حضور متميز للنساء المقاولات لجهة الشمال لفعاليات منتدى ميدايز 2019    هذا ما قاله الناطق الرسمي للحكومة عن أغنية « عاش الشعب »    عصام واعيس يكتب: قد يأتي الخريف ربيعا..    تصفيات "كان 2021" | مصر تتعثر بميدانها أمام كينيا.. ومنتخب جزر القمر يتصدر المجموعة السابعة    ميسي يصل إلى السعودية في ثاني زيارة.. وطريقة استقباله تصنع الحدث محليًا ك"دليل على الانفتاح"!    حصص للتدليك لتجهيز لاعبي المنتخب المغربي    معتقل الحراك محمد حاكي مصر على الاستمرار في اضرابه عن الطعام    بتنسيق مع الديستي.. الإطاحة بخمسة أشخاص بينهم فتاتان بحوزتهم 2698 قرص مهلوس داخل تجاويف سيارة    صور.. إستقبال بهيج للبطلة « أخيار » المتأهلة لنهائي تحدي القراءة    بروكسيل : جمعية أمل بلا حدود تحتفي بالقفطان المغاربي في ملحمة فنية دولية بعاصمة بلجيكا    مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا    الصندوق المغربي للتقاعد يطلق منصة للتدبير الإلكتروني لملفات التقاعد    قتلى وجرحى بتجدد المظاهرات في بغداد    اغتصاب وتصوير.. وتهديد وابتزاز.. والضحية من قريبات الجاني، والبوليس دار خدمتو    جمال السلامي : لهذا فضلت تدريب الرجاء بدل اتحاد طنجة    أغنية “عاش الشعب” تتسبب في إلغاء حفل لموسيقى الراب بالفنيدق    عملا بالتوجيهات السامية لصاحب الجلالة.. المصادقة على قانون المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة    توقعات الطقس غدا الجمعة: ثلوج بجبال الريف وحرارة دون الصفر    منع تنفيذ أحكام الحجز ضد الدولة يثير الجدل..نادي القضاة: مس باستقلالية القضاء..والسهلي: المادة 9 يجب أن تلغى    تلوث مياه “سيدي حرازم”.. استنكار لصمت “الصحة” وخبير: “الباكتيريا” تقتل    أمير الكويت الشيخ صباح يقبل استقالة الحكومة    ردا على “اعتراض مالانغو”.. الزيات للناصيري: “الكرة تُلعب في الميدان ليس في اللجان القانونية” _فيديو    ناصر بوريطة يستقبل السفير الجزائري الجديد    ترامب ينشر الصورة العائلية التي جمعته بأردوغان    50 حافلة لنقل جماهير الحسنية بالمجان إلى وجدة    غزة تحت نيران الاحتلال.. والمقاومة تقصف المستوطنات ب 360 صاروخا    أبودرار: المادة 9 تمس بهيبة القضاء وحقوق المتقاضين    هيئة تنتقد تدبير شركة سولامطا لقطاع النظافة وإحداثها لمطرح عشوائي بالحرارين    باحثون يكشفون كيف تضر السجائر الإلكترونية الأوعية الدموية    فقد بصره بسبب لعبة فيديو على الهاتف    مجلس النواب يصادق على الجزء الأول من مشروع قانون المالية    تقرير إيطالي: “رونالدو يفكر في العودة إلى ريال مدريد”    دراسة: قلة النوم تزيد من خطر إصابة النساء بهشاشة العظام    محتجو هونغ كونغ يطلقون السهام على رجال الشرطة    بنك المغرب يكشف انخفاض احتياجات السيولة لدى البنوك        المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناضور يواصل فعاليات دورته الثامنة    التكنولوجيات الجديدة الصديقة للبيئة في مجال صناعة السيارات محور ندوة بطنجة المتوسط    باحثة في الأنثروبولوجيا تدعو لإعادة تأهيل “مخازن الحبوب” وتحذر من اختفاء “التراث المعماري” بجنوب المغرب    تنظيم الدورة السابعة لمهرجان طنجة الدولي للشعر    1500 درهم لحضور حفل الشاب خالد في المغرب    بسبب "التلاعب" في تكلفة الدواء.. وزير الصحة يلغي صفقة مشبوهة    ترامب يعترف بجانين آنيز رئيسة انتقالية لبوليفيا    رئيس أوكرانيا يقر قانونا لمكافأة المبلغين عن الفساد ب10% من المبالغ المصادرة    الكاف يوحد نظام نهائي كأس الكونفدرالية ودوري الأبطال    تنطلق فعالياته يومه الخميس … المهرجان الجهوي للمسرح الاحترافي بجهة الدارالبيضاء    فلاشات اقتصادية    مخاطر تأخيرات الأداء تهدد معظم المقاولات الصغرى في المغرب : حجم القروض العالقة بين شركات القطاع الخاص يفوق 424 مليار درهم    الجواهري.. الرقمنة تطرح تحديات معقدة و"غير مسبوقة"    فيسبوك تحذف 3.2 مليارات حساب مزيف وملايين المنشورات    الأولى منذ ربع قرن.. قمة لرؤساء “اتحاد المغرب العربي” في فبراير ب”أديس بابا”    القطار الذي سيغير المغرب، قطار التوازن الترابي    أرقام مرعبة.. "الالتهاب الرئوي" يقتل طفلا في كل 39 ثانية !    