيل ستنضم إلى "مجلس سلام" ترامب    موسكو تتحرك لتزويد هافانا بالوقود    دعم متكامل بضغطة زر.. الصين تطلق بوابة إلكترونية لخدمة شركاتها عبر العالم    مرتدية العلم الفلسطيني.. مسؤولة بالبيت الأبيض تنتقد الصهيونية السياسية وتقول: أفضل أن أموت على أن أركع لإسرائيل    كأس ألمانيا: بايرن يفوز على لايبزيغ ويتأهل لنصف النهاية    وأخيرا.. واشنطن ستسدد ديونها المتأخرة للأمم المتحدة خلال أسابيع وتطالب بإصلاح المنظمة الدولية    موقع إسباني ينشر تفاصيل مقترح الحكم الذاتي الموسع.. يتكون من 40 صفحة ويتضمن 42 بنداً تفصيلياً    دراسة علمية تكشف طريقة فعالة لتقليل آثار الحرمان من النوم    منظمة الصحة العالمية تدعو لتوسيع نطاق جراحات العيون للحد من حالات العمى الممكن تجنبها    القناة الأولى تكشف عن شبكة برامج متنوعة لرمضان تجمع بين الدراما والكوميديا والوثائقي والترفيه    قطاع البر والإحسان يتصدر منظومة الاقتصاد الإسلامي في ندوة البركة ال46    رمضان 2026: أين ستُسجل أطول وأقصر ساعات الصيام حول العالم؟    صادم.. المغرب ضمن قائمة العشر دول الأكثر احتضانا في العالم لمرضى السكري من النوع الأول    اللّيْل... ماهو وما لونه؟    ظلمات ومثالب الحداثة    الفيضانات موعظة من السماء أم اختبار من الله؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفنانون المغاربة ومواقع التواصل الاجتماعي

صفحات بالمئات و الآلاف للفنانين و الفنانات من مطربين وموسيقيين وسينمائيين ومسرحيين.. .. تِؤثث ، حاليا العديد من مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية من قبيل الفيسبوك وتوتير وغيرهما، باعتبار أنها أضحت تشكل، وسيلة تواصلية من أهم وسائل تقارب وتواصل الفنانين مع زملائهم والمهنيين خصوصا ومع محبيهم ومعجبيهم عموما، و أينما تواجدوا، إذ نجد لكل فنان أو فنانة ، في صفخته - صفحاته - طريقته الخاصة في التعبير والتواصل والإخبار ومطارحة الأفكار والإشراك في خلق أجواء الترفيه بنشر فيديوهات مسلية وصور طريفة ، وأحيانا أسرية وعائلية.., ومصاحبة ذلك بتعاليق معبرة....
في الماضي، كان الفنانون عموما والمغاربة، على الخصوص، يثيرون "شهية" رجال الإعلام وعموم الجماهير المتتبعة لإبداعاتهم و" شؤون" حياتهم لمعرفة أخبارهم ( مشاركاتهم الدرامية السينمائية و التلفزيونية و المسرحية..) وأحيانا معرفة مستجداتهم الحياتية (زواج ، طلاق...إلخ)، وكانت تلك الأخبار تنتشر كانتشار النار في الهشيم بين الناس، تتداول في الجلسات العائلية والأسرية وأمسيات السمر.... وغالبا ما يتم التضخيم في محتواها، وتشكل وتنسج حولها قصص وروايات لا تمت بالواقع بصلة .
وفي السنوات الماضية أيضاً، كانت تلك الأخبار بمختلف تلاوينها وأنماطها .. تحتاج إلى فترة زمنيّة طويلة حتى تخرج إلى العلن ويطلع عليها العموم .... لكن في وقتنا الراهن، وقت الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإخبارية الإلكترونية.. أضحت الأخبار تكشف عن محتواها وجديدها بنقرة زر .. تتيح لها للمتتبع كيفما كانت صفته واهتمامه، الاطلاع عليه في الحين ..
هذه بعض من إيجابيات هذه الوسيلة التكنولوجية التي حققت ثورة في مجال التواصل الاجتماعي ، التي تعتمد بشكل جوهري على الإشراك في المعلومة و" صلة الرحم" بين الأصدقاء والأهل و الأحباب وهلم جرا.. لكن مع ذلك ، فإنها لا تخلو من سلبيات أحيانا تكون خطيرة على المستوى الاجتماعي و النفسي و المهني للمتضرر منها، خاصة الفنانين الذين يدخلون في خانة الشخصيات العامة ، التي تثير أخبارهم ومستجداتهم " الفضول وحب الاستطلاع" يستغلها البعض ويوظفها - بسوء نية أو للتسلية على أقل تقدير- توظيفا غير سليم بقصد الإساءة بإطلاق إشاعات مغرضة، تشهير ، تأسيس صفحات وهمية تحمل أسماء فنانين وأحيانا قرصنة صفحاتهم.. ولنا في هذا السياق العديد من النماذج و الأمثلة التي تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي و"تبنتها" مواقع إلكترونية إخبارية.. في حينها ، وتبين في ما بعد أنها لا أساس لها من الصحة أو أن أحداثها ومشاهدها تم تحريفها عن سياقها الصحيح بقصد الإساءة..
ومن جملة الأشياء الشائعة التي تم نشرها عبر هذه المواقع في الآونة الأخيرة .. وخلفت الارتباك و الحيرة، بين الصدق و اللاصدق، في أوساط الفنية و العائلية وجمهور المهتمين بالشأن الفنانين .. إشاعات وفيات بعض الفنانين، حيث تبادر بعض المواقع الإخبارية بنشرها بمجرد أن يتم نشرها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد الخبر عن طريق الاتصال المبا شر بالشخص المعني العائلة الزملاء أو النقابة.. وهو م ا يشكل، يشكل أضرارا نفسية للمعني بالأمر و للمحيطين به.. خصوصا إذا كان الفنان المقصود بالشائعة يعاني.. وقد نال من هذه الإساءات فنانون كثر نذكر من بينهم الفنان عبد القادر مطاع ، وقبله الفنان الراحل بنبراهيم والفنان الكوميدي الراحل هشام تيكوتا وغيرهم..
