بلافريج للحكومة: تدعون التعليم أولوية وتخفضوا ميزانيته ب5 مليار درهم!    العثماني يتحدث عن احتمال الإغلاق في حال ظهور بؤر جديدة    لغزيوي يكتب: تقارير we believe المخدومة !!    رغم الحجر.. سلطات طنجة تقرر إعادة فتح المحطة الطرقية ومحطة القطار    الإمارات ترجئ إطلاق مسبار إلى المريخ بسبب الظروف الجوية    مصر تتقدم بطلب رسمي لاستضافة المباريات المتبقية من أبطال إفريقيا والإمارات تحدد موقفها    رسميا.. أيت منا يصدم الوداد والرجاء ويوقع ل "المورابيط "    تشيلسي يرصد 100 مليون يورو للتعاقد مع نجم أتلتيكو مدريد    مبابي في الريال في 2021 وأوبلاك مطلوب في تشليسي    ڤيروس كورونا.. 111 إصابة جديدة بالمغرب    ارتفاع درجة الحرارة بعدد من المناطق بما فيها سوس في حالة طقس نهار اليوم الثلاثاء    خمس سنوات حبسا في حق عامل نظافة اغتصب ثلاث نزيلات بمستشفى الأمراض العقلية بفاس    ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا بالمغرب إلى16047 مع تسجيل 469 حالة شفاء جديدة    أرقام مقلقة من عدد الإصابات بالوباء بفاس    لفهم ما يحصل بطنجة: نسخة مغايرة من الفيروس ام منظومة صحية على المحك؟    الصين تعلن عن تفشي التهاب رئوي مجهول في كازاخستان معدل وفياته أعلى بكثير من "كورونا"    الحكومة تستعد لتدارس برنامج "النهوض بالقطاع السياحي في ظل أزمة كوفيد 19" ووضعية القطاع التعاوني    الخزينة العامة تصدر سندات على المدى القصير والمتوسط والطويل    برلماني بتطوان يُسائل وزيرة السياحة بشأن "أزمة" وكالات الأسفار    مجلس النواب يصادق بأغلبية 67 نائبا ومعارضة 44 آخرين على مشروع قانون المالية المعدل    كساب: رغم أزمة كورونا الاقبال كاين والناس كاتشري والثمن واصل ل 5000 درهم    أولمبيك خريبكة يستعد للوداد بأربع وديات    لفتيت يلتقي زعماء وممثلي أحزاب سياسية غير ممثلة في البرلمان    خبراء يكشفون "مراوغة تنظيم الدولة الإسلامية على فيسبوك"    الداخلة: توقيف 32 مرشحا للهجرة السرية من إفريقيا جنوب الصحراء    للطلبة المغاربة والأجانب اللّي حاصلين فالخارج: ها وقتاش الامتحانات الاستثنائية    ام بي سي    العنصرية: الماضي الاستعماري لهولندا يكشف عن شروخ المجتمع    لأول مرة.. السعودية تمنع "صلاة الأضحى" في الساحات المكشوفة    متهمة بتسهيل دعارة الأطفال لشخصيات عالمية .. مخاوف أمريكية من هرب سيدة الأعمال "غيلاين ماكسويل" نحو فرنسا    نداء المغرب الإنساني لمكافحة كورونا ينال دعما قياسيا بين أعضاء الأمم المتحدة    تزامنا مع عودة المغاربة العالقين بالخارج .. استئناف رحلات القطارات بين البيضاء ومطار محمد الخامس    حالة الطوارئ الصحية تؤجل ملف الأم التي حاولت قتل أطفالها بالدار البيضاء    العثور على جثة الممثلة نايا ريفيرا ببحيرة في كاليفورنيا    راموس: "نأمل أن نتمكن يوم الخميس من الاحتفال باللقب"    لأول مرة.. دون بيغ وإيهاب أمير يجتمعان في « الكريان » وهذه التفاصيل    التوزيع الجغرافي للحالات 191 الجديدة بالمغرب حسب الجهات    مجلس الكراوي يسعى الى جعل سنة 2020 عام لترسيخ ثقافة المنافسة    مواجهة ساخنة منتظرة بين القصر والحكومة الإسبانيين حول المغرب    تعليق رحلات القطار القادمة من والمتوجهة الى طنجة    رهف القنون كشفات لأول مرة على تصويرة بنتها وراجلها وبانت بلوك مختلف    حفيد نجم الروك إلفيس برسيلي مات.. وفرضية الانتحار واردة بزاف    الممثلة الميريكانية كيلي برستون مرات جون ترافولتا ماتت بالكونصير    مدير أعمال هيفاء وهبي: هي مراتي وسكنا فدار وحدة هادي 3 سنين والمشكل بيناتنا شخصي    لإنقاذهما من الإفلاس.. الحكومة تدعم "لارام" ب 6 ملايير درهم و مكتب الكهرباء والماء بمليار درهم    تواصل استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمنتقين في قرعة موسم 1441ه    سابقة.. في تطور لافت دراجات مائية تخرج مغاربة عالقين بسبتة المحتلة (فيديو)    منظمة الصحة العالمية تحذر من "الاتجاه الخاطئ" في التعامل مع "كورونا"    بسبب اختلالات متعلقة بالسلامة الصحية.. إغلاق سوق السمك بمراكش    دراسة: المتعافون من كورونا قد يفقدون المناعة ضده خلال أشهر    فيروس كورونا يصيب عددا من أئمة المساجد، ويرسلهم إلى جناح كوفيد-19    عشاق باتشان يصلون من أجل شفائه وعائلته من كورونا    المركز السينمائي المغربي يعلن عن عرض مجموعة جديدة من الأفلام المغربية الطويلة الروائية والوثائقية على الموقع الإلكتروني    أمريكا..وفاة زوجة الممثل جون ترافولتا    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مواقف تدعو إلى التقيد بمبادئ حقوق الإنسان


تسريبات مسودة مشروع قانون 22\20
وصول النص إلى البرلمان هو
ما يجعله مشروع قانون

تواصلت التصريحات والبيانات وردود الأفعال القوية حول التسريبات التي طالت مسودة مشروع قانون 22\20، وذهبت أغلب المواقف المعبر عنها إلى التشديد على التقيد بمبادئ حقوق الإنسان الكونية وعدم التراجع عن مكتسبات المغرب القانونية والدستورية، والتي دافعت عنها القوى الديموقراطية والتقدمية في المغرب لسنوات وبقوة ، حتى في عز سنوات الرصاص.
