المغرب يدعو إلى التضامن في مواكبة استراتيجيات الإنتعاش ما بعد كوفيد-19    الأمم المتحدة: المغرب يدعو إلى التضامن في مواكبة استراتيجيات الإنتعاش خلال فترة ما بعد كوفيد-19    مستشار الملك أزولاي ضمن لائحة أكثر مائة شخصية مؤثرة في الحياة اليهودية    المغرب وموريتانيا كيوجدو للزيارات المتبادلة بين الملك محمد السادس والرئيس ولد الغزواني    بنشعبون أمام المستشارين: 80 ألف مقاولة استفادت من قروض مضمونة بلغت 50 مليار درهم    مظاهرات وغضب واسع في تونس إثر وفاة طبيب بسبب سقوط مصعد في مستشفى    منظمة الصحة العالمية تحذر: تعميم اللقاحات لن يكون كافيا للقضاء على وباء كورونا المميت    انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في العاصمة الروسية موسكو    منعشون يقاضون الحكومة بشأن مشاريع عقارية "منخفضة الكلفة"    هيئة المحامين بطنجة تنتخب هشام الوهابي نقيبا جديدا لها    قاضي يؤيد وقف أنشطة المسجد الكبير ببروكسيل بسبب شبهات التجسس للمغرب    برنامج "الحالمين" يصيب ترامب بنكسة قانونية جديدة    شروط الترشح لرئاسة الرجاء    تقرير "المنتخب": ما سبب سقوط الحمامة التطوانية أمام شباب المحمدية ؟    "رسائل من زمان كورونا" إصدار جديد للكاتبين المغربين محمد كروم ومنير المنيري    إصدار فكري جديد يخوض في "فجر الدولة العلوية"‬    مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021    مؤشر الارتباط العالمي يضع المغرب في المركز 62    خلال اجتماع اللجنة التقنية الوطنية.. آيت الطالب يدعو إلى الإقبال بكثافة على التلقيح لتحقيق مناعة جماعية    فرنسا تطرد 66 متطرفاً من بين 231 أجنبيا مدرجين على قائمة المراقبة الحكومية    كورونا.. إسبانيا تأمل في تطعيم ما بين 15 إلى 20 مليون شخص العام المقبل    الحزن يخيم على العاصمة العالمية بعد رحيل إدريس الحنفي أحد كبار أعلامها وشهادات مؤثرة في حقه    الكوميديا الجارحة في الشريط التونسي" فتريّة "    تركيا تقرر منح المفكر المغربي طه عبد الرحمن جائزة "نجيب فاضل"    اصدار جديد حول المنازعات الجبائية، اثراء للخزانة القانونية    ماكرون يؤكد تأييده تعليم اللغة العربية في فرنسا    زخات مطرية وتساقطات ثلجية مهمة السبت بعدد من مناطق المملكة    إنفانتينو: كأس العالم للأندية 2021 ستقام ب7 فرق    مائدة رقمية:هل من مخرج للسينما في ظل جائحة كورونا؟    رئيس برشلونة: كومان أساء فهم ما قلته عن ميسي    تتويج التجاري وفا بنك بلقب » أفضل بنك في المغرب لسنة 2020 « من طرف مجلة ذي بانكر    المغاربة العالقين بالخارج يعودون إلى المغرب بعد فتح الحدود جزئيا    المغرب: البدء بتلقيح اطباء القطاع الخاص ضد فيروس كورونا    ولفرهامبتون يستعيد خدمات سايس أمام ليفربول    أكبر حزب إسلامي بالجزائر يدعم المواقف الانفصالية لجبهة البوليساريو    البنتاغون: ترامب يأمر بسحب "غالبية" القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021    جمعية تستنكر "عرقلة" مشاريع مدنية في تارودانت    إخلاص العلج تكتب: عيشة الذبانة    اسدال الستار على ايام الابواب المفتوحة لجمعية المستهلك بإقليم الجديدة    السلطة المحلية بقيادة أولاد حمدان تستعد لحملة التلقيح ضد فيروس كورونا    الروائي خيل يفوزُ بجائزةِ "بيريث غالدوس" الأدبية    أشرف بنشرقي يتشبث بالبقاء مع الزمالك المصري    "الباطرونا" ينادي بخصم نفقات تمدرس الأطفال من الضريبة على الدخل    "جلسة خمرية" تنتهي بالضرب المفضي إلى الموت    سائقوا النقل الدولي للبضائع يعيشون لحظات من الرعب بسبب الأمواج العالية والرياح القوية قرب طنجة المتوسط    لمذا كان "مارادونا" يرتدي ساعتين ؟؟    مدرب أولمبيك الفرنسي يستنجد بخدمات شاذلي    نقابات تتهم الحكومة بالاهتمام بالانتخابات والعجز عن علاج الأزمات    الدار البيضاء.. توقيع اتفاقية شراكة للحد من النزاعات بين المديرية العامة للضرائب والمقاولات    قطاع تموين الحفلات والترفيه.. الحكومة تصادق على صرف تعويضات للعمال المتوقفين    بسبب قلة اليد العاملة وجائحة كورونا، فرنسا تستعين بأكثر من 300 عامل موسمي مغربي لإنقاذ الموسم الفلاحي    الإعلامية سناء رحيمي تكذب تخلي ‘دوزيم' عن بث نشرات الأخبار    "مملكة التناقضات": هل المغرب بلد ديموقراطي؟ (ح 52)    التربية وفق النهج السليم    الداه أبو السلام الحجة    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسئلة كثيرة تطرح عن أسباب تعطيل هذه الخطوة التي أوصت بها اللجنة العلمية ووزير الصحة .. علاج المخالطين مبكرا ضرورة لتفادي الحالات الحرجة وتقليص نسبة الوفيات بسبب كوفيد 19
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 28 - 10 - 2020

أكد البروفسور مولاي هشام عفيف، أنه من المهم جدا في ظل الوضعية الوبائية الحالية التي تعرفها بلادنا بأرقامها المتصاعدة على مستوى الإصابات والوفيات، إجراء اختبارات الكشف عن فيروس كوفيد 19 عند المخالطين لمريض تأكدت إصابته بالداء، من أجل تجنيبهم أية مضاعفات صحية وخيمة وللحدّ من انتشار العدوى.