" الاتحاد الاشتراكي" في الورقة التالية تقدم بعض أراء ومواقف بعض الفنانين المغاربة من مواقع التواصل الاجتماعي .إيجابياتها وسلبياتها
مسعود بوحسين رئيس النقابة الوطنية لمحترفي المسرح: بحث عن الإثارة و الرفع
من عدد الزوار:
أعتبر أن تواصل الفنانين المغاربة مع جمهورهم وزملائهن و المهنيين.. عبر مواقع التواصل الاجتماعي شيء ضروري في وقتنا الحاضر ، نذكر من ذلك إعلام الجمهور بالمستجدات الفنية لهؤلاء الفنانين وغيرها من الإيجابيات الكثيرة بطبيعة الحال. غير أن هناك، للأسف سلبيات تصاحب هذا التواصل وتضر بالدرجة الأولى الفنانين.. وتتمثل في البحث ? خلق " الفضائح" تضر بصورة الفنان، إعلان وفيات الفنانين، وهو سلوك تكرر أكثر من مرة، وأيضا بعض القضايا المرتبطة بالتشهير و تصفية الحسابات... وهذه الأمور، في اعتقادي، تكون بدوافع من بعض المواقع الإلكترونية التي تحاول أن ترفع نسبة الإقبال على صفحاتها عبر افتعال هذه النوعية من الأخبار المصطنعة والكاذبة.. التي أرى من الواجب على اي متلقي مهتم أن يتأكد من صحتها ومن مصداقيتها... لكن بعض رواد مواقع التوصل الاجتماعي و المواقع الالكترونية أحيانا يتسرعون في إشراك ( البرتاج) الآخرين في المعلومة التي حصلوا عليها من المواقع المذكورة آنفا.. فيذيع الخبر كانتشار النار في الهشيم، نضيف إلى ذلك أن بعض التعليقات المصاحبة للخبر المصطنع المغلوط تزيد في الطين بلة عن قصد أو غير قصد..
وفي ما يخصنا، نحن كنقابة وطنية لمحترفي المسرح، نضطر مرارا إلى التأكد من المعلومة، ومن ثمة تكذيب الخبر الذي يروج.. من قبيل ما راج مؤخرا حول وفاة الفنان عبد القادر مطاع، وقبله الفنان الراحل بنبراهيم وغيرهما كثير.. وهي إشاعات يكون لها تأثير جد سلبي عل الفنان المعني وعلى محيطه الأسري و العائلي.. وهذه مسائل لا أخلاقية تقع في شباكها - وللأسف ? بعض الصحف الورقية غير الجادة تتبنى بعض الإشاعات ولا تتحرى من مصادر الخبر.. لهذا أعتقد أن هذا الفضاء ينبغي أن يقنن وان تكون هناك عقوبات زجرية لمثل هذا الأفعال المغرضة التي تضر بصورة الغير.. سواء المادية منها أو المعنوية تختلف درجاتها على حسب طبيعة الإشاعة خصوصا وان هناك إمكانيات للتأكد من الخبر سواء عبر بلاغ رسمي من النقابة أو التواصل عبر فروعها الجهوية.. في ما يتعلق بإشاعة الوفيات.. بمعنى أن التأكد من مصادر الخبر يجعل من هذه السلوكات اللااخلاقية مجرد بحث عن الإثارة و الرفع من عدد الزوار للمواقع المذكورة، التي أرى أن القانون لا ينبغي أن يتسامح معها مهما كان الداعي إلى ذلك ولو كان " حرية الصحافة" إذا كانت ستخلف وراءها نتائج سلبية على المستوى النفسي و المادى للمتضرر منها
بشرى أهريش: هناك أناس يتكلمون
من أجل الكلام فقط
بدءا، أشير إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي استعملها كوسيلة من وسائل التواصل الاحترافية..فمجموعة من الأصدقاء في مجالات مختلفة كالصحافيين، المطربين و الإذاعيين.. وزملائي في الخارج كالمخرجين، الممثلين و المنتجين هؤلاء جميعا لا التقي بهم بشكل يومي إلا عن طريق الأعمال.. ومواقع التواصل الاجتماعي، في هذا السياق، أوظفها في مجال العمل أكثر من شيء آخر، وحتى الأصدقاء الذين أتواصل معهم عبرها ، أعرفهم جيدا سبق لي أن اشتغلت معهم أو كانت لي معرفة مسبقة بهم .. وخارج هذا لن أقبل أي شخص في حسابي حتى أقرأ « البروفيل» الخاص به.
الآن هناك مدارس تكون مجموعة من التقنيين والمخرجين... هذا الشباب المكون لن يكون بإمكاني التعرف عليه وعلى إمكانياته إلا بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، بمعني أن لجوئي إلى هذه المواقع هو تواصل احترافي يهم مجال عملي مع المهنيين سواء هنا في المغرب أو العالم، و بالتالي لا أوظفه في مجال « الشات» أو غيره.. هذا في ما يخص الجانب الإيجابي لهذه المواقع .
أما الجانب السلبي فيمكن أن نذكر من بينه توظيف هذه الآلية التواصلية بسوء نية .. فمثلا عندما نقبل دعوة في مكان ما في مناسبة اجتماعية أو غيرها .. ومع توفر وسائل التصوير الشخصية ( صور وفيديو) نضطر لأن نكون حريصين و» خطواتنا تكون محسوبة» تفاديا لأي شيء قد يخدش الصورة الايجابية التي يعرفها الجمهور عن الفنان بفعل نشر غير أخلاقي لصور وفيديوهات.. في تلك المناسبة.. والأمر الثاني الذي يمكن أن اطرحه في هذا الإطار هو مجال الخصوصيات ، بمعنى أن الفنان أضحى متابعا أين حل و ارتحل وهذا ألاحظه في متابعاتي عبر ما ينشر في الفيسبوك على سبيل الذكر، وبالتالي فعندما أريد التواصل مع شخص ما افضل الاتصال عبر البريد الإلكتروني . لماذا؟ الجواب هو أنني أشبه الفيسبوك.. مثل شارع عام يقطن فيه مجموعة من السكان، وبالتالي فحرية التعبير في إطاره فقدت معناها النبيل وجوهرها... مثلما عنصر التشويق.. لأن الكل أصبح يعبر .. ولو لم يكن ذلك تعبيرا سليما.. هناك أناس يتكلمون من أجل الكلام فقط.
