قامت السلطات البلجيكية يوم الخميس الماضي بطرد مهاجر مغربي عاش على الأراضي البلجيكية طيلة ستة عشر عاما دون أن يتوفر على بطائق إقامة قانونية. وكان هذا المهاجر، حسب تقارير إخبارية بلجيكية، قد تعرض للتوقيف 42 مرة، وصدر في حقه عشرون أمرا بمغادرة الأراضي البلجيكية، لكن كان في كل مرة يضمن لنفسه البقاء لمدة أطول بطرق مختلفة، كان آخرها شهر فبراير الماضي، عندما تدخلت عضوة مجلس لشيوخ البلجيكي، فتيحة السعيدي، التي تنتمي للحزب الاشتراكي، لصالحه وحالت دون ترحيله. وعندما قاده ثلاثة عناصر من الشرطة البلجيكية إلى طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية لنقله إلى الدارالبيضاء، حاول عرقلة الرحلة والصراخ بصوت عال، لكن طاقم الطائرة قرر مع ذلك الاستمرار في الرحلة وإعادته إلى المغرب!