بركة: العربية ليست سببا في تراجع التعليم..ورفضت خطة التعاقد عندما كنت وزيرا    بنعبد القادر يشرع في دعم استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارة المغربية    « المشهد السياسي وأثره الاقتصادي والاجتماعي على المواطن المغربي « عنوان اللقاء الفكري والسياسي لعبد الحميد جماهري بمكناس    أزمة السيولة البنكية .. العجز وصل إلى 74.5 مليار درهم    المجلس الاقتصادي يستطلع آراء المغاربة حول النموذج التنموي    المغرب يرفع الرسوم الجمركية على واردات القمح اللين إلى 135%    السلطات تمنع اعتكاف “العدل والاحسان” في مساجد بوجدة    غياب مرشحين لمنصب الرئيس يقوي احتمال إلغاء انتخابات الجزائر    رسميا: جامعة الكرة تُراسل "الكاف" احتجاجاً على الحكم جهاد جريشة    يواجه غدا الزمالك المصري ، في لقاء قوي نهضة بركان يطارد حلمه الإفريقي بالاسكندرية    هذا المدرب يرشح الأسود للفوز ب"الكان"    الشماخ يعتزل ويحول وجهته صوب التدريب    نزار بركة: إعادة الاعتبار للحقل السياسي صار حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى    فيديو وصور.. لهذا أوقفت الإدارة حفل حاتم عمور في « موروكومول »    نجل نتانياهو للعرب والمسلمين : حرروا سبتة ومليلية اولا    إجهاض محاولتين للتهجير نحو إسبانيا    هجوم عنيف من الصحف العالمية على ميسي    التحرش بفتاتين يفضي إلى جريمة قتل بسعة    منظمة فرنسية تحذر من اقتناء سيارات رونو وداسيا بسبب عيوب في محركاتها    مصطفى سلمة: فترة إدارة كولر لملف الصحراء كانت كارثية للبوليساريو إثر إستقالة هورست كولر    نفاذ سمك ابو سيف في سواحل طنجة يثير احتجاجات بحارة الصيد التقليدي    الأعرج: المغرب يعمل من أجل الحفاظ على الخصوصية الإفريقية من خلال حماية تنوع تعبيراته الثقافية    المعلم يستعد للعودة إلى أرض الوطن    7 حقائق عن النهضة البركانية    الترجي التونسي يتهم في بيان رسمي تعنيف فريقه من طرف جمهور الوداد    هذا ما تمخض عنه أول اجتماع للجنة النجاعة الطاقية    مطالب بإيجاد حل لحرب الطرق قبل عودة الجالية وازدحام الصيف بطنجة    الانتخابات الأوروبية في فرنسا: ماكرون/ لوبن..الجولة الثانية !    الفيلم الوثائقي" طِرسْ، رحلة الصعود إلى المرئيّ " يفتح النقاش حول موضوع الاختفاء القسري - العلم    خالد يوسف وياسمين الخطيب يطردان صاحبة "شيخ الحار" من "القاهرة والناس"    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    قصة قصيرة : قوس المحلة    كوريا الجنوبية لأول مرة في تاريخها تتوج بالسعفة الذهبية بمهرجان "كان " - العلم    زياد الرحباني يلغي حفله بمهرجان موازين - العلم    اوريد يتحدث عن حكماء الدولة الذين سيطلقون سراح معتقلي الريف    وكلاء التأمين..موجة جديدة من الاحتجاجات    رسالة تهنئة من الملك لعاهل الأردن    الإيطاليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار نوابهم في البرلمان الأوروبي    طقس الأحد.. جو حار بالجنوب ومعتدل بباقي المناطق    يونيسف توصي المغرب بوقف تشغيل الأطفال في المنازل    سعره حوالي ملياري سنتيم.. بدء استخدام الدواء الأغلى في التاريخ    شبح حرب الخليج.. ما قد يشهده المغرب والعالم إذا خرجت الأمور عن السيطرة    بعد نشر جنود إضافيين في الشرق الأوسط.. إيران: تعزيز الوجود الأمريكي في منطقتنا خطير جدا وينبغي مواجهته    السكار منوض الصدع بين الأطباء وخبراء التغذية: واش نعمة ولا نقمة؟    حراك الجزائر في الجمعة الرابعة عشرة    متظاهرون يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الريف في وقفة أمام البرلمان    مثير.. ملك الأردن يشارك أفراد أسرته في إعداد مائدة الإفطار في غياب مساعدين! -فيديو-    رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما كيبيع حوايجو باش يخلص المحامين    رسميا.. الوداد يطعن في منح بطاقة صفراء ل”داري” ويطالب بتغيير حكم “الفار”    ها شحال كيخسرو كيم كارداشيان وكانيي ويست على ولادهم    ارتداء النظارات الشمسية يحسن نوعية النوم!    حجز وإتلاف أزيد من 44 طن من المواد الغذائية الفاسدة خلال النصف الأول من رمضان بجهة الشرق    أعدْ لهُ الميزان!    دراسة: العمل مع الأغبياء يزيد من احتمال التعرض لجلطات القلب    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ببلوغه لأول مرة ربع نهاية كأس الكاف : حسنية أكادير يحقق إنجازا تاريخيا

تمكن فريق حسنية أكادير للمرة الأولى في تاريخه من بلوغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بعد تحقيقه لانتصار جد صعب على النهضة البركانية، برسم الجولة السادسة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى، وذلك بهدف يتيم.