الإله الفردي والإله الجماعي والحرية الفردية    الوصية في الفقه والقانون وتطبيقاتها الإرثية 1/2    كيف يفسر انتشار النفاق الاجتماعي في المجتمع المغربي؟    شاهدوا بالفيديو.. أجواء "الحضرة" في الزاوية الكركرية بالعروي إحتفالا بذكرى المولد النبوي    جماعة العدل والإحسان بالقصر الكبير في بيان للرأي العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صفحات من تاريخ مشاركة اللاعبين الدوليين من أبناء المحمدية في المنتخبات الوطنية 13 : نور الدين الزياتي

يتسم أغلب لاعبي كرة القدم بالمحمدية بالذكاء وبالتقنيات الكروية الملفتة، ويلعبون بمستويات مختلفة، ومنهم المتألقون الذين يفرضون أنفسهم كلاعبين متميزين، ولا يوجد شك بأنهم يتمتعون بجودة عالية في اللعب، لذلك تتم مراقبتهم باستمرار من طرف عيون المسؤولين التقنيين عن المنتخبات الوطنية بكل فئاتها … المحمدية كمنبع لا ينضب لإنتاج اللاعبين المهاريين بمستويات تبهر المتتبعين، لم تبخل يوما في تزويد المنتخبات والأندية الوطنية بلاعبين ذاع صيتهم في الملاعب وطنيا، إفريقيا وعالميا، وعلى مدار عقود من الزمن …يتسم أغلب لاعبي كرة القدم بالمحمدية بالذكاء وبالتقنيات الكروية الملفتة، ويلعبون بمستويات مختلفة، ومنهم المتألقون الذين يفرضون أنفسهم كلاعبين متميزين، ولا يوجد شك بأنهم يتمتعون بجودة عالية في اللعب، لذلك تتم مراقبتهم باستمرار من طرف عيون المسؤولين التقنيين عن المنتخبات الوطنية بكل فئاتها … المحمدية كمنبع لا ينضب لإنتاج اللاعبين المهاريين بمستويات تبهر المتتبعين، لم تبخل يوما في تزويد المنتخبات والأندية الوطنية بلاعبين ذاع صيتهم في الملاعب وطنيا، إفريقيا وعالميا، وعلى مدار عقود من الزمن … في هذا الشهر المبارك ننشر كل يوم على صفحات فسحة رمضان بجريدة الاتحاد الاشتراكي حلقات من تاريخ مشاركة لاعبين دوليين من أبناء المحمدية في المنتخبات الوطنية…

نور الدين الزياتي، لاعب فنان «رقايقي بلغة الكوايرية» مساره في لعب كرة القدم متميز وجيد، صانع ألعاب مهاري بتمريرات دقيقة وحاسمة في صنع الأهداف، يجيد قراءة الملعب بمهارة ويشكل ثنائيات وثلاثيات مع لاعبين يفهمون جيدا طريقة استحواذه وتوجيهه للكرة في الأندية التي لعب لها وطنيا وفي الاحتراف.. سلوكه قويم ومنضبط ويندمج بسرعة مع زملائه اللاعبين ومحيطه االاجتماعي والكروي..من مواليد 27 أكتوبر 1974 بمدينة المحمدية، الطول1.87 الوزن 76 كلغ ،الحذاء الرياضي 42، متزوج عدد الأطفال 2، والده رحمه الله كان ضمن المسيرين لفريق شباب المحمدية بعد فترة تأسيسه. بدايته في التعرف ومداعبة الكرة كان في سن صغيرة حيث تنافس مع أقرانه الصغار في الحي الذي ازداد فيه، وهو حي «نيكولا» الشعبي المجاور للقصبة، وفي المدرسة التي يتابع فيها دراسته الابتدائية اكتشف موهبته أستاذ التربية البدنية ولاعب شباب المحمدية السابق ومدرب الفئات الصغرى بوهشانة عبد المجيد الملقب ب: (شان)، وضمه إلى «مِنيم «الشباب ثم «الكادي»ومنه إلى قسم الكبار وعمره لا يتجاوز 17سنة، وكان مدرب الفريق الأول آنذاك الروماني «فييكا» الذي أعجب بفنياته كثيرا وسعى لجلبه إلى رومانيا ليحترف هناك .
