بورتري.. تفاصيل غير معروفة عن سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية الجديد    "س د إكس"..اكتشاف كميات فوق التوقعات من الغاز    رغم مراقبة وزارة أخنوش المشددة.. تهريب الأسماك، حتى الفاسدة منها، بميناء أكَادير يتواصل    العلمي: المونديال سيكلف 140 مليون درهم..وقادرون على 10 ملفات!- فيديو    تعرف على أغنى أندية كرة القدم في العالم    باب سبتة : حجز أزيد من 30 كيلوغراما من مخدر الشيرا خلال عمليتين منفصلتين    بارون مخدرات صكع هرب من 10 مذكرات بحث وطنية وطاح بسبب حريك فيروج    النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعيّن المحامي بنحماني للدفاع عن المهداوي    عبوة مشبوهة تتسبب في إغلاق ساحة شهيرة وسط لندن    عندما تلتقي الظروف الجيوسياسية والقيم الأخلاقية    الفزازي معلقا على "المرأة العدول":على العامة أن تقول سمعنا وأطعنا بعد رأي المجلس العلمي    لكريني: لهذا زار الملك دول إفريقيا 48 مرة    زيدان يتجه نحو اراحة كرسيتانو أمام ليجانيس    سياسي إسباني يقحم ميسي ورونالدو بقضية انفصال كتالونيا    ها شكون الأندية العشرة الأغنى في العالم    بروكسيل.. اجتماع بين المغرب والاتحاد الأوربي حول ملف الصيد البحري    مصر: السيسي يعتقل الفريق سامي عنان بعد إعلانه الترشح للرئاسة    فرنسا.. إدانة متهم بالتخطيط لمهاجمة عسكريين بعشر سنوات    يهم المقبلين على امتحانات البكالوريا .. الوزارة تصدر 19 إطارا مرجعيا    +صور و فيديو حصري لأريفينو: عامل الناظور يعيد تنظيم معبر باريوتشينو مع مليلية لتفادي أحداث تدافع اخرى    الوداد يريد تعويض بنشرقي بنجوم البطولة الاحترافية    الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية : «أسرة العدالة توجد اليوم أمام تحدي تكريس الثقة الموطدة لأمن القانون»    العثماني: المغرب لا يدخر جهدا لمحاربة كل أشكال الجرائم الاقتصادية والمالية والإرهابية    تقييم ثورات الربيع العربي من خلال ما يقع في تونس    باحثان يحذران من عودة الوضع في "الصحراء" إلى المربع صفر    المغرب التطواني يتعاقد رسميا مع اللاعب وليد الخلدوني    بفضل أمنه واستقراره: تقرير أمريكي يصنف المغرب ب 47 درجة فوق الجزائر    إطلاق أربع وحدات متنقلة لتحسين قابلية التشغيل    تشلسي يقترب من ضم ثنائي برشلونة    تقرير دولي يكشف أن مستوى عيش أغنياء المغرب يفوق 12 مرة مستوى فقرائه    بعد جو مشمس ومستقر.. عودة الأمطار مع انخفاض درجات الحرارة    قرعة الحج لسنة 1439ه    70 مليون شخص يعانون أزمات إنسانية يتجاهلها العالم    محاكمة ممرض قتل 99 من مرضاه بحقن مميتة !    الفيلم المغربي"بيل أو فاص" لحميد زيان في القاعات الوطنية انطلاقا من 31 يناير    مهنيو النقل الطرقي بالشق يهددون الحكومة بإضراب عام    علماء يكتشفون دما بديلا له نفس خصائص دم الانسان    جلالة الملك يأمر بإعادة تنظيم وتأهيل قطاع القوات المساعدة    تنظيم ملتقى إنزكان للفنون الدرامية    دورة الحسين القمري لمحترف أمزيان للمسرح الأكاديمي    أمريكا.. الديمقراطيون يقبلون بالتسوية لإنهاء شلل الحكومة الفدرالية    إيطالي يقتل زوجته ويطلق النار على المارة ثم ينتحر    تطوان: ارتفاع عدد ليالي المبيت السياحية    حدث في مثل هذا اليوم: وفاة الشاعر الفلسطيني معين بسيسو    ما سر الاتهامات المتكررة من الجزائر للمغرب بترويج المخدرات    بالفيديو. ها المشاهد المحذوفة من نهاية فيلم تيتانيك وها علاش حيدها جيمس كاميرون    علماء يحذرون من الانتشار الكبير لمرض الربو فالعالم    بالفيديو. مرا شجاعة نقذات راجل كان غاينتاحر فمحطة التران    تحذير من إيقاظ الأطفال ليلاً لتناول الأدوية    حُرقة المعدة المتكررة.. علام تدل؟    