وشدد المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي على أن المخالطين، خاصة الذين يصنّفون ضمن الفئات الهشة، إما بسبب السن أو لإصابتهم بأحد الأمراض المزمنة أو أكثر، والذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالعدوى، يتعين التكفل بهم سريعا ومباشرة العلاج من المرض دون انتظار نتيجة الاختبار، وذلك لتفادي تدهور وضعهم الصحي وأن يصبحوا في حالة خطيرة وحرجة، تتطلب نقلهم إلى مصالح الإنعاش والعناية المركزة المفتوحة على كل الاحتمالات، بما في ذلك القاتمة منها، مشيرا إلى أن العديد من المرضى الذين يصلون إليها بشكل متأخر يفارقون الحياة بعد بضع ساعات أو لحظات من ولوجهم إليها، لأن الاعتماد على نتيجة الاختبار كمحدّد للعلاج وعدم التكفل المبكر كانا سببين رئيسيين في تلك النهاية المؤسفة.
ويجد العديد من المواطنين صعوبات جمّة في إقناع عدد من مهنيي الصحة بمجموعة من المؤسسات الصحية بتمكينهم من العلاج، أو إجراء الفحص على الأقلّ بشكل سريع بعد تأكد إصابة قريب منهم، سواء كان أبا أو زوجا أو شقيقا أو غيرهم من المخالطين المتواجدين في الدائرة الصغيرة الذين يأوون تحت سقف بيت واحد. وعاينت "الاتحاد الاشتراكي" معاناة كبيرة لمخالطي مرضى، بل وحتى لمصابين بكوفيد 19، من أجل إجراء فحص تخطيط القلب وأخذ العينة من أجل التحاليل التكميلية للفحوصات قبل تسليمهم الدواء أو استقبالهم بمؤسسة صحية، وهي المعاناة التي أضحت قاسما مشتركا بين كل المؤسسات الصحية العمومية، بسبب الضغط والإرهاق الذي يعانيه المهنيون، وبسبب بعض الممارسات غير السليمة عند البعض منهم التي حوّلوها إلى فرصة للمساومة، ضدا عن المجهودات التي يبذلها شرفاء القطاع من أطباء وممرضين وتقنيين للصحة، إناثا وذكورا.
ووجد عدد من المرضى أنفسهم مطالبين بقضاء يوم كامل خارج أسوار مؤسسة صحية أو بباحتها على أحسن تقدير، ثم الرجوع بخفي حنين إلى مساكنهم والعودة في اليوم الموالي، مع إمكانية أن يتكرر نفس السيناريو مرة أخرى، وهو ما يعني يوما ثالثا قبل أن يستفيدوا من الفحوصات التكميلية للحصول على الدواء، في حين طُلب من بعضهم اقتناء "الزنك والفيتامين س" من الصيدلية علما بأنهما صارا عملة نادرة غير متوفرة للجميع، وهو ما يعني حركية أكبر ومخالطة أكثر وانتشارا أوسع للعدوى، في الوقت الذي توصي فيه اللجنة العلمية ودورية وزير الصحة في نسختها الأولى والثاني، بالتكفل المبكر بالمرضى، ومباشرة العلاج بالنسبة للحالات المشكوك في إمكانية إصابتها بالعدوى والتي تعاني من أحد عوامل الاختطار دون انتظار نتيجة الاختبار، إلا أن هذه الخطوة تظل معلّقة وغير معمول بها لغايات مجهولة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.