“حزب العنصر” يفوز مجددا برئاسة المجلس البلدي لبني ملال بعد عزل رئيسه    العثماني و مسؤولين مغاربة ضيوفا على حفل عشاء أقامه السفير السعودي !    فيروس “كورونا” يستنفر قنصليات المغرب بإيطاليا.. وهذا ما قامت به 219 مصاب و5 حالات وفاة لحد الآن    كوريا تسجل أعلى الإصابات ب”كورونا” بعد الصين.. وسفارة المغرب تصدر بلاغا 12 دولة تمنع دخول الوافدين من كوريا    أخنوش يعرض "الجيل الأخضر" في مجلس الحكومة    “البام” بقيادته الجديدة.. هل يتحالف بالفعل مع “العدالة والتنمية”؟- تحليل    بعد احتجاج المغرب على استقباله “البوليساريو” في مكتبه..الوزير الإسباني يتراجع    نزار بركة : سنلغي التعاقد إذا ترأسنا الحكومة المقبلة (فيديو)    ندوة حول موضوع: برنامج انطلاقة بطنجة    فيديو/ أمريكي حاول إثبات أن الأرض مسطحة فمات على الفور !    أمريكا: الاشتراكي ساندرز في الموقع الأقوى والديموقراطيون المعتدلون قلقون    إلغاء مباريات مهمة في الدوري الإيطالي بسبب فيروس كورونا    أصدقاء بنشرقي يصطدمون بالأهلي للمرة الثانية في أقل من أسبوع    متولي ونناح يعودان إلى التداريب الجماعية للرجاء الرياضي    النجمان البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي كلاهما فوق أي تقييم فني أو رقمي    زحف الكتبان الرملية يقطع الطريق بين العيون وطرفاية وكلتة زمور    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء    بعد إعلانهم خوض إضرابات ومسيرات احتجاجية.. وزارة التعليم تعلق الحوار مع “أساتذة التعاقد”    وفاة الصحافي محمد الحجام بعد وعكة صحية مفاجئة    وزارة التربية تكشف أسباب تعليق الحوار مع النقابات وتهدد بتطبيق الإجراءات القانونية    "كورونا" يظهر في 6 دول عربية حتى الآن    إدارة الوداد تحسم في مصير المدرب الفرنسي دوسابر    “عكس كل مواطني العالم”.. كويتيون عائدون من إيران يرفضون الحجر الصحي بسبب “كورونا” ويطلبون إخراجهم وعودتهم إلى منازلهم “فيديو”    إنوي ينضم رسميا للإعلان الرقمي للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول    للسنة الرابعة على التوالي: اختيار HP كمؤسسة رائدة بيئيا لاتخاذها إجراءات مناخية وحماية الغابات    المديرية العامة للأمن الوطني تدخل على خط فيديو الإنفصالي “الليلي” المسيء للأمن المغربي    أربعيني يجهز على شريكة حياته بآلة حادة ويضع حدا لحياته منتحرا بسطات    أمن وجدة يطيح بمروجي كوكايين و تحقيقات تتعقب متورطين خارج المملكة !    «مهاتير محمد» رئيس وزراء ماليزيا يقدم استقالته    نور الدين مفتاح يكتب: المسكوت عنه في العلاقات المغربية الإسرائيلية    غاتوزو: لن نواجه ميسي بمفرده في أبطال أوروبا    200 مصاب: لماذا تفشى فيروس كورونا بسرعة في شمال إيطاليا؟    77 من المغاربة العائدين من "ووهان" يغادون المستشفى العسكري بالرباط بعد 20 يوما من الحجر الصحي    200 مصاب: لماذا تفشى فيروس كورونا بسرعة في شمال إيطاليا؟    