الصحراء المغربية.. سلطنة عمان تدعو إلى حل سياسي على أساس مبادرة الحكم الذاتي    أخنوش يسلّم محمد بن سلمان رسالة خطية من الملك محمد السادس    أمطار رعدية قوية بأقاليم مغربية ابتداء من اليوم الثلاثاء    250 ألف فرصة شغل و9 ملايير للصحة والتعليم.. إليكم المفاتيح الرئيسية لمشروع المالية    انقلاب السودان: 10 قتلى مع تواصل الاحتجاجات على الانقلاب لليوم الثاني في السودان    إحباط محاولة لتهريب أقراص مخدرة من سبتة نحو الفنيدق بواسطة طائرة "درون"    أمن طنجة يحقق مع قيادي بالعدل والإحسان بسبب تدوينة عن "وفاة تلميذة بالتلقيح"    بسبب إطلالتها الأخيرة.. دنيا بطمة تثير الجدل من جديد وتتعرض للسخرية -فيديو    هذا مخزون المغرب من لقاحات كورونا    آيت الطالب: اعتماد "جواز التلقيح" يرمي إلى تحفيز غير الملقحين للإسراع بتطعيم أنفسهم    السلطات الصينية تفرض إغلاقا على مدينة تضم أربعة ملايين نسمة بسبب الوباء    بعثة الجيش الملكي تعود إلى أرض الوطن والفريق يباشر تداريبه استعدادا لمواجهة الوداد الرياضي في "الكلاسيكو"    رسميا .. هذه مواعيد مبارتي الأسود ضد السودان وغينيا    كأس إفريقيا حطت الرحال بالدارالبيضاء    هل يجني رحيمي على طارق السكتيوي اليوم؟    رفاق مخاريق بمراكش يطالبون باعتماد التوقيت المستمر بمدارس المجال الحضري    اتصالات المغرب: رقم المعاملات الموحد بلغ 26786 درهم خلال ال 9 أشهر الأولى من 2021    لغياب مؤسسة للرعاية الاجتماعية بالحي الحسني.. مأساة مسنة تعيش مشردة في الشارع    عدد زبناء "اتصالات المغرب" يواصل الارتفاع.. والمجموعة تكتسح القارة السمراء    "لارام" تعلن استئناف رحلاتها الجوية المباشرة نحو ميامي والدوحة    هذه ‬أهم ‬التغييرات ‬التي ‬أحدثتها ‬حكومة ‬أخنوش ‬في ‬أكثر ‬من ‬قطاع:    ارتياح ‬كبير ‬لدى ‬الحكومة ‬بسبب ‬الإقبال ‬المتزايد ‬للمغاربة ‬على ‬الاستفادة ‬من ‬التلقيح    رجل أعمال أمريكي يعتزم شراء نادي ديربي كاونتي الإنجليزي    استئناف مباريات الجولة 7.. أولمبيك خريبكة يستقبل س.واد زم ومولودية وجدة يحل ضيفا على ا.طنجة والرجاء يصطدم بالفتح    هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الثلاثاء    بعد أشهر قليلة من تهيئته.. اعادة ردم واصلاح الشارع الرئيسي المؤدي إلى الدار البيضاء    صحيفة الغارديان: بذور انقلاب السودان غُرست فور سقوط البشير    الصقر: مواكبة التحولات الرقمية العالمية يساهم في دفع النمو    بني ملال..المركز الجهوي للاستثمار يطلق خدمات إلكترونية جديدة خاصة بالشكايات    مهرب 7 أطنان من المخدرات إلى فرنسا في قبضة الأمن المغربي    اقتحم مدرسة وعنف تلميذة.. متابعة مسؤول دركي بأكادير    ملعب أحمد شكري بالزمامرة يحتضن مباراة في القسم الوطني الأول برسم الدورة السابعة    بعد طول انتظار.. الشكيري يستعد لعرض "كام باك" بالقاعات السينمائية    تحت شعار "الفن والنقاهة".. أكادير تحتضن الدورة الثالثة لمهرجان "سيني آرت أكادير".    