فيروس كورونا: الوباء في فرنسا أضحى “تحت السيطرة”    20 حالة شفاء جديدة ترفع عدد المتعافين من كورونا إلى 7215    ناشط: الجزائر مسؤولة عن استمرار « معاناة وآلام » ساكنة مخيمات تندوف    إسبانيا توجه صفعة أخرى للبوليساريو    ترتيبات مكثفة لإطلاق قطارات الخط بعد تخفيف قيود الطوارئ    لليوم العاشر على التوالي.. الاحتجاجات تتواصل بالولايات المتحدة رفضًا للعنصرية    الولايات المتحدة.. أزيد من 10 آلاف معتقل على خلفية الاحتجاجات ضد العنصرية    الخلاف متواصل.. “تويتر” يحذف فيديو نشره ترامب يتعلق بموت فلويد    ساكنة مراكش تستنكر تغيير "طلاء" جدران أحياء المدينة العتيقة هربا من روتين "كورونا"    عدم حسم الإختيار بين اللعب للمغرب أو لفرق أوروبية قد يٌسقط لاعبين محترفين من مفكرة خاليلوزيتش    فيديو بنعطية والشيشة يشعل مواقع التواصل    نجم برشلونة يرغب في الاعتزال بالولايات المتحدة    توقعات أحوال طقس الجمعة    شباب زرهون يجدّدون ألوان القصبة خلال "الحَجر"    خبراء أفارقة يعبرون عن امتنانهم للملك    تسجيل 27 إصابة جديدة    فرانكفورت تنوي استضافة دوري الأبطال    رادارات ألمانية متطورة في شوارع المدن الكبرى قريبا    أفعى قرنية تلدغ امرأة حامل في شهرها الأخير بطاطا -صورة    مطالب حقوقية بترحيل آخر معتقل مغربي بغوانتانامو    وزير العدل الأمريكي: هناك تدخل خارجي في الاحتجاجات    فرنسا تعلن أن وباء كورونا بات تحت السيطرة    كورونا في الهند: وفاة أكثر من 300 شخص جراء الإغلاق العام وليس الوباء    إخضاع جميع محترفي بلجيكا لاختبارات كورونا    مقتل جورج فلويد يكشف “شروخ الأسطورة الأمريكية”    مقتل جورج فلويد: مطالبات بتحقيق العدالة خلال مراسم التأبين    حالة إصابة وحيدة نشطة على مستوى جهة الشرق    محيفيظ يستعرض تأملاته في زمن جائحة "كورونا "    "أجاكس الهولندي" يُحصّن مزراوي بشرط "تعجيزي"    "الشعيبات والرمل".. دوّاران سكنيان يكابدان التهميش بالدار البيضاء    اليابان تدرس تقليص حجم الألعاب الأولمبية    الحلول الاستثنائية لتأجيل الانتخابات    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    مكترو أسواق ومرافق عمومية يطلبون "رفع الضرر"    المراقبون الجويون ينظمون احتجاجا بمطار طنجة    إحسان ليكي .. مرشحة مغربية للكونغرس تكسب ثقة الأمريكيين    تسجيل صفر إصابة ب"كورونا" في إقليم العرائش    خبراء يدعون الصيادلة إلى اليقظة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي    التقدم والاشتراكية: لا يمكن إنعاش الاقتصاد بعد الحجر بدون ديمقراطية    مرض مزمن ينهي حياة مغربي عالق بمدينة الفلبين    الحسيمة.. نبتة الزعتر مهددة بالانقراض وتعاونيات تراسل عامل الاقليم    صُور "المسخ" في الرواية    "كورونا" يُعري توترات أمريكا والصين .. إفريقيا وأوروبا قوة توازن    العثماني: التشخيص المكثف لمستخدمي المقاولات الخاصة سيمكن من تسريع استئناف آمن للنشاط الاقتصادي    مجلس الشامي يؤكد على ضرورة تمكين البلاد من سياسة عمومية للسلامة الصحية للأغذية لضمان صحة المواطنين    الدار البيضاء: الأمن يوقف شابا للإشتباه في تورطه في جرا7م التحريض علي العنف والکراهية والتخريب    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    العلمي: المقاولات الصناعية عليها تكييف مناخ عملها باعتماد تدابير صحية تضمن سلامة المستخدمين    الفد يتذكر أيام المدرسة    مبادرة لإغاثة الموسيقيين بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل كورونا ..    المخرج المسرحي عبد الصمد دينية في ذمة الله    اللجنة الجهوية لليقظة الاقتصادية لجهة الدار البيضاء-سطات تشخص الوضعية وتضع تدابير مرحلة ما بعد الحجر الصحي    مؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط تطلق سلسلة برامج ثقافية وتربوية لمواجهة الوباء بالسينما    تجمعيون يعارضون « مقترح الطليعة » ويتشبتون ب »عيد الأضحى ».. هذه حججهم    «المسيح… النبي المفقود» لأحمد الدبش 2 الكنيسة المصرية طالبت بمصادرته    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 34 – العقل النقدي يوصلنا إلى نمو المعرفة الإنسانية بالوجود الموضوعي    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في سياق تحقيق «العدالة المجالية » .. من أجل نموذج تنموي ينصف سكان إقليمي جرادة و فجيج

من يتحدث عن مناطق الظهراء و النجود العليا بإقليمي فجيج و جرادة،بجماعاتهما الترابية القروية، عليه أن يتسم بالحد الأدنى من الواقعية مهما كانت مرارتها.