إذن من الجوانب السلبية هو أننا أصبحنا « محظيين» (مراقبين) ولم تعد لنا الحميمية الخاصة بنا وحريتنا الاجتماعية ، حريصين في لقاءاتنا في مقر ما، حريصين في كلماتنا حتى لا يتم توظيفها في سياق غير سياقها من قبل بعض المواقع الالكترونية.. هذا ناهيك عن الإشاعة ..وأذكر في هذا الإطار أنه في شهر نونبر الماضي كنت خضعت لعملية بسيطة جدا في إحدى المصحات وقد اصطحبتني والدتي وزوجي لإجرائها في سرية تامة، لأفاجأ مساء أن الكثيرين يتصلون بي.. فماذا سيكون الوقع إذا شخص يشتري « حوايج البال» و.. هذا إضافة إلى تقنية « الفوتشوب» حينما ييتم تركيب صور تتشكل من رأس فنان ما مع جسد ليس له سعيا وراء تشويه سمعته لدى جمهوره وهذا سلوك غبر أخلاقي منبوذ وهذا سلوك تتبناه حاليا بعض « المنابر» الصحافية التي ترتكز على ما يسمى ب» الفضائح»..
بدر رامي: مواقع التواصل الاجتماعي .. فوائد عديدة و مساوئ
مواقع التواصل الاجتماعي من قبيل الفيسبوك و التويتر وغيرهما.. له فوائد عديدة وله أيضا مساوئ، من فوائده أنه يزيد من أواصر المحبة و المودة بين الأهل و الأصدقاء، بين الفنان وجمهوره.. ويقرب المسافات الزمنية و الفكرية أيضا، وذلك بالتواصل الفوري عبر شبكة الانترنيت المتطورة المسايرة للعصر الزمني الذي نحن فيه ،ويزيد من ثقافة الإنسان ومعرفته بالعالم بجميع أحواله الاقتصادية الاجتماعية السياسية الدينية الثقافية الفنية .. وذاك عبر المواقع وصفات المعجبين.. ، ويزيد كذلك نور المعرفة من خلال التواصل مع أشخاص نختارهم نحن، وبذلك تتكون حضارة اجتماعية ثقافية بكل فروعها عبر تبادل الرأي واحترام الأفكار المطروحة سواء كانت فنية ثقافية اجتماعية..
ومن مساوئ التي من الممكن أن يفرزها التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي أنه قد تكون هناك اختراقات التي تتم عن طريق بعض الأشخاص بدون استئذان وبدون سابق إنذار، ربما هناك أشخاص يحملون صفات ليست لهم - وهذا يقع للجميع- وينتحلون هوية آخرين، فمثلا بعض الأشخاص.. عندما يريدون التحاور معي عبر الفيسبوك يقولون هل أنت بدر رامي حقا أم شخص آخر.. فلم نعد ندري من الشخص الحقيقي.. وعندما تتم المحاورة مع بعضهم قد تصدر بعض التعليقات خارجة عن نطاق الأخلاق الحميدة، وهذا أمر خطير.. يحصل مع تطور شبكة الانترنيت والمونطاج و « التريكاج» ( الغش) اقول ذلك أن بعض الوسائل السمعية البصرية أنجزت «برنامجا « يتبني فكرة مطروحة في الزمن الذي نعيش وهو إعداد كاميرا حفية لفنانين معروفين قاموا لهم ب»تريكاج « بصوت وصورة غير أن الكلام ليس لهم.. وهذا يضر بالفنانين.. فينبغي إذن التأكد من مصدر الخبر و التمحيص في كل ما نتابعه..
فأبرز ما يضر الفنانين في اعتقادي في هذا السياق هو انتحال الصفة و القرصنة وتوضيب فيديوهات ليست حقيقية.. وشرها على العموم ..
البشير واكين: تشويش
وإشاعات لحظية
أعتقد أن اختيارنا دخول المواقع الاجتماعية بمختلف أشكالها وأنواعها ،، قد يكون في البداية من باب حب الاستطلاع ،،،خصوصا في بدايات نشوء هذه المواقع ،،،لتجد نفسك داخلها مع المداومة ،،،خصوصا أنها تفتح لك باب التواصل مع الأصدقاء والمحبين ،،، لكن قد لا تخلو هذه المواقع من سلبيات ،،،خصوصا أنه في بعض الأحيان قد تستقبل طلبات صداقة من غرباء مجهولي الهوية ،،، وقد يتعرض بروفيلك إلى قرصنة،،بحكم انتمائك لعالم الفن والشهرة ،،،، وقد يدخلونك عالم الإشاعة ،،،والتشويش على مسارك الفني ،،،
فاختيارنا دخول هذا العالم الجديد للتواصل مع الأخر ،،قد يجعلنا نستقبل الخبر و نشره في لحظته ،،،وهذا لم يكن متاحا من قبل ،،،،وبحكم تواجدي المستمر بايطاليا ،،،قد ساعدتني هذه المواقع بربط الوصال المستمر مع أصدقائي في الميدان الفني ،،،والتعرف على مستجداته ،،،أما بالنسبة للطرائف ،،،استنسخ بروفيلي ببعض صوري تحت اسم « مدرسة الشياطين «»» ?لت ليهم كون سميتوه غير مدرسة الملائكة «»» باش تعرف اللي استنسخو ،،،شيطان نيت «
أما الذين يطلقون إشاعة عن الفنانين من قبيل وفاتهم وغير ذلك وهي إشاعات على كل حال تخلق البلبلة.. فإنى اقول هي بلبلة لحظية ،،،
سناء بحاج: تضرفات محيرة..
مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت من القنوات الأساسية للفنان المغربي للتواصل مع محيطه من الفنانين والمهنيين الذين ينتسبون للمهنة، تعلق الأمر هنا بالإخبار، الدعوات، العروض العملية وغيرها من الأمور الفنية، كما تعتبر، أيضا، من الوسائل الجيدة، التي تسهل، وتبسط عملية التواصل مع الجمهور المغربي، من خلال إخباره، بجديد الفنان الابداعي، سواء كان ذلك، فيلما سينمائيا تلفزيونيا، أو مسلسلا، وبالتالي، فهو تواصل مباشر مع الجمهور بدون وسيط إعلامي. مثلما كان الأمر في السابق، ومن خلال ذلك يستطلع الفنان رأي المتعاملين مع هذه المواقع عبر الاطلاع على ردود الافعال والتعليقات، التي غالب، أرى أنها محفزة ومشجعة على الإبداع، وبذل الجهد للتقدم للإمام، وبذلك، أرى أن مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الفيسبوك، وتوتير وغيرهما، هي وسائل تواصلية، من صميم انشغالنا ولا محيد عنها، ومع ذلك وبالرغم من هذه الايجابيات العديدة التي تحملها في طياتها، فإن البعض، من ذوي النيات السيئة يوظفها في أشياء في غير محلها، تضر بأشخاص لا لشيء إلا لأنهم أشخاص معروفون.. لأسباب مبهمة من قبيل خلق اشاعات في حقهم، التشهير، قرصنة، وغيرها، ولنا في بعض ما نشرته بعض المواقع الإخبارية الالكترونية الكثير من النماذج الاخبارية التي أضرت بسمعة الفنان المغربي عندما يعلن عن وفاته مثلا لكن العكس هو الصحيح، دون التأكيد من صحة الخبر ومصادره.. غنها تصرفات حق تحير..
جواد العلمي:
الإساءة تضر بالفنان
العديد من الفنانين المغاربة، كزملائهم في سائر الأقطار، أصبحوا يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، كالفيسبوك وتويتر لتدبير شؤونهم المهنية، بدل الاعتماد على وسائل التواصل الأخرى كالهاتف و الرسائل.. وبالتالي، فقد أضحت وسائل تواصلية مهمة للغاية ومضمونة وسريعة، تتيح التواصل بكل سهولة ويسر مع الزملاء و المهنيين عموما، إذ يكفي الفنان أن يطلع على صفحته أو بريده الالكتروني ليعرف الجديد الذي يهم مهنته كالعروض الفنية وغيرها. أضف غلى ذلك التواصل مع الجمهور لإطلاعه على الجديد الفني، بل وكل ما يتعلق بالفنان من أنشطته الاجتماعية و الحياتية حتى، التي يريد الفنان إشراك جمهورها فيها .. وهذا شيء جميل جدا، لأنه يكشف لرواد هذه المواقع على الوجه الآخر للفنان على المستوى الفكري و الثقافي و الإنساني.. وفعلا غالبا ما تكون ردود الأفعال و التعليقات حول عملية الإشراك حاملة هذه الصفة الإشراكية بالتحفيز و طرح الآراء و المناقشة و الترفيه..
وإذا كانت هذه جوانب إيجابية، فهناك بالمقابل جوانب سلبية تضر بالمقاصد النبيلة عندما يستخدمها، البعض، عن قصد او غير قصد، للإساءة للفنان، عندما، تشكل صفحات وهمية، تحمل أسماء فنانين، و تتكلم بأسمائهم، وهو كلام في الغالب لا مصداقية له، إو اطلاق إشاعات مغرضة، من قبيل الوفاة أو التشهير..
إنها فعلا سلوكات ينبغي أن يقطع معها، باتخاذ تدابير حاسمة، فالفنان هو إنسان قبل شيء، وكل شيء يكتب عنه بشكل سلبي، يضر بكل تأكيد، بالجانب الإنساني فيه..
على مواقع التواصل الاجتماعي : العرب وصناعة الأحزان
عزيز باكوش
يطرح أحد رجالات السينما الأميريكين السؤال الآتي: كيف لك أن تجمع 500 مليون صديق من دون أن تكسب بعض الأعداء؟ ورغم أن السؤال في واقع الأمر موجّه إلى مارك زكربرغ مؤسس موقع التواصل الاجتماعي الشهير «فايسبوك» إلا أنه من جانب آخر ، يمثل أقوى المشكلات التي تعذر إلى حدود اليوم الإجابة عن مدخلها بالنسبة لواقعنا العربي والإسلامي الذي يمور بالفواجع والانكسارات ، حيث يتحول السؤال « إلى كيف يمكن أن تجمع 500 مليون عدو ، من غير أن تكسب بعض الأصدقاء ؟
وهو ما ينطبق إلى حد بعيد على شبابنا اليوم ، شباب تفاعلي بامتياز، يضحك ويستمتع أكثر مما يستلهم ويجدي ، ويعتمد صناعة الفرجة حتى وهو ينغمس في ضحالة الأحزان ، فيغدو بذلك أرضا خصبة لتفريخ الأوهام وتعطيل آلية التدبير السليم فيما يتعلق بالتعاطي مع تحولات العالم في مساره التكنولوجي المدهش ، وبذلك يسهم في إذكاء رغبة مرضية مستأصلة في نفوس البعض خاصة من الصهاينة والمستوطنين الذين جعلوا من مبدأ الضحك على ذقون العرب والمسلمين من أولوياتهم، إن على مستوى ترسيخ سياسة الاحتلال واجتثاث العمق الفلسطيني في بعديه العربي والإسلامي ، أو على صعيد تمرير ذات الخطاب في التفاعل اليومي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رواد هذه المنتديات الموبوءة ينصرفون إلى نشر السفاسف والترهات، ويروجون لها بكل ما تسمح به أريحية التكنولوجيا ،وسعة صدر سماوات الله المفتوحة . وهذه أسباب النزول