معلومات جديدة حول "لصوص الأندرويد"!    "السرطان، بين صدمة الكشف وأمل العلاج "محور ندوة طبية بالناظور الأحدالقادم    تعرف على تفاصيل مسلسل فرصة أخيرة    نصيحة طبية.. لا تتناول هذه الأغذية في "الوقت الخطأ"    الشروع في استخلاص مصاريف الحج بالمغرب ابتداءً من هذا التاريخ..    مثير.. جزائري يدعي أنه "عيسى ابن مريم"    شاب من الجزائر يدعي أنه "المسيح" ومنقذ الأمة    خطوات الشيطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعاون استخباراتي بين «لادجيد» والسلطة الفلسطينية وراء الإيقاع بخلية الهندي
نشر في المساء يوم 26 - 06 - 2010

عبرت جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية عن استنكارها وإدانتها لقيام أحد أفراد الجالية الفلسطينية بترؤس ما أسمته «مجموعة إرهابية على أرض المملكة المغربية». واعتبر بيان صادر عن هذه الجمعية شبه الرسمية أن هذا العمل يعبر عن حالة فردية شاذة. كما ثمن البيان الدور المحوري والرئيسي للملك محمد السادس في نصرة القضية الفلسطينية
في كافة المحافل الدولية والعربية والإسلامية.
وفي آخر تطورات تفكيك المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية لخلية الفلسطيني المدعو يحيى الهندي، صاحب الاسم الحركي درويش، كشفت مصادر مطلعة أن تفكيك هذه الخلية، التي يوجد من بين عناصرها 7 مغاربة ينحدرون من عدد من المدن المغربية، قد جاء بفضل تعاون استخباراتي بين المغرب والسلطة الفلسطينية، حيث قام جهاز الاستخبارات الفلسطيني بتزويد نظيره المغربي بمعلومات عن الخلفية الإيديولوجية للهندي الذي سبق له أن كان ناشطا في تنظيم الجهاد الإسلامي الذي أسسه فتحي الشقاقي قبل أن تغتاله إسرائيل.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن جهاز الأمن الفلسطيني سبق له أن تلقى تدريباته على أيدي خبراء أمنيين مغاربة. وقد ساعدت المعلومات التي حصلت عليها مصالح مديرية الدراسات والمستندات، المعروفة اختصارا ب«لادجيد» -والمتعلقة أساسا بالعلاقات التي أقامها الهندي مع التنظيمات الجهادية ذات الميولات التكفيرية بعد انفصاله عن منظمة الجهاد الإسلامي، وربطه صلات أخرى بتنظيم القاعدة وسفره فيما بعد إلى أفغانستان وتلقيه هناك تدريبات عسكرية على أيدي عناصر قوات طالبان- على وضع هذا الأخير رهن المراقبة اللصيقة مباشرة بعد أن وطئت قدماه أرضية مطار محمد الخامس رفقة 3 فلسطينيين آخرين.
ويذكر أن هذا السيناريو تكرر مع تفكيك مصالح الأمن في 2002 وفي الشهر نفسه تقريبا لخلية لتنظيم القاعدة من بين عناصرها ثلاثة سعوديين تلقوا تدريبات عسكرية بأفغانستان، وقد تم تكليفهم من قبل القاعدة بضرب أهداف استراتيجية للحلف الأطلسي بمضيق جبل طارق. وكان السيناريو الذي أقامه هؤلاء السعوديون، والذي تكرر مع خلية الفلسطيني درويش، هو إقامة علاقات زواج بمغربيات على أساس الاستقرار والذوبان وسط المجتمع المغربي لصرف أنظار المصالح الأمنية عنهم والتخطيط مستقبلا للقيام بعمليات نوعية لفائدة تنظيم القاعدة.
وقد تزامن إعلان وزارة الداخلية عن تفكيكها لهذه الخلية، التي كانت تستهدف شخصيات سياسة ومواطنين من ديانة يهودية، مع إقدام قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا بإحالة ملف ستة أفرا، يشكلون خلية كانت تخطط للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب، على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب في سلا بعد استكمال مراحل استنطاقهم الابتدائي والتفصيلي. وتضم هذه الخلية من بين أعضائها جنديا سابقا وأحد أفراد القوات المساعدة سابقا وطالبة يتابعون من أجل تهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وإقناع الغير وتحريضه على ارتكاب جريمة إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.