فواقع الحال بهذه المناطق يتحدث عن نفسه و لن تنفع الكلمات و لا التبريرات للقفز عليه أو محاولة تجميله .
تحتاج المنطقة اليوم إلى مسؤولين و منتخبين يقولون الحقيقة كما هي دون مزايدات، و دون إخضاع هذه الحقيقة إلى اعتبارات سياسية أو إدارية … و دون أن يلبسوا هذا الواقع لباسا لا يليق به يخفون من خلاله واقع الحال الذي لن يختلف اثنان على توصيفه، مهما اختلفت الميولات السياسية أو حتى الفكرية …
الملاحظ أنه، و في عدد من الجماعات الترابية بإقليمي فجيج و جرادة، لاتزال الأمور تدبر بعقلية ومنهجية ما قبل دستور 2011 ، و هو ما تبرزه عدد من الوقائع التي كان المواطن البسيط ضحية لها . جماعات غائبة عن نبض الشارع تحاكي الفراغ ، بعيدة كل البعد عن اهتمامات و مطالب الساكنة التي تحتاج اليوم، و أكثر من أي وقت مضى، إلى مواكبة حقيقية على المستوى الصحي و التعليمي و توفير فرص عمل حقيقية .
لقد حان الوقت لإعادة الاعتبار إلى ساكنة إقليمي جرادة و فجيج و تمكينها من حقها في التنمية و في الولوج إلى الخدمات الأساسية باعتبارها حقا دستوريا ، و آن الأوان، أيضا، لرؤساء جماعات ترابية بهذه المناطق ، الخروج من «برجهم» و ركن سياراتهم جانبا و الالتفات إلى هموم و انتظارات المواطنين و الانكباب على معالجتها و التعاطي الإيجابي معها وفق ما توفر من إمكانيات . فعدد من المشاكل لا تحتاج إلى كثير من الجهد و لا تحتاج إلى ميزانية ضخمة و بأرقام كبيرة، بل تحتاج أولا و أخيرا إلى إرادة في التغيير و في إصلاح ما يمكن إصلاحه و في تدارك النقائص و الإعتلالات التي تعرفها العديد من القطاعات التي لها ارتباط مباشر بالمواطن .
إن المواطن يريد جماعات ترابية قوية تنتصر في المقام الأول لمصلحته ، هو الذي أوصل مسؤوليها إلى مناصبهم، و لا يريد جماعات خاضعة لهذا التيار أو ذاك أو لهذه الجهة أو تلك .كما يريد في السياق نفسه كتلة ناخبة مؤهلة واعية بالتحديات تعرف ما لها و ما عليها، تقطع الطريق على كل مستغلي المناسبات الانتخابية الذين ينشطون مرة كل خمس سنوات ، لوأد حلم الطفل و الشاب و حلم مدينة أو جماعة قروية، و رهنها للفراغ لشهور بل لسنوات… ، كما يريد في هذا الإطار أحزابا سياسية قوية تقدم مرشحين لهم من الكفاءة و الأمانة و نقاوة الضمير ما يمكنهم من العمل لصالح الساكنة دون إملاءات و لا حتى ضغوطات .
لا يمكن اليوم ، في ظل الاستعداد لتنزيل الجهوية الموسعة و بالصلاحيات الكبيرة التي ستتبعها ، والحديث عن نموذج تنموي بكل الآفاق التي سيفتحها ، الإبقاء على مجالس ترابية مشلولة و بمسيرين بلا كفاءات، منهم من أدين في قضايا فساد و لا يزال يمارس صلاحياته، و بتركيبة بشرية تحتاج إلى تأهيل و إلى ضمير حي يضع مصلحة المدينة و الإقليم و الجهة و الوطن ككل، فوق كل الاعتبارات.
لم يعد من المستساغ هدر المزيد من الزمن التنموي بهذه المناطق ، علما بأن السنوات الماضية شهدت إضاعة فرص حقيقية لتنمية المدينة و الإنسان ، ومن ثم ينبغي القطع مع ما كان سائدا من «مخططات و برامج» لم تنتج ، للأسف الشديد، سوى الفقر و الهشاشة و زيادة عدد العاطلين و رفع نسب الهدر المدرسي و تفشي مظاهر الانحراف في مجتمع تزداد الفوارق الإجتماعية بين طبقاته اتساعا …
رغم مرارة الحاضر الذي يعيشونه ، فأبناء إقليمي فجيج و جرادة متشبثون بالأمل في أن المستقبل سينصفهم لا محالة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.