تطور جديد في قضية وفاة مارادونا    فيسبوك ويوتيوب يزيلان فيديو لرئيس البرازيل بسبب مزاعم كاذبة عن اللقاحات    إريك زمور يهين الكابرانات:فرنسا من صنعت شيئا اسمه الجزائر    هولندا تخشى ارتفاعا أسوأ من المتوقع في مستوى البحر    قائمة بأنواع الهواتف التي سيتوقف فيها تطبيق واتساب الأسبوع المقبل    توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء.. زخات مطرية مصحوبة برعد    بعد أيام معدودة.. انتبه "واتساب" سيتوقف عن هذه الأجهزة!    الدورة السادسة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان : المصادقة على التوجهات الاستراتيجية للنصف الثاني من ولاية المجلس    قيادي في حزب النهضة والفضيلة يتابع إثر مطالبته بفتح تحقيق في وفاة طالبة بعد تلقيحها    فتاح العلوي تحمل حكومتي بنكيران والعثماني مسؤولية المشاكل الاقتصادية    السيسي يلغي حالة الطوارئ في كامل مصر    بعد محاولة تبرئة إبنه المتهم ب "محاولة القتل"..أمن طنجة يوقف "نجل" صاحب أشهر مطعم بطنجة    هكذا تمكن المغرب من القضاء على مرض شلل الأطفال    فيديو.. سيدة تصرخ أمام باب وكالة بنكية بعدما منعت من دخوله لعدم توفرها على "جواز التلقيح"    "طنجة فراجة".. المدينة العتيقة تحتضن عروضا فنية    التشويش الإسلامي الحركي على احتفال المغاربة بالمولد النبوي الشريف    محمد.. أفق الإحساس بالإيمان الروحي والأخلاقي الإنساني    إنا كفيناك المستهزئين    مسرحية "شا طا را" في موعد جديد بمسرح محمد الخامس    أبوظبي للإعلام تُطلق تطبيق "عالم ماجد"    اسدال الستار على فقرات مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    "ماتقتلوش الفن فالمغرب".. عريضة فنانين لفتح المركبات الثقافية والمسارح    أسس الاستخلاف الحضاري    د.البشير عصام المراكشي يكتب: عن التعصب والخلاف والأدب وأمور أخرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الوشاح الأحمر (الجزء الثاني)...

يمكننا أن نغض الطرف عن الجنون الجزائري المتوالي، قبل وبعد قرار قطع العلاقات الثنائية ،المقطوعة أصلا!
يمكننا أن نستمر في الهدوء الديبلوماسي
وفي انتظار العاقلين المحتملين وسط جوقة المجانين الموشحة بنياشين حرب أهلية...
يمكننا أن نتجاهل الجاهلين ولا نسب المستقبل ونتطلع إلى انتصار الحكمة..
يمكننا حتى أن نضمد طعنة الخنجر الطويلة الأمد..
لكن الحقيقة واضحة وقائمة: الجزائر تزيد في الحريق حطبا وزيتا
ويمكن أن تقدم في الأيام المقبلة على خطوات أكثر جنونا...
فعلتها من قبل ولاشيء يمنعها من تكرارها مادامت كل عناصر الماضي يتم إحياؤها في العلاقة مع المغرب:
نفس الوجوه منذ سبعينيات القرن الماضي تعود إلى مقدمة المشهد
نفس الأوسمة
نفس البذلات
نفس الخطابات
ونفس العقيدة «البوخروبية» يتم إحياؤها وتمجيدها، لا سيما بخصوص العلاقة مع المغرب.. نطرح السؤال: هل ستعمد الجزائر إلى طرد من تبقى من عائلات وأسر مغربية فوق أراضيها في خطوة تذكرنا بما اقترفته البومدينية المجنونة في السبعينيات من القرن الماضي؟ ونحن نعلل السؤال بما قاله المبعوث الجزائري الخاص في شؤون الصحراء (كذا!) الذي صرح ل «رويترز» بأن هناك خطوات تصعيدية أخرى بعد ما اقترفته الجزائر لحد الآن..
