أوكسفورد بزنس: 2015 سنة فلاحية استثنائية بالمغرب أفادت دراسة لمجموعة (أوكسفورد بزنس) ان المحصول القياسي الذي سجل السنة الماضية، ساهم في جعل سنة 2015 ، سنة استثنائية بالنسبة للقطاع الفلاحي المغربي. وأوضحت الدراسة ان القطاع الفلاحي يساهم بما بين 15 و20 في المائة من الناتج الداخلي الخام للاقتصاد المغربي، ويوفر مناصب شغل مباشرة لازيد من اربعة ملايين شخص، مذكرة بان محصول الحبوب ارتفع الى 11 مليون طن خلال السنة المنصرمة. واضافت الدراسة ان الحكومة المغربية تطمح الى توسيع نمو القطاع من خلال اطلاق مخطط يرمي الى دعم المنتجين وتحفيز التشغيل. واكدت الدراسة ان مخطط المغرب الاخضر الذي خصصت له ميزانية تصل الى 174 مليار درهم (16.1 مليار أورو)، يتوخى عصرنة القطاع وجعله اكثر تنافسية على الصعيد الدولي ،عبر اقتراح مساعدات للفلاحين الصغار من اجل تحقيق نمو شامل بالمناطق القروية . واضافت ان هذا المخطط سيتيح خلق نحو 1.15 مليون منصب شغل في القطاع بحلول سنة 2020، ومضاعفة مداخيل ثلاثة ملايين قروي ثلاث مرات. ونقلت الدراسة عن وزارة الفلاحة ان القطاع الفلاحي القوي بقيمة مضافة ارتفعت ب50 في المائة منذ 2008، يعرف تطورا مستمرا كما تبرهن على ذلك المؤشرات التي تؤكد نمو الصادرات الفلاحية بنسبة 34 في المائة. التوقيع على اتفاقية تهم دعم قابلية تشغيل الشباب وتهييء الخلف بمهن المدينة تم، يوم الاثنين الماضي بالدارالبيضاء، التوقيع على اتفاقية تهم دعم قابلية تشغيل الشباب وتهييء الخلف بمهن المدينة، وإحداث شعب تكوينية تتلاءم ومهن الماء والكهرباء والتطهير. كما تتضمن الاتفاقية الإطار، التي وقعها العربي بن الشيخ المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، والمدير العام لشركة «لديك»، التي تتولى تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالدارالبيضاء، جوانب التشغيل والتوظيف، علاوة على خدمات التكوين المستمر لفائدة «لديك». ويلتزم الطرفان، بموجب هذه الاتفاقية، التي تمتد إلى ثلاث سنوات قابلة للتجديد، بإحداث برنامج للتكوين يهدف، بشكل أساسي، إلى الإدماج السريع للشباب في سوق الشغل. وستتوفر من خلال هذا البرنامج تكوينات بنمط التكوين بالتناوب لمدة 24 شهرا، تتعلق بمهن مرتبطة بأنشطة «لديك» كمهن الماء والكهرباء وتدبير تطهير السائل والإنارة العمومية بمدينة الدارالبيضاء. أبو ظبي تقيم أول منشأة في العالم لإنتاج الغذاء والوقود دون استخدام الأراضي الزراعية أو المياه العذبة أعلن «مشروع أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة» (SBRC) اليوم أنه سيبدأ في مارس المقبل تشغيل أول منشأة في العالم لأبحاث الطاقة الحيوية المستدامة باستخدام الأراضي الصحراوية المروية بمياه البحر لإنتاج الغذاء ووقود الطائرات. وتحتل المنشأةمساحة 2 هكتار ضمن مدينة مصدر، المدينة منخفضة الكربون والنفايات والتي تسعى لتصبح من أكثر مدن العالم استدامة. وقالت الدكتورة بهجت اليوسف، المدير المكلف لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا: «يسهم مشروع «نظام الطاقة بمياه البحر والزراعة» الاستثنائي في تعزيز الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي ضمن الجهود العالمية الساعية إلى تطوير تقنيات متقدمة لإنتاج طاقة حيوية مستدامة وذات جدوى تجارية. ومن جهتها، تولي أبوظبي اهتماماً كبيراً بالتعليم العالي والبحث العلمي المتقدم ضمن مساعيها لتحقيق مكاسب طويلة الأمد ودعم الدولة في التحول نحو اقتصاد المعرفة». وأضافت: «انطلاقاً من كون المياه المالحة تشكل 97 بالمئة من مياه الأرض والمناطق الصحراوية 20 بالمئة من اليابسة، يسعى المشروع إلى التغلب على هذه المشاكل البيئية من خلال تطوير حلول فعالة تتيح إنتاج طاقة حيوية بديلة يمكن تطبيقها في مختلف دول العالم. ويستحوذ هذا المشروع على اهتمام كبير من قبل دول أخرى تعاني من شح المياه والأراضي الزراعية، سيما تلك التي تهتم بتعزيز قطاعات الزراعة المائية دون تلويث مياه المحيطات».