يقوم هؤلاء الشباب بصناعة وفبركة قصص وحكايات تستلهم البعد الديني على أن يتم التركيز على بعض المواضيع الاجتماعية التي تقبل التمرير اعتمادا على الوجدان بعد أن يصبغونها بالإسلامية وهم على يقين تام ، أنها قابلة للتصديق مثل: اكتشاف إعجاز العلمي في القرآن ? الشجرة تسبح بحمده- فتاة استهزأت بالقرآن فتحولت إلى عنزة ،إسلام مايكل جاكسون ،شخص أخرجوه من القبر ، فوجد أثار التعذيب على جسده (عذاب القبر ) ثم ينشرها الأعضاء المتلهفون في المنتديات خصوصا تلك التي تتلحف بعباءة الإسلامية منها ، حيث يقوم الأعضاء تحت يافطة الانبهار بنسخها ووضعها في منتدياتهم ، ثم تنتشر بسرعة كبيرة في كامل المنتديات الأخرى ، ليقرأها آلاف و آلاف ثم الملايين من القراء العرب ويتأثرون بها ، فيما مبدعوها الحقيقيون من عباقرة الرقمية وأذكياء الفوتوشوب يموتون ضحكا وسخرية من غباء المسلمين البسطاء وأدعيائهم. ولأن ذلك على الأرجح خزعبلات كاذبة ومغرضة، صنعها ملاحدة ومنحرفون لهدف واحد هو الضحك على صغار العقول، و تشكيك الناس بالإسلام و صرفهم عن الدين الصحيح فقد اكتشف الجميع بعد حين .أنها كانت كذبا في كذب، لكنه أصر ويصر على تصديقها يا للغباء.
واقتفاء للأثر ، لكن بمنطق محزن هذه المرة ، يعمد بعض الشباب العربي التفاعلي إلى فبركة أشرطة مغرضة، ودبلجة صوتها، وإضفاء الإكسسوارات اللازمة لها حتى تؤدي مضمونها الابتزازي والاستفزازي في استهدافها وغاياتها ، ورغم النية الحسنة أو سوء النية التي تطبع بعض هذه التقليعات إلا أنها على الأرجح تظل نوعا من العبث الذي يخرج المبدأ التواصلي عن هدفه الحقيقي في التنوير والإشعاع .
شباب متحمس وبلا بوصلة ، سيواصل انتقامه بواسطة الإنترنت ومواقعها التواصلية الاجتماعية ، ويستعمل جل مهاراته وبكل ما أوتي من شقاوة في القرصنة وفي الهدم وتفكيك الشيفرات ، بهدف السطو على كل ما هو جميل والعبث به من الصور والحميميات ، ولهذا الغرض يؤسس صفحات مغرضة للنيل منها ، هذا كل همه .
فهل يستثمر شبابنا قدرات التكنولوجيا التسويقية، وينحون جانبا الترويج للسفاسف والترهات وصناعة الأحداث المؤثرة والموجعة والسالبة للحميمية والذاتية واختلاق الأخبار والأحزان والاتجار في أعراض البشر تلميحاً أو تصريحا ليصبحوا من المبشرين بعالم افتراضي ، أصبح أشد وقعاً وحضوراً من الواقع؟
الفنانون المغاربة ومواقع التواصل الاجتماعي
قرصنة ، صفحات وهمية، إشاعات مغرضة وتشهير..
صفحات بالمئات و الآلاف للفنانين و الفنانات من مطربين وموسيقيين وسينمائيين ومسرحيين.. .. تِؤثث ، حاليا العديد من مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية من قبيل الفيسبوك وتوتير وغيرهما، باعتبار أنها أضحت تشكل، وسيلة تواصلية من أهم وسائل تقارب وتواصل الفنانين مع زملائهم والمهنيين خصوصا ومع محبيهم ومعجبيهم عموما، و أينما تواجدوا، إذ نجد لكل فنان أو فنانة ، في صفخته - صفحاته - طريقته الخاصة في التعبير والتواصل والإخبار ومطارحة الأفكار والإشراك في خلق أجواء الترفيه بنشر فيديوهات مسلية وصور طريفة ، وأحيانا أسرية وعائلية.., ومصاحبة ذلك بتعاليق معبرة....
في الماضي، كان الفنانون عموما والمغاربة، على الخصوص، يثيرون "شهية" رجال الإعلام وعموم الجماهير المتتبعة لإبداعاتهم و" شؤون" حياتهم لمعرفة أخبارهم ( مشاركاتهم الدرامية السينمائية و التلفزيونية و المسرحية..) وأحيانا معرفة مستجداتهم الحياتية (زواج ، طلاق...إلخ)، وكانت تلك الأخبار تنتشر كانتشار النار في الهشيم بين الناس، تتداول في الجلسات العائلية والأسرية وأمسيات السمر.... وغالبا ما يتم التضخيم في محتواها، وتشكل وتنسج حولها قصص وروايات لا تمت بالواقع بصلة .
وفي السنوات الماضية أيضاً، كانت تلك الأخبار بمختلف تلاوينها وأنماطها .. تحتاج إلى فترة زمنيّة طويلة حتى تخرج إلى العلن ويطلع عليها العموم .... لكن في وقتنا الراهن، وقت الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإخبارية الإلكترونية.. أضحت الأخبار تكشف عن محتواها وجديدها بنقرة زر .. تتيح لها للمتتبع كيفما كانت صفته واهتمامه، الاطلاع عليه في الحين ..