وفسر «محللون» محلفون تم استدعاؤهم من كل المنابر، هذا القادم،بطرد المغاربة المقيمين في الجزائر.
ويكفي أن نتذكر ما يقوله عبد المجيد تبون كلما أراد أن يتحدث عنا
وعن صحرائنا
وعن ملكيتنا
وعن جيشنا
وعن دولتنا..
وقتها، نكاد نسمع الهواري بومدين بتحويرات قليلة سببها ربما المرض
أو بعد المسافة، يرطن بعدوانيته المسلحة ضدنا!
هذه العودة تذكرنا بالأجواء العدائية المرتفعة التي رافقت طرد 45 ألف أسرة مغربية صبيحة يوم 18 دجنبر 1975، في تزامن مع المسيرة الخضراء..
وصل عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم إلى زهاء 350 ألف شخص، أي نفس عدد الأشخاص الذين شاركوا في المسيرة الخضراء..
فيلم «الوشاح الأحمر» للمخرج المبدع محمد اليونسي خلد هذه المأساة في قالب درامي، يبدأ من مشاهد البطل وهو عائد بحاجيات وأدوية لزوجته التي توجد في حالة مخاض، ويصادف في طريقه عنصرا من عناصر حفظ النظام الذي يسأله عن هويته، فيجده مغربيا فيجبره على ركوبه شاحنة ترحل به إلى الحدود..
الوشاح الأحمر يُسلِّط الضوء على كل العذاب الإنساني الذي نتج عن هذا الجنون السياسي العسكري في الطرف الآخر من الحدود.
أما الجنون الحالي، فهو يشق طريقه نحو إعادة نفس المشاهد في عملية ترحيل رهيبة جديدة.
وما زالت الجراح والندوب لم تندمل بعد....
وليس من المستبعد أن تلجأ طغمة الجزائر إلى تلفيق الحوادث الدرامية للمغاربة المقيمين هناك، والذين صاروا جزءا من النسيج المدني والثقافي والروحي للجزائر المعاصرة، وتحميلهم آثار الجنون الخاص بالحريق وبالصراعات الداخلية، وربما ببناء سيناريوهات في افتعال الأزمات وتحميلهم وزرها كما فعلت مع بلادهم الأصلية، في حريق «القبايل» والجراد وندرة المياه وفي انتشار الجريمة والعصابات المهربة للمخدرات.
الخطاب العسكري- الإعلامي -الديبلوماسي منتشٍ، بهذه المهمة الخسيسة في الحرب على المغرب وخلق كل أسباب التوتر والمواجهة، وهو يشحن الشعب الشقيق، حتى تبدو الدماء عادية وهي تسيل من المواجهة.. و«تأديب» النظام المغربي!!! هناك بناء دوغمائي، عدواني متعمد ومفكر فيه، إحدى لَبِناته استعادة «البوخروبية» المقيتة،كبلاغة وكعنصر تلحيم لفلول النظام الباحثة عن خيط ناظم، لم تجده في حاضرها ولا تجده في مستقبلها،بل تعود إلى الماضي الحربي لكي تجدد وظيفتها به ضدا على متطلبات المرحلة..
هناك أوهام كثيرة تؤثث بها الطغمة خطابها الى الشعب الجزائري، وتؤسس عليها عدوانها وتصعيدها، عبرت عنه «الشروق» و«الشعب» وغيرها من وسائل الإعلام، في افتتاحيات متتالية مكتوبة بنفس الحبر، تكشف الغرور الطافح في تحليل معطيات الواقع الجيو – اسراتيجي، غرور يرى بأن «القرارات الجزائرية القادمة ستكون رصاصة الرحمة في جسد نظام المخزن الذي يبدو أنه يعيش أيامه الاخيرة»!!!!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.