رسميا.. 299 إمرأة نجحت في مباراة ولوج خطة العدالة 2018    نقاش "معاشات البرلمانين" يحتدم داخل "البام" وقيادي يهدد باستقالته    "حرب فلسطين" مستمرة في أزقة أكادير! و جمعيات تدعو سلطات الوصاية إلى التدخل..    محكمة تقضي بإعدام "ملكة جمال"    حدث في مثل هذا اليوم: هبوط أول إنسان على سطح القمر    قصف مدفعي اسرائيلي لموقع لحماس بعد ساعات على تهدئة جديدة في غزة    البقالي يدخل تاريخ سباق 3000 متر موانع بعد نزوله عن حاجز ثمان دقائق في موناكو    بنزيما يسير على خطى رونالدو    التأجيل يهدد الجمع العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم    فضيحة تحكيمة تخلط أوراق ميداليات المغرب في الألعاب الإفريقية بالجزائر    قرار جديد من برشلونة بشان صفقة رابيو    تونس تنظم ذهاب المرحلة الأخيرة من تصفيات مونديال السلة    بعد 23 سنة من العمل، "الطبيب التاريخي" للمنتخب الألماني يقدم استقالته    الأرصاد تتوقع موجة حر مفرطة، والحرارة تصل اليوم السبت إلى 47 درجة بهذه المناطق    اتفاق بين الرباط وباريس لترحيل قاصرين إلى المغرب    المغرب: النقل السككي نقل 38 مليون مسافر و30 مليون طن من البضائع    "ناسا" تستعد لإطلاق مسبار في الغلاف الجوي الحارق للشمس    حكم قضائي يمنع المخابرات الكندية من "التجسس الخارجي"    اسبانيا "مرتاحة" لتفاهم المغرب وأوروبا حول الصيد البحري    إيطاليا تعتقل عنصراً في خلية بلعيرج مبحوث عنه دولياً    هل هي نهاية وكالات التنمية ؟ و هل ستبدأ المحاسبة ؟    تابعتهم في قضايا "إرهاب".. جنايات سلا توزع 88 عاما من السجن النافذ على 18 شخصا    الدكالي يؤكد تقدم أشغال الأوراش الصحية بإقليم الحسيمة    إيطاليا تعتقل عنصراً في خلية بلعيرج مبحوث عنه دولياً بمذكرة من المغرب    المفكر التونسي يوسف الصديق: النص القرآني للتلاوة والشعائر والتبرك فقط    وزارة الثقافة تدرج "دشار الجديد" ضمن قائمة التراث بمنطقة طنجة    المحققون ينتظرون الخبرة العقلية للحسم في مصير شاب حاول قتل والده بفاس    الكشف عن سبب تأخر الفيفا في إصدار التصنيف الدولي    العثماني يحل بالجلسة الشهرية بمجلس النواب الاثنين المقبل    بعيوي يشدد على أهمية تثمين الموروث الثقافي    دراسة تكشف عن مخاطر جديدة للهواتف الذكية    أدونيس يهاجم حكام الخليج من المغرب.. ويؤكد: إسرائيل أصبحت نظاما عربيا    تدوينة حول «جمهورية» جهة تافيلات تقود حارس أمن خاص إلى عام من السجن    مشاهد من العاصمة.. (حيوانات)    بعد مقاطعتها لمهرجان موازين ..لطيفة رأفت تلهب منصة ساحة الإستقبال و تفتتح إلى جانب سعيدة شرف فعاليات مهرجان تيميزار    تركيا تستعيد إسلاميتها في الثمانينيات    أمازون تتيح البحث عن المنتجات باستخدام تقنية الواقع المعزز عبر كاميرا التطبيق    وزارة الخارجية : تجديد اتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي مرحلة لتعزيز مكانة المغرب    حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري    إشعاع الهواتف الذكية يهدد ذاكرة الشباب    الكتاني: قصة اصطدامي مع المعطي بوعبيد    اتجاه تنازلي في مؤشرات بورصة الدارالبيضاء خلال الفصل الثاني من عام 2018    أصيلة تنهي موسمها الأربعين بتكريم إبنها محمد بن عيسى    تجديد اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي مرحلة تعزز مكانة المغرب كمحاور وحيد للتفاوض على الاتفاقات الدولية حول الصحراء    فضيحة تهز فرنسا بطلها حارس إيمانويل ماكرون الشخصي    تيزنيت ...عرض أكبر تاج للفضة " تاونزا " في افتتاح الدورة التاسعة لمهرجان تيميزار للفضة    "لارام" في أزمة.. إلغاء مجموعة من الرحلات بسبب الصراع المحتدم بين "المدير" والربابنة    نشطاء يصفون خدمات "اتصالات أحيزون" ب"البدائية" ويدعون لمقاطعتها    قهوة سوداء أو بالحليب؟ خبراء الصحة يحددون "الأفضل"    انطلاق فعاليات المعرض الوطني للمنتوجات المحلية في نسخته السادسة بأكادير    البنية الدلالية في ديوان "رؤى آجلة" للشاعرة مليكة الجباري    المستشفى الجهوي بجهة كلميم وادنون يتعزز بجهاز الرنين المغناطسي    "رقاقة بلاستيكية" تحارب السرطان بتقنية الإضاءة    جماعة المنكر والفتنة تدرب شياطينها على التمثيل والتظاهر بالإغماء    علماء من تربية أمهات أرامل    الرقابة والتسعير    ثالوث انحطاط المسلمين    الجماعة المحظورة.. عصابة تتاجر بالدين وتعبث بأمن المواطنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعاون استخباراتي بين «لادجيد» والسلطة الفلسطينية وراء الإيقاع بخلية الهندي
نشر في المساء يوم 26 - 06 - 2010

عبرت جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية عن استنكارها وإدانتها لقيام أحد أفراد الجالية الفلسطينية بترؤس ما أسمته «مجموعة إرهابية على أرض المملكة المغربية». واعتبر بيان صادر عن هذه الجمعية شبه الرسمية أن هذا العمل يعبر عن حالة فردية شاذة. كما ثمن البيان الدور المحوري والرئيسي للملك محمد السادس في نصرة القضية الفلسطينية
في كافة المحافل الدولية والعربية والإسلامية.
وفي آخر تطورات تفكيك المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية لخلية الفلسطيني المدعو يحيى الهندي، صاحب الاسم الحركي درويش، كشفت مصادر مطلعة أن تفكيك هذه الخلية، التي يوجد من بين عناصرها 7 مغاربة ينحدرون من عدد من المدن المغربية، قد جاء بفضل تعاون استخباراتي بين المغرب والسلطة الفلسطينية، حيث قام جهاز الاستخبارات الفلسطيني بتزويد نظيره المغربي بمعلومات عن الخلفية الإيديولوجية للهندي الذي سبق له أن كان ناشطا في تنظيم الجهاد الإسلامي الذي أسسه فتحي الشقاقي قبل أن تغتاله إسرائيل.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن جهاز الأمن الفلسطيني سبق له أن تلقى تدريباته على أيدي خبراء أمنيين مغاربة. وقد ساعدت المعلومات التي حصلت عليها مصالح مديرية الدراسات والمستندات، المعروفة اختصارا ب«لادجيد» -والمتعلقة أساسا بالعلاقات التي أقامها الهندي مع التنظيمات الجهادية ذات الميولات التكفيرية بعد انفصاله عن منظمة الجهاد الإسلامي، وربطه صلات أخرى بتنظيم القاعدة وسفره فيما بعد إلى أفغانستان وتلقيه هناك تدريبات عسكرية على أيدي عناصر قوات طالبان- على وضع هذا الأخير رهن المراقبة اللصيقة مباشرة بعد أن وطئت قدماه أرضية مطار محمد الخامس رفقة 3 فلسطينيين آخرين.
ويذكر أن هذا السيناريو تكرر مع تفكيك مصالح الأمن في 2002 وفي الشهر نفسه تقريبا لخلية لتنظيم القاعدة من بين عناصرها ثلاثة سعوديين تلقوا تدريبات عسكرية بأفغانستان، وقد تم تكليفهم من قبل القاعدة بضرب أهداف استراتيجية للحلف الأطلسي بمضيق جبل طارق. وكان السيناريو الذي أقامه هؤلاء السعوديون، والذي تكرر مع خلية الفلسطيني درويش، هو إقامة علاقات زواج بمغربيات على أساس الاستقرار والذوبان وسط المجتمع المغربي لصرف أنظار المصالح الأمنية عنهم والتخطيط مستقبلا للقيام بعمليات نوعية لفائدة تنظيم القاعدة.
وقد تزامن إعلان وزارة الداخلية عن تفكيكها لهذه الخلية، التي كانت تستهدف شخصيات سياسة ومواطنين من ديانة يهودية، مع إقدام قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا بإحالة ملف ستة أفرا، يشكلون خلية كانت تخطط للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب، على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب في سلا بعد استكمال مراحل استنطاقهم الابتدائي والتفصيلي. وتضم هذه الخلية من بين أعضائها جنديا سابقا وأحد أفراد القوات المساعدة سابقا وطالبة يتابعون من أجل تهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وإقناع الغير وتحريضه على ارتكاب جريمة إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.