وكان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر من السباقين إلى التشديد على أن الاتحاد يحكم على القوانين من خلال مرجعياته الثابتة في مجال حقوق الإنسان، مما يكشف أن الاتحاد الذي أدى ضريبة الدفاع عن الحريات والحقوق والذي واصل منذ تأسيسه الحفاظ على هويته الحقوقية ومرجعياتها الواضحة كما اعتبرها مرجعا ثابتا، وأوضح لشكر من خلال تصريح للجريدة على أن الموضوع مرتبط بمسودة مازالت في طريقها إلى أن تصبح مشروعا قبل الإحالة على المشرعين دستوريا في مجلسي البرلمان .
من جهته أكد نبيل بنعبد الله، أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، في شريط فيديو عبر صفحة حزبه ،
أن تسريب نصّ مشروع القانون 22.20 المتعلّق بتقنين استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات البثّ المفتوح، خلال “أجواء الوحدة الوطنية والتعبئة الشاملة”، بأنها مسألة “غير مسؤولة تماما.”
وقال بنعبد الله، إن النصّ المنسوب إلى الحكومة يبدو أنّه مسرَّب من الأوساط الحكومية نفسها، في وقت صرّح له فيه رئيس الحكومة بأنّ هذا النصّ ليس رسميّا بعد.
كما أصدر حزب الأصالة والمعاصرة موقفه من المسودة غير الرسمية وأكد رفضه لها قبل أن يتوصل بها رسميا .
إلى ذلك علمت الجريدة ان جدلا واسعا يقع داخل الحزب الأغلبي، خاصة وأن تسريب وثيقة منسوبة لمصطفى الرميد، وزير الدولة داخل الحكومة، دون أن ينفي صحتها وتضمنت ملاحظاته حول المسودة بالتوازي مع تسريب بعض البنود المعزولة منها، مضمونها إن صح يضرب في العمق حقوقا أساسية، مما يعني، حسب المصادر، وجود حرب استباقية داخل نفس الحزب من أجل ترتيبات داخلية تهم الشأن الداخلي، والأساس قيادة الحزب وسباق الانتخابات المقبلة. وهو أمر غير مقبول في زمنه ومكانه والأجندات التي يخدم حسب نفس المصادر.
كما عرف الفضاء الأزرق عدة انتقادات للحكومة اعتبرت أن التسريبات تضر بمصداقية العمل الحكومي وتمس بالأساس رئيس الحكومة بصفته الدستورية، كما رفضت بعض المقالات والتدوينات تطاول الرميد على اختصاصات حصرية لرئاسة الحكومة وناطقها الرسمي الذي وقع تدوينات ترد بشكل واضح على ما جرى داخل أحد المجالس الحكومية، وكشف عما وقع داخل أحد المجالس الحكومية، وهي أمور مشمولة بواجب التحفظ، مما أثار موجات من الغضب بين من يعتبر الأمر مسا برئيس الحكومة و من يعتبره مسا بالأغلبية الحكومية وضربا لميثاقها.
وكان سعد الدين العثماني صار في نفس ما أكده إدريس لشكر ونفى بدوره وجود مشروع نهائي بل فقط مسودة لم تجتمع اللجنة الوزارية المشكلة للغرض من أجل دراستها ،مما يجعل الأسئلة مشرعة عن الجهة التي لها مصلحة في الأمر، خاصة وقد لوحظ أن الذباب الإلكتروني المعروف بمساندته لجهة حزبية معينة حاول أن يجعل منها معركة أجنحة داخل نفس الحزب.
وتأتي هذه المعارك الوهمية والمفتعلة في ظل اللحمة الوطنية والإجماع المغربي على مواجهة الفيروس الفتاك، واتخاذ البلاد لخطوات تاريخية بقيادة جلالة الملك من أجل تجاوز واحدة من أخطر الأزمات التي عرفتها الإنسانية بفعل فيروس مجهول الهوية والعواقب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.