المغرب يغلق سفارة ليبيا بالرباط بسبب خلافات دبلوماسية السفير هدد بتغيير ولائه    وفاة شخص وإصابات خطيرة في حادث انقلاب حافلة كانت تقل 25 عداء- التفاصيل    اعتقال والد دنيا باطمة ساعات قبل مثولها أمام قاضي التحقيق !    مهرجان مكناس للدراما التلفزية يعرض دورته التاسعة بالرباط    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    مفاوضات ومناقشات لإعادة استيراد سلع سبتة عبر طنجة المتوسط!    أحمد العجلاني سعيد بالفوز الثمين على حسنية أكادير    ندى الأعرج تتأهل إلى الألعاب الأولمبية    غناها حميد الزاهر قبل 40سنة .. شاهد الأغنية الأصلية التي اعتمدها لمجرد ولفناير    عبدو يعود إلى التلفزيون    “جوج من الحاجة” بمركب سيدي بليوط    هيمنة فرنسية على تحكيم طنجة السينمائي    الحكومة تعول على جني 46 مليار درهم من الضريبة على الدخل : تقتطع من رواتب الموظفين والأجراء ويتملص منها معظم أصحاب المهن الحرة    عواصف رملية تثير الرعب في جزر الكناري و المغرب يتدخل لتقديم المساعدة !    المغرب وجهة بلنسية… نحو جسر للتعاون بين إفريقيا وأوروبا    7828 مؤسسة عاملة في القطاع الغذائي فقط، حاصلة على الترخيص على المستوى الصحي من طرف «أونسا»    الفنان المغربى محمد الريفى يسجل «قهوة سادة»    بنعيسى الجيراري «مفتش شرطة معقول» في رمضان    "أم الربيع" يسجل أكبر تراجع في مخزون مياه السدود    حصة المجموعة فاقت 508 مليون في 2019 صافي أرباح مصرف المغرب يتراجع ب13.6 %    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    القزابري يوصي من أمستردام بالتحلي بأخلاق الرسول    حينما "تبوّل" نجيب بوليف في بئر زمزم    جدل بعد إمامة امرأة لصلاة الجمعة في باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أغنى 22 رجل في العالم يمتلكون ثروة تفوق ما يمتلكه مجموع نساء إفريقيا
تقرير جديد لمنظمة "أوكسفام" حول اللامساواة في العالم
نشر في الصحراء المغربية يوم 20 - 01 - 2020

سلطت منظمة "أوكسفام" بالمغرب الضوء على مجمل المعايير الاجتماعية الناتجة عن اللامساواة بين الجنسين والعنف الذي تتعرض له النساء.
واعتبر عبد الجليل لعروسي، مسؤول عن الترافع والحملات في "أوكسفام" بالمغرب، في تصريح صحفي اليوم الاثنين بالرباط، أن النموذج التنموي العادل والدامج للمساواة هو وحده الذي يمكنه الإجابة على الانتظارات الاجتماعية، والذي من شأنه أن يساهم في تقليص هوة اللامساواة، مطالبا باهتمام النموذج التنموي الجديد بمحاربة الفوارق الاقتصادية والاجتماعية، والحد من الفقر، ودفع الحكومة إلى اتخاذ تدابير أولوية تعمل على بلورة وتطوير برنامج عمل وطني لمواجهة الفوارق الاجتماعية، وتبني هدف تقليص الفوارق الاجتماعية في أفق 2030 في إطار أهداف التنمية المستدامة. كما طالب الحكومة إلى نتاج بيانات إحصائية دورية ومتاحة للعموم حول تفاوتات الدخل وتركيز الثروة، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لتصحيح الفوارق الجهوية وعدم المساواة بين الجنسين وتحسين الحكامة على جميع المستويات، وإطلاق خطة لإدماج النشاط الاقتصادي الغير المهيكل.
