إقليم جنوبي آخر يقرر تمديد فترة العمل بالتدابير الاحترازية الإستثنائية للحد من انتشار فيروس كورونا    سنة 2020.. كابوس للجزائر وصنيعتها "البوليساريو"    "مغاربة العالم..أي سياسات لحماية حقوق المهاجرين؟"..محور برنامج مباشر في قناة مجلس الجالية    مجلس الحكومة يتدارس "التجميع الفلاحي" و"وقف الرسوم على القمح" و"تراخيص الإشعاعات المؤينة"    رسميا.. صدور قانون مالية 2021 في الجريدة الرسمية    حادثة سير تتسبب في اختناق مروري حاد وسط مدينة طنجة    حركة الخط الأول لترامواي البيضاء لا تزال متوقفة بسبب فندق "لينكولن"    بعد تفشي سلالة جديدة من كورونا..هروب جماعي لسكان لندن    تاونات.. تطورات مثيرة في قضية فيديو تعذيب طفلة وجرها بطريقة وحشية    هذا ما تقرر في قضية محاكمة 3 متهمين من مجموعة "كلامور" في ملف حمزة مون بيبي، الذي تتابع فيه الفنانة دنيا باطمة وآخرون .    غضب نقابي من اختلالات مباراة مفتشي التعليم ودعوات لأمزازي للتحقيق    كوشنر في إسرائيل ويصل غدا إلى المغرب    المغاربة مع الصحراء وضد التطبيع؟؟    وزارة السياحة تتوقع زيارة 200 ألف سائح إسرائيلي للمغرب في 2021    بينهم مهاجر مغربي.. هذا جديد قضية عصابة تبييض الأموال التي لها علاقة بصرف العملات    منتخب الشبان يلتقي زوال اليوم نظيره التونسي    في الحاجة إلى تواصل مؤسساتي حقيقي بالجماعات الترابية للمضيق الفنيدق    اللافي يخلص الوداد من شبح الجزاءات؟    فتح قنصلية مصر بالعيون.. مصدر بوزارة الخارجية: ليس لنا أي علم ويجب التعامل مع مثل هذه الأخبار من مصادرها الرسمية    الجزائر تفوز على زيمبابوي بثلاثية في تصفيات الكان    وكالة تنمية الواحات وشجر الأركان تستعرض إنجازاتها المحققة أمام عزيز أخنوش    كورونا بحلة جديدة.. ما الذي نعرفه لحد الآن عن السلالة الجديدة لفيروس كورونا؟    تقرير "المنتخب": ديربي الرباط وديربي الشمال: بلا إمتاع ولا إقناع    صحافيو "أخبار اليوم" يدخلون في اعتصام احتجاجا على عدم صرف أجورهم    تنفيذا لقرار الحكومة وبسبب ظهور "السلالة الجديدة" لفيروس "كورونا".. الخطوط الملكية المغربية تعلن تعليق رحلاتها من وإلى بريطانيا    على عكس ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام .. السلاوي: "من غير المحتمل" ألا تكون اللقاحات فعالة على سلالة فيروس كورونا الجديدة    الإعلان عن أول رحلة جوية قادمة من إسرائيل إلى الرباط    المؤبد لقاتل والده من أجل المخدرات بالجديدة    حكيمي يدخل تاريخ نادي إنتر ميلان    أول تعليق لبدر هاري بعد خسارته بالضربة القاضية    مورينيو يشكك في التزام بعض لاعبي توتنهام    هذه توقعات حالة الطقس بطنجة خلال اليوم الإثنين    كشف عنه المكتب الوطني للمطارات : مطارات المغرب استقبلت ستة ملايين مسافر هذه السنة بتراجع فاق 70%    لمجرد والبهاوي يكشفان عن أول عمل مشترك بينهما    " العامل الجيولوجي كأرضية صلبة لحياة الإنسان ونشأة حضارته"    الخيالي والواقعي في تمثيل الامم المتحدة في الصحراء    إيطاليا : اكتشاف إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد    معاشات متقاعدي الجماعات الترابية تدخل عهد الرقمنة    بعد ظهور سلالة جديدة لكورونا.. الحكومة تقرر تعليق الرحلات الجوية مع المملكة المتحدة    مندوبية الحليمي… البطالة تدفع بالشباب إلى التفكير بالهجرة    مدينة العيون تحتضن الجمع العام لجامعة الجمباز وتترشح لتنظيم بطولة افريقيا    الفنانة إيمان قرقيبو تغني «كنبغيك المغرب «وتصرح ل «الاتحاد الاشتراكي» : عدت إلى الساحة الفنية من خلال هذه الأغنية الوطنية وأستعد لإطلاق ألبوم غنائي    عزيزة جلال تعود بألبوم غنائي كامل بعد 45 عاما على «سيدي يا سيد ساداتي»    عبد المجيد نصيح وباولو ماريا يفوزان بمسابقة التصوير الفوتوغرافي «البرتغال والمغرب: رؤى متقاطعة»    مع بداية 2021.. "واتسآب" سيتوقف في هذه الهواتف    تحفيز ضريبي للمقاولات لتوظيف معطلي كورونا خلال سنة 2021    أولاد تايمة : الدرك الملكي يشن حملات أمنية واسعة، والإعتقال يطال العديد من الجانحين    استفاد منها عدد من أساتذة التكوين المهني بأكادير : دورة تكوينية حول التمكن من تكنولوجيا صناعة الأفران الشمسية    السعودية تقرر تعليق جميع الرحلات الدولية لمدة أسبوع مؤقتا    لأمِ اللغاتِ