هذه بعض من إيجابيات هذه الوسيلة التكنولوجية التي حققت ثورة في مجال التواصل الاجتماعي ، التي تعتمد بشكل جوهري على الإشراك في المعلومة و" صلة الرحم" بين الأصدقاء والأهل و الأحباب وهلم جرا.. لكن مع ذلك ، فإنها لا تخلو من سلبيات أحيانا تكون خطيرة على المستوى الاجتماعي و النفسي و المهني للمتضرر منها، خاصة الفنانين الذين يدخلون في خانة الشخصيات العامة ، التي تثير أخبارهم ومستجداتهم " الفضول وحب الاستطلاع" يستغلها البعض ويوظفها - بسوء نية أو للتسلية على أقل تقدير- توظيفا غير سليم بقصد الإساءة بإطلاق إشاعات مغرضة، تشهير ، تأسيس صفحات وهمية تحمل أسماء فنانين وأحيانا قرصنة صفحاتهم.. ولنا في هذا السياق العديد من النماذج و الأمثلة التي تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي و"تبنتها" مواقع إلكترونية إخبارية.. في حينها ، وتبين في ما بعد أنها لا أساس لها من الصحة أو أن أحداثها ومشاهدها تم تحريفها عن سياقها الصحيح بقصد الإساءة..
ومن جملة الأشياء الشائعة التي تم نشرها عبر هذه المواقع في الآونة الأخيرة .. وخلفت الارتباك و الحيرة، بين الصدق و اللاصدق، في أوساط الفنية و العائلية وجمهور المهتمين بالشأن الفنانين .. إشاعات وفيات بعض الفنانين، حيث تبادر بعض المواقع الإخبارية بنشرها بمجرد أن يتم نشرها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد الخبر عن طريق الاتصال المبا شر بالشخص المعني العائلة الزملاء أو النقابة.. وهو م ا يشكل، يشكل أضرارا نفسية للمعني بالأمر و للمحيطين به.. خصوصا إذا كان الفنان المقصود بالشائعة يعاني.. وقد نال من هذه الإساءات فنانون كثر نذكر من بينهم الفنان عبد القادر مطاع ، وقبله الفنان الراحل بنبراهيم والفنان الكوميدي الراحل هشام تيكوتا وغيرهم..
" الاتحاد الاشتراكي" في الورقة التالية تقدم بعض أراء ومواقف بعض الفنانين المغاربة من مواقع التواصل الاجتماعي .إيجابياتها وسلبياتها
جمال الملحاني
مسعود بوحسين رئيس النقابة الوطنية لمحترفي المسرح: بحث عن الإثارة و الرفع
من عدد الزوار:
أعتبر أن تواصل الفنانين المغاربة مع جمهورهم وزملائهن و المهنيين.. عبر مواقع التواصل الاجتماعي شيء ضروري في وقتنا الحاضر ، نذكر من ذلك إعلام الجمهور بالمستجدات الفنية لهؤلاء الفنانين وغيرها من الإيجابيات الكثيرة بطبيعة الحال. غير أن هناك، للأسف سلبيات تصاحب هذا التواصل وتضر بالدرجة الأولى الفنانين.. وتتمثل في البحث ? خلق " الفضائح" تضر بصورة الفنان، إعلان وفيات الفنانين، وهو سلوك تكرر أكثر من مرة، وأيضا بعض القضايا المرتبطة بالتشهير و تصفية الحسابات... وهذه الأمور، في اعتقادي، تكون بدوافع من بعض المواقع الإلكترونية التي تحاول أن ترفع نسبة الإقبال على صفحاتها عبر افتعال هذه النوعية من الأخبار المصطنعة والكاذبة.. التي أرى من الواجب على اي متلقي مهتم أن يتأكد من صحتها ومن مصداقيتها... لكن بعض رواد مواقع التوصل الاجتماعي و المواقع الالكترونية أحيانا يتسرعون في إشراك ( البرتاج) الآخرين في المعلومة التي حصلوا عليها من المواقع المذكورة آنفا.. فيذيع الخبر كانتشار النار في الهشيم، نضيف إلى ذلك أن بعض التعليقات المصاحبة للخبر المصطنع المغلوط تزيد في الطين بلة عن قصد أو غير قصد..
وفي ما يخصنا، نحن كنقابة وطنية لمحترفي المسرح، نضطر مرارا إلى التأكد من المعلومة، ومن ثمة تكذيب الخبر الذي يروج.. من قبيل ما راج مؤخرا حول وفاة الفنان عبد القادر مطاع، وقبله الفنان الراحل بنبراهيم وغيرهما كثير.. وهي إشاعات يكون لها تأثير جد سلبي عل الفنان المعني وعلى محيطه الأسري و العائلي.. وهذه مسائل لا أخلاقية تقع في شباكها - وللأسف ? بعض الصحف الورقية غير الجادة تتبنى بعض الإشاعات ولا تتحرى من مصادر الخبر.. لهذا أعتقد أن هذا الفضاء ينبغي أن يقنن وان تكون هناك عقوبات زجرية لمثل هذا الأفعال المغرضة التي تضر بصورة الغير.. سواء المادية منها أو المعنوية تختلف درجاتها على حسب طبيعة الإشاعة خصوصا وان هناك إمكانيات للتأكد من الخبر سواء عبر بلاغ رسمي من النقابة أو التواصل عبر فروعها الجهوية.. في ما يتعلق بإشاعة الوفيات.. بمعنى أن التأكد من مصادر الخبر يجعل من هذه السلوكات اللااخلاقية مجرد بحث عن الإثارة و الرفع من عدد الزوار للمواقع المذكورة، التي أرى أن القانون لا ينبغي أن يتسامح معها مهما كان الداعي إلى ذلك ولو كان " حرية الصحافة" إذا كانت ستخلف وراءها نتائج سلبية على المستوى النفسي و المادى للمتضرر منها
بشرى أهريش: هناك أناس يتكلمون
من أجل الكلام فقط
بدءا، أشير إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي استعملها كوسيلة من وسائل التواصل الاحترافية..فمجموعة من الأصدقاء في مجالات مختلفة كالصحافيين، المطربين و الإذاعيين.. وزملائي في الخارج كالمخرجين، الممثلين و المنتجين هؤلاء جميعا لا التقي بهم بشكل يومي إلا عن طريق الأعمال.. ومواقع التواصل الاجتماعي، في هذا السياق، أوظفها في مجال العمل أكثر من شيء آخر، وحتى الأصدقاء الذين أتواصل معهم عبرها ، أعرفهم جيدا سبق لي أن اشتغلت معهم أو كانت لي معرفة مسبقة بهم .. وخارج هذا لن أقبل أي شخص في حسابي حتى أقرأ « البروفيل» الخاص به.