ومنذ انضمامه لقسم كبار شباب المحمدية في سنة 1991 وامتد به المقام حتى سنة 1997، انتقل بعدها لفريق الرجاء البيضاوي ولعب له ثلاث سنوات وفاز معه ببطولتين وطنيتين وبطولة إفريقيا للفرق البطلة «وسوبير كوب «إفريقي في سنة 1999، وبهذا الفوز والتألق انتهى مسار نور الدين في البطولة الوطنية الذي امتد ثماني سنوات تألق فيها ولفت انتباه وكلاء اللاعبين وعدة أندية بالخارج، لتدق ساعة الاحتراف على أعلى مستوى، وهكذا كانت محطته الأولى في الاحتراف الخارجي هي تركيا وبالضبط في فريق «بورسا سبورت» ولعب له ثلاث سنوات 2003/2000 بعدها انتقل للفريق البلجيكي «أنفيرس»ولعب له أربعة مواسم: 2007/2003،ثم «Rapid boukariste» الروماني ثلاث سنوات وفاز معه بالبطولة وكأس رومانيا، انتقل بعدها لفريق «amkar» الروسي أربعة مواسم، والسلية القطري موسم واحد.
مسار احترافي ناجح ومتنوع المدارس الكروية:التركية ،البلجيكية، الرومانية، الروسية ثم القطرية، وليس سهلا أن تلعب في مناخات مختلفة وخاصة الطقس البارد جدا وسقوط الثلوج في روسيا، هي إذن تجربة غنية ومفيدة لنور الدين الزياتي في باقي مساره الرياضي، وبعدما انتهت رحلته الاحترافية بالخارج والتي امتدت لأكثر من عشر سنوات، رجع لوطنه وانضم للفتح الرباطي لموسم واحد قبل الرجوع لفريق منبعه شباب المحمدية ليكمل مشواره كلاعب لكرة القدم، مشوار امتد على مدار عشرين سنة انطلاقا من الفئات السنية لشباب المحمدية وانتهاء المسيرة بنفس الفريق…
لعب نور الدين الزياتي لكل الفئات العمرية للمنتخب الوطني، ونودي عليه لصفوف المنتخب الأول تحت قيادة المدرب الوطني في ذلك الوقت البرتغالي «كويلهو»، وكان ذلك في سنة2001 وبقي معه حتى 2003 لم يتمكن من إتمام المشوار مع الزاكي الذي جاء بعد «كويلهو»، ومعلوم أن الزاكي درب أيضا شباب المحمدية، ورغم أنه يعرف نور الدين جيدا إلا أنه لم يناد عليه ليكون ضمن تشكيلة المنتخب الوطني وحرمه من المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بتونس 2004، والتي خسر المغرب مباراتها النهائية أمام البلد المنظّم بهدفين لهدف واحد.
بعد اعتزاله اللعب اتجه نور الدين لمجال التدريب والتكوين حيث حصل على دبلوم (ب)في المرحلة الأولى وهو يطمح لاجتياز تكوين وامتحان الحصول على دبلوم(أ)الذي يؤهله لتدريب فرق الصفوة، وشغل مهمة المدير التقني لعصبة الشاوية لمدة أربع سنوات، والتي هي أكبر عصبة من ناحية الممارسين لكرة القدم بالمغرب.
مازال نور الدين ينشط كرويا، حيث يشارك في دوريات مختلفة محليا وفي ربوع الوطن، مع زملائه اللاعبين القدامى للشباب والاتحاد، ومن لعب معهم في المنتخب الوطني ..
نتمنى صادقين مسيرة مميزة وناجحة لنور الدين في ميدان التدريب والتكوين مثلما نجح على مستوى ممارسة كرة القدم كلاعب مميز، وبالإضافة لعمله في مجال التدريب، فإنه يمارس أعمالا حرة حيث استثمر الأموال التي ربحها في مشواره الاحترافي في مشاريع تجارية مدرة للدخل تضمن له مدخولا محترما وقارا يساعده على أعباء الحياة وتمدرس أبنائه، كما يضمن له ولأسرته الصغيرة والكبيرة العيش الكريم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.