بمناسبة 8 مارس , اليوم العالمي للمرأة ,وتجاوبا مع مقترح الديوان السياسي في هذا الشأن كما ورد في بلاغه الصادر في 27 فبراير الماضي نظم فرع وجدة للحزب حفلا رمزيا بمقر إدارته الإقليمية زوال يوم هذا العيد بحضورإطارات وأطر حزبية من مسؤوليات محلية وإقليمية وتميز بالخصوص بالإستجابة القوية والمكثفة لمدعوات منهن خياطات سوق مليلية المتضررات من هول كارثة الحريق الذي شبت فيه منذ قرابة السنتين وتم إعادة بنائه , لازلن ينتظرن حسم المجلس البلدي بإتخاذ ما يطمئنهن على مستقبلهن وأرزاقهن بعدما فقدن كل ما كان يسمح لهن بضمان موارد هن. في البداية وتذكير, تم عرض شريط فيديو تم تسجيله بنفس المناسبة في السنة الماضية بالمركز الثقافي –باستور- وكان من تنطيم القطاع النسائي للحزب, ثم بعده ألقت الرفيقة العربي رشيدة كلمة رحبت فيها بالحضور وتقديم تهاني الحزب للخياطات وللمرأة في الوطن وفي كل العالم ,واستعرضت محطات نضالية تاريخية في كفاح المرأة من أجل الحرية والمساواة وحقوقها السياسية والإقتصادية و الإجتماعية , وأكدت على أنه في سياق التحولات الديمقراطية التي تعرفها المنطقة , فإن المغرب عرف تحولا مهما نحو الديمقراطية بإقراره دستورا جديدا شاركتفي وضعه مختلف الأحزاب والفعاليات السياسية والحقوقية والنقابية الوطنية , مشيرة إلى أن ما ميز هذا الدستور عن سابقيه هو إقراره لجميع الحقوق لفائدة المرأة إسوة بالرجل وتنصيصه على إحدجاث مجلس وطني للمناصفة , داعية إلى التسريع بإحداث هذا المجلس تنزيلا لمقتضيات دستورية , مبرزة مصادقة المغرب في الآونة الأخيرة على كافة الفصول المتعلقة بالحقوق التي تقرها الشرائع والقوانين الدولية لحساب المرأة , أما على المستوى المحلي فقد عبرتكاتبة الفرع المحلي عن تضامن الحزب مع خياطات وتجار سوق مليلية واللوتي والذين خططت بعض الجهات لإقصائهم من الإستفادة من الدكاكين المضافة بعد عملية إعادة بنائه لتفويتها لجهات لا توجد في موقع الإمتياز والأسبقية قبلهن , داعية الجهات المسؤولة إلى إيجاد حل عادل يأخذ بعين الإعتبار مطلبهن يقضي بعودهن وعودتهم إلى نفس السوق في آجال قريبة دون مماطلة سيما وأن السوق قد فتح أبوابه في بداية الشهر الجاري وصار ت تدب الحيوية تدريجيا في ممراته ويعرض بعضا من سلعه المعروفة. وأختتم الحفل بتناول كعكعة العيد النسائي في جو من الإرتياح لدور الحزب ونضاله العملي زادته حرارة, حرارة كؤوس الشاي المنعنع وبسمات الأطر والإطارات الحزبية والتي ما من شك في ذلك مسحت الكثير من الأضرار الجاثمة على نفسية الخياطات والتجار المتضررين من كابوس الحريق ومخطط الإقصاء على أمل تخليد يوم 8 مارس آخر بمكاسب أخرى تترجم سيرا قويما للسياسات العمومية والبلاد.