وافقت الولاياتالمتحدةالأمريكية على بيع عسكري خارجي محتمل للملكة المغربية للقيادة البرية والسيطرة والمعدات ذات الصلة بتكلفة تقدر ب 141.1 مليون دولار. قدمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الشهادة المطلوبة لإخطار الكونجرس بهذا البيع المحتمل اليوم. ووفق بيان وكالة التعاون الأمني فقد تم إخطار الكونغرس الأمريكي بشأن هذا البيع المحتمل أمس الخميس، من أجل دراسة الصفقة وإخضاعها للتصويت، مشيرا إلى أن الصفقة تتعلق ب6 أنظمة راديو تكتيكية مشتركة لنظام توزيع المعلومات متعدد الوظائف، إضافة إلى العديد من الآليات والأنظمة المتعلقة بالتشفير والملاحة والمراقبة الاستطلاع وتبادل البيانات والبرمجيات، مصحوبة بالدعم الفني واللوجيستي والصيانة. وقال بيان الوكالة الأمريكية المذكورة، إن هذه الصفقة، ستدعم عملية السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف "الناتو" لا يزال يمثل قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال إفريقيا. وأضاف البيان أن هذا البيع سيعمل على تحسين قدرة المغرب على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال توفير الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع في الوقت المناسب (ISR) والاستحواذ على الهدف لأمنه ودفاعه، مشيرا إلى أن المغرب أظهر التزاما بتحديث جيشه ولن يجد صعوبة في استيعاب هذه المواد في قواته المسلحة. ويضيف البيان أن المقاولين الرئيسيين سيكونون شركة جنرال أتوميك أيروناوتيكال سيستمز إنك ، سان دييغو ، كاليفورنيا ؛ شركة لوكهيد مارتن ، بيثيسدا ، ماريلاند ؛ شركة ريثيون ، والثام ، ماساتشوستس ؛ وليوناردو إس بي إيه ، روما ، إيطاليا. يطلب المشتري عادةً تعويضات. سيتم تحديد أي اتفاقية تعويض في المفاوضات بين المشتري والمقاول. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الاعلان عن هذه الصفقة المحتلمة يأتي على بعد أيام من الزيارة التي قام بها اللواء الأمريكي طود واسموند إلى المملكة المغربية بصفته كقائد عام لقوة مهام جنوب أوروبا التابعة للجيش الأمريكي بين 21 و 22 غشت الجاري، حيث استقبله الجنرال بلخير الفاروق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية وقائد المنطقة الجنوبية، وفق ما أكدته السفارة الأمريكية.