ودعا الجليل لعروسي، بمناسبة إصدار منظمة "أوكسفام" لتقريرها الجديد حول اللامساواة في العالم تحت شعار "أوقفوا اللامبالاة"، الحكومة إلى تبني سياسة ضريبية عادلة وصارمة في محاربة التهرب والغش الضريبي الذي يساهم في تقليص الفوارق الاجتماعية. وقال "من المستحيل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء دون تبني سياسات تهدف تحديدا إلى مكافحة عدم المساواة"، مشيرا إلى أن المغرب لم يتمكن بعد من الحد من الفوارق الاقتصادية والاجتماعية رغم النمو المستمر والنجاح الواضح في الحد من الفقر، والذي يبلغ اليوم أقل من 5 في المائة، إذ يحتل المغرب المرتبة 143 من بين 153 دولة في المؤشر العالمي للفوارق بين الجنسين، حسب التقرير الأخير للمنتدى الاقتصادي العالمي لسنة 2020، مشيرا إلى أن واحدا من بين كل ثمانية مغاربة في وضعية هشاشة ومهددا أن يصبح فقيرا في أي وقت.
من جهتها، أوضحت منية السملالي، مسؤولة برنامج عدالة النوع الاجتماعي ب "أوكسفام" في المغرب، أنه رغم تحول المعايير الاجتماعية في العالم، بقيت الهيمنة الذكورية سائدة في تصورات العلاقات بين الجنسين، وهوما يشجع على اللامساواة والعنف ضد المرأة في إطار العلاقات الزوجية والعائلية أو في الفضاء العام، ولعل ظاهرة الخادمات القاصرات واللامساواة بين الجنسين في سوق العمل إحدى أبرز تجلياتها، مبرزة أن النساء يقمن بأكثر من ثلاثة أرباع عمل الرعاية غير مدفوع الأجر في جميع أنحاء العالم، حيث غالبا ما يؤدي بهم عبء العمل في مجال الرعاية إلى تقليل عدد ساعات العمل أو إنهاء العمل المدفوع الأجر. كما أوضحت أن هناك 42 في المائة من النساء في سن العمل لا يعملن بأجر بسب مسؤولياتهن في أعمال الرعاية غير المدفوعة الأجر. بالإضافة إلى ذلك، تشكل النساء ثلثي اليد العاملة التي تتحمل أعمال الرعاية المدفوعة الأجر، وغالبا ما تتلقى العاملات في مجال رعاية الأطفال وفي المنازل لرواتب ضعيفة، وفوائد اجتماعية محدودة، وساعات عمل غير منتظمة، والتي يمكن أن يكون لها تأثيرات جسدية وعاطفية قوية.
ويقترح التقرير السنوي الدولي ل "أوكسفام" حلولا عملية للحد من الفوارق الاجتماعية عبر فرض ضريبة إضافية بنسبة 0,5 في المائة على ثروات أغنى 1 في المائة على مدى 10 سنوات، وهو الشيء الذي سيمكن من جمع ما يوازي الاستثمارات اللازمة لخلق 117 مليون وظيفة في قطاعات مثل التعليم والصحة، ومواكبة كبار السن ورعاية الأطفال، كاشفا أن 2153 ملياردير في العالم يتقاسمون ثروات أكثر من 4,6 مليار شخص، أي ما يعادل 60 في المائة من سكان الأرض. كما يظهر التقرير كيف تؤدي النماذج الاقتصادي المتحيزة إلى تفاقم الفوارق من خلال تمركز ثروات مهمة في أيدي نخبة ثرية على حساب الأشخاص العاديين، وخاصة النساء والفتيات الفقيرات، مبرزا أغنى 22 رجل في العالم يمتلكون ثروة تفوق ما يمتلكه مجموع السكان الإناث في إفريقيا، وأن 1 في المائة من أغنى سكان العالم يمتلكون أكثر من ضعف ثروة 6,9 مليار شخص، وأن النساء والفتيات يتحملن يوميا ما يعادل 12,5 مليار ساعة من أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، بقيمة لا تقل عن 10 آلاف و800 مليار دولار كل سنة، أي ما يفوق ثلاث مرات قيمة قطاع التكنولوجيا على مستوى العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.