الآن هناك مدارس تكون مجموعة من التقنيين والمخرجين... هذا الشباب المكون لن يكون بإمكاني التعرف عليه وعلى إمكانياته إلا بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، بمعني أن لجوئي إلى هذه المواقع هو تواصل احترافي يهم مجال عملي مع المهنيين سواء هنا في المغرب أو العالم، و بالتالي لا أوظفه في مجال « الشات» أو غيره.. هذا في ما يخص الجانب الإيجابي لهذه المواقع .
أما الجانب السلبي فيمكن أن نذكر من بينه توظيف هذه الآلية التواصلية بسوء نية .. فمثلا عندما نقبل دعوة في مكان ما في مناسبة اجتماعية أو غيرها .. ومع توفر وسائل التصوير الشخصية ( صور وفيديو) نضطر لأن نكون حريصين و» خطواتنا تكون محسوبة» تفاديا لأي شيء قد يخدش الصورة الايجابية التي يعرفها الجمهور عن الفنان بفعل نشر غير أخلاقي لصور وفيديوهات.. في تلك المناسبة.. والأمر الثاني الذي يمكن أن اطرحه في هذا الإطار هو مجال الخصوصيات ، بمعنى أن الفنان أضحى متابعا أين حل و ارتحل وهذا ألاحظه في متابعاتي عبر ما ينشر في الفيسبوك على سبيل الذكر، وبالتالي فعندما أريد التواصل مع شخص ما افضل الاتصال عبر البريد الإلكتروني . لماذا؟ الجواب هو أنني أشبه الفيسبوك.. مثل شارع عام يقطن فيه مجموعة من السكان، وبالتالي فحرية التعبير في إطاره فقدت معناها النبيل وجوهرها... مثلما عنصر التشويق.. لأن الكل أصبح يعبر .. ولو لم يكن ذلك تعبيرا سليما.. هناك أناس يتكلمون من أجل الكلام فقط.
إذن من الجوانب السلبية هو أننا أصبحنا « محظيين» (مراقبين) ولم تعد لنا الحميمية الخاصة بنا وحريتنا الاجتماعية ، حريصين في لقاءاتنا في مقر ما، حريصين في كلماتنا حتى لا يتم توظيفها في سياق غير سياقها من قبل بعض المواقع الالكترونية.. هذا ناهيك عن الإشاعة ..وأذكر في هذا الإطار أنه في شهر نونبر الماضي كنت خضعت لعملية بسيطة جدا في إحدى المصحات وقد اصطحبتني والدتي وزوجي لإجرائها في سرية تامة، لأفاجأ مساء أن الكثيرين يتصلون بي.. فماذا سيكون الوقع إذا شخص يشتري « حوايج البال» و.. هذا إضافة إلى تقنية « الفوتشوب» حينما ييتم تركيب صور تتشكل من رأس فنان ما مع جسد ليس له سعيا وراء تشويه سمعته لدى جمهوره وهذا سلوك غبر أخلاقي منبوذ وهذا سلوك تتبناه حاليا بعض « المنابر» الصحافية التي ترتكز على ما يسمى ب» الفضائح»..
بدر رامي: مواقع التواصل الاجتماعي .. فوائد عديدة و مساوئ
مواقع التواصل الاجتماعي من قبيل الفيسبوك و التويتر وغيرهما.. له فوائد عديدة وله أيضا مساوئ، من فوائده أنه يزيد من أواصر المحبة و المودة بين الأهل و الأصدقاء، بين الفنان وجمهوره.. ويقرب المسافات الزمنية و الفكرية أيضا، وذلك بالتواصل الفوري عبر شبكة الانترنيت المتطورة المسايرة للعصر الزمني الذي نحن فيه ،ويزيد من ثقافة الإنسان ومعرفته بالعالم بجميع أحواله الاقتصادية الاجتماعية السياسية الدينية الثقافية الفنية .. وذاك عبر المواقع وصفات المعجبين.. ، ويزيد كذلك نور المعرفة من خلال التواصل مع أشخاص نختارهم نحن، وبذلك تتكون حضارة اجتماعية ثقافية بكل فروعها عبر تبادل الرأي واحترام الأفكار المطروحة سواء كانت فنية ثقافية اجتماعية..
ومن مساوئ التي من الممكن أن يفرزها التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي أنه قد تكون هناك اختراقات التي تتم عن طريق بعض الأشخاص بدون استئذان وبدون سابق إنذار، ربما هناك أشخاص يحملون صفات ليست لهم - وهذا يقع للجميع- وينتحلون هوية آخرين، فمثلا بعض الأشخاص.. عندما يريدون التحاور معي عبر الفيسبوك يقولون هل أنت بدر رامي حقا أم شخص آخر.. فلم نعد ندري من الشخص الحقيقي.. وعندما تتم المحاورة مع بعضهم قد تصدر بعض التعليقات خارجة عن نطاق الأخلاق الحميدة، وهذا أمر خطير.. يحصل مع تطور شبكة الانترنيت والمونطاج و « التريكاج» ( الغش) اقول ذلك أن بعض الوسائل السمعية البصرية أنجزت «برنامجا « يتبني فكرة مطروحة في الزمن الذي نعيش وهو إعداد كاميرا حفية لفنانين معروفين قاموا لهم ب»تريكاج « بصوت وصورة غير أن الكلام ليس لهم.. وهذا يضر بالفنانين.. فينبغي إذن التأكد من مصدر الخبر و التمحيص في كل ما نتابعه..
