أعلن نادي الكوكب المراكشي طي صفحة الخلاف الذي نشب مؤخرا بين مدرب الفريق هشام الدميعي وإدارة النادي، معلنا بشكل رسمي طي هذا الملف بعد تدخل لجنة الأخلاقيات وعودة الأجواء إلى طبيعتها. وتعود تفاصيل الخلاف إلى توتر نشب بين المدرب وإدارة الفريق، على خلفية إلغاء مباراة ودية كانت مبرمجة بمدينة أكادير، إضافة إلى اختلاف في ترتيبات السفر قبل مواجهة اتحاد الفقيه بنصالح ضمن منافسات كأس العرش. هذا الوضع دفع المكتب المسير إلى اتخاذ خطوة تنظيمية بإحالة المدرب على لجنة الأخلاقيات، في إطار الحرص على احترام القوانين الداخلية والحفاظ على انضباط المؤسسة. غير أن تطورات سريعة شهدها الملف، بعد اجتماع لجنة الأخلاقيات الذي طرح فيه الموضوع بكل مسؤولية. فحسب بلاغ عممه الفريق على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك، فقد بادر المدرب هشام الدميعي إلى تقديم اعتذار صريح لرئيس النادي إدريس حنيفة، معبرا عن أسفه لما بدر منه، ومؤكدا في الوقت ذاته متانة العلاقة التي تجمعه بإدارة الفريق، والقائمة على الاحترام المتبادل وروح العمل المشترك. ومن جهته، يتابع البلاغ، أبدى رئيس النادي تفهما كبيرا للوضع، مثمنا مبادرة المدرب، ومؤكدا أن ما حدث لا يتجاوز كونه خلافا داخليا عابرا، تم تطويقه في إطار العلاقة المهنية التي تجمع مختلف مكونات الفريق. كما شدد على أن استقرار النادي يظل أولوية قصوى، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من الموسم. وفي سياق متصل، حرصت إدارة الكوكب المراكشي على توضيح حقيقة ما جرى، نافية صحة العديد من الأخبار التي تم تداولها عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي وصفتها بالمغالطات التي لا تعكس الواقع داخل النادي. وأكدت أن الفريق يواصل تحضيراته في أجواء طبيعية، وأن الطاقم التقني والإداري يعملان بتناغم كامل استعدادا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي هذا الانفراج في وقت يسعى فيه الكوكب المراكشي إلى التركيز الكامل على أهدافه الرياضية، سواء في منافسات الكأس أو البطولة، حيث يعول على استعادة التوازن داخل المجموعة لتحقيق نتائج إيجابية ترضي طموحات جماهيره. وفي ختام بلاغه، جدد النادي دعوته لأنصاره للالتفاف حول الفريق ومواصلة دعمه، مؤكدا أن قوة الكوكب المراكشي تكمن في وحدة مكوناته وتماسكها، وهو ما يشكل الأساس لتحقيق النجاح في المرحلة المقبلة.