المباراة أدارها طاقم تحكيم مصري، يتكون من أمين محمد عمر كحكم رئيسي، بمساعدة تحسين أبو السادات وسمير جمال سعد. وعرفت في بدايتها اندفاعا لعناصر الفريق البركاني، التي حاولت الضغط بقوة على المعترك الأكاديري، ونفدت خلال العشرين دقيقة الأولى حوالي خمس ركنيات.
ولكن هذا الاندفاع فرض على العناصر المحلية أن تبقى حبيسة نصف ميدانها. وقد خلق هذا ارتباكا بينها، وكذا توترا في المدرجات التي عرفت حضورا يزيد عن خمسة عشر ألف متفرج.
وبعد مرور العشرين دقيقة الأولى، بدأ زملاء الحواصلي في استعادة المبادرة، بالأخص بعد أن تمكنوا من التوقيع على هدفهم، الأول والأخير، من كرة ثابتة نفذها صاحب الاختصاص المهدي أوبيلا، ووجدت هداف الحسنية، يوسف الفحلي، بلا منازع أمام الفريق البرتقالي، فعالج الكرة برأسية لم تترك أي حظ للحارس لمحمدي.
وبعد هذا الهدف بدأ هجوم الحسنية يستعيد عافيته من خلال عملية أنهاها العميد جلال الداودي بتسديدة قوية، صدها العمود الأيسر للمرمى البركاني. كما كاد الفلسطيني تامر صيام أن يسجل هدفا ثانيا من تسديدة قوية سيتمكن الحارس لمحمدي في صدها، في الدقيقة 42.
وخلال الشوط الثاني، ورغم أن الفريق الأكاديري بدأ يتوفق في استعادة توازنه، رغم الضغط الذي فرضه عليه رهان المباراة، حاولت عناصر النهضة البركانية العودة في المباراة بحثا عن هدف التعادل، وتمكن هجومه من خلق فرص محققة بواسطة لمباركي، الذي ضاعت منه محاولة في الدقيقة 53 . كما كاد المدافع بوفتيني أن يتسبب لفريقه في تلقي هدف، بعد تمريرة قصيرة صوب الحارس الحواصلي، كانت سببا في اصطدامه مع اللاعب البركاني ولد الحاج، وأصيب على إثرها اللاعبان. وقد طالبت إثرها العناصر البرتقالية بضربة جزاء.
وفي حدود الدقيقة 58 سيتمكن المهاجم الملوكي من التوقيع على هدف ثان للحسنية، سيرفضه الحكم المصري بدعوى أن هناك لمس للكرة باليد.
وخلال الثلث الأخير من المباراة، سيتعرض لاعب الحسنية أوبيلا لإصابة بليغة سينتج عنها انفكاك، أو بالأحرى انخلاع مفصل مرفقه الأيسر، مما سيجعله يغيب عن صفوف فريقه لأسابيع. كما عرف هذا الشوط في الدقيقة 69 ضياع فرصة محققة للتهديف من المهاجم الملوكي، بعد ضربة رأسية أخطأت الإطار.
وخلق لاعبو النهضة البركانية بدورهم فرصا محققة، ضاعت إحداها من بكر الهلالي، فيما ضاعت أخطرها من «لابا كودجو» من محاولة أولى انتهت بقذفة فوق المرمى، ثم فرصة أخرى كاد من تسديدة أن يسكنها في الشباك، لولا تدخل اللاعب عماد كيماوي الذي خطف الكرة في آخر لحظة من أمام الهداف البركاني. ولم يحسن الملوكي، خلال الوقت بدل الضائع، استغلال فرصة حقيقية لإضافة هدف ثان، حيث انتهت قذفته الرخوة بين يدي الحارس لمحمدي.
وعموما فقد عرفت المباراة بين الفريقين ندية وقوة، ترجمت أحيانا من خلال الاندفاع الزائد لبعض عناصر الفريق الزائر، ولم يبدل الحكم المصري أي جهد لحماية اللاعبين، مما جعل المدرب الأكاديري غاموندي يحتج عليه بقوة. لكن مقابل هذا أعفى هذا الأداء الفريقين، وبالأخص الفريق البركاني، من القيل والقال. فالزوار، وبعد الهزيمة الأخيرة والثقيلة أمام الرجاء البيضاوي جاؤوا إلى أكادير للعب مباراة ترد إليهم الاعتبار، وهو ما توفقوا فيه إلى حد كبير. فيما الفريق الأكاديري تمكن من خلال هذا الانتصار الصغير والثمين من أن يحقق إنجازا تاريخيا، بعبوره لأول مرة إلى دور الربع لنهائيات كأس الكاف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.