فأبرز ما يضر الفنانين في اعتقادي في هذا السياق هو انتحال الصفة و القرصنة وتوضيب فيديوهات ليست حقيقية.. وشرها على العموم ..
البشير واكين: تشويش
وإشاعات لحظية
أعتقد أن اختيارنا دخول المواقع الاجتماعية بمختلف أشكالها وأنواعها ،، قد يكون في البداية من باب حب الاستطلاع ،،،خصوصا في بدايات نشوء هذه المواقع ،،،لتجد نفسك داخلها مع المداومة ،،،خصوصا أنها تفتح لك باب التواصل مع الأصدقاء والمحبين ،،، لكن قد لا تخلو هذه المواقع من سلبيات ،،،خصوصا أنه في بعض الأحيان قد تستقبل طلبات صداقة من غرباء مجهولي الهوية ،،، وقد يتعرض بروفيلك إلى قرصنة،،بحكم انتمائك لعالم الفن والشهرة ،،،، وقد يدخلونك عالم الإشاعة ،،،والتشويش على مسارك الفني ،،،
فاختيارنا دخول هذا العالم الجديد للتواصل مع الأخر ،،قد يجعلنا نستقبل الخبر و نشره في لحظته ،،،وهذا لم يكن متاحا من قبل ،،،،وبحكم تواجدي المستمر بايطاليا ،،،قد ساعدتني هذه المواقع بربط الوصال المستمر مع أصدقائي في الميدان الفني ،،،والتعرف على مستجداته ،،،أما بالنسبة للطرائف ،،،استنسخ بروفيلي ببعض صوري تحت اسم « مدرسة الشياطين «»» ?لت ليهم كون سميتوه غير مدرسة الملائكة «»» باش تعرف اللي استنسخو ،،،شيطان نيت «
أما الذين يطلقون إشاعة عن الفنانين من قبيل وفاتهم وغير ذلك وهي إشاعات على كل حال تخلق البلبلة.. فإنى اقول هي بلبلة لحظية ،،،
سناء بحاج: تضرفات محيرة..
مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت من القنوات الأساسية للفنان المغربي للتواصل مع محيطه من الفنانين والمهنيين الذين ينتسبون للمهنة، تعلق الأمر هنا بالإخبار، الدعوات، العروض العملية وغيرها من الأمور الفنية، كما تعتبر، أيضا، من الوسائل الجيدة، التي تسهل، وتبسط عملية التواصل مع الجمهور المغربي، من خلال إخباره، بجديد الفنان الابداعي، سواء كان ذلك، فيلما سينمائيا تلفزيونيا، أو مسلسلا، وبالتالي، فهو تواصل مباشر مع الجمهور بدون وسيط إعلامي. مثلما كان الأمر في السابق، ومن خلال ذلك يستطلع الفنان رأي المتعاملين مع هذه المواقع عبر الاطلاع على ردود الافعال والتعليقات، التي غالب، أرى أنها محفزة ومشجعة على الإبداع، وبذل الجهد للتقدم للإمام، وبذلك، أرى أن مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الفيسبوك، وتوتير وغيرهما، هي وسائل تواصلية، من صميم انشغالنا ولا محيد عنها، ومع ذلك وبالرغم من هذه الايجابيات العديدة التي تحملها في طياتها، فإن البعض، من ذوي النيات السيئة يوظفها في أشياء في غير محلها، تضر بأشخاص لا لشيء إلا لأنهم أشخاص معروفون.. لأسباب مبهمة من قبيل خلق اشاعات في حقهم، التشهير، قرصنة، وغيرها، ولنا في بعض ما نشرته بعض المواقع الإخبارية الالكترونية الكثير من النماذج الاخبارية التي أضرت بسمعة الفنان المغربي عندما يعلن عن وفاته مثلا لكن العكس هو الصحيح، دون التأكيد من صحة الخبر ومصادره.. غنها تصرفات حق تحير..
جواد العلمي:
الإساءة تضر بالفنان
العديد من الفنانين المغاربة، كزملائهم في سائر الأقطار، أصبحوا يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، كالفيسبوك وتويتر لتدبير شؤونهم المهنية، بدل الاعتماد على وسائل التواصل الأخرى كالهاتف و الرسائل.. وبالتالي، فقد أضحت وسائل تواصلية مهمة للغاية ومضمونة وسريعة، تتيح التواصل بكل سهولة ويسر مع الزملاء و المهنيين عموما، إذ يكفي الفنان أن يطلع على صفحته أو بريده الالكتروني ليعرف الجديد الذي يهم مهنته كالعروض الفنية وغيرها. أضف غلى ذلك التواصل مع الجمهور لإطلاعه على الجديد الفني، بل وكل ما يتعلق بالفنان من أنشطته الاجتماعية و الحياتية حتى، التي يريد الفنان إشراك جمهورها فيها .. وهذا شيء جميل جدا، لأنه يكشف لرواد هذه المواقع على الوجه الآخر للفنان على المستوى الفكري و الثقافي و الإنساني.. وفعلا غالبا ما تكون ردود الأفعال و التعليقات حول عملية الإشراك حاملة هذه الصفة الإشراكية بالتحفيز و طرح الآراء و المناقشة و الترفيه..
وإذا كانت هذه جوانب إيجابية، فهناك بالمقابل جوانب سلبية تضر بالمقاصد النبيلة عندما يستخدمها، البعض، عن قصد او غير قصد، للإساءة للفنان، عندما، تشكل صفحات وهمية، تحمل أسماء فنانين، و تتكلم بأسمائهم، وهو كلام في الغالب لا مصداقية له، إو اطلاق إشاعات مغرضة، من قبيل الوفاة أو التشهير..
إنها فعلا سلوكات ينبغي أن يقطع معها، باتخاذ تدابير حاسمة، فالفنان هو إنسان قبل شيء، وكل شيء يكتب عنه بشكل سلبي، يضر بكل تأكيد، بالجانب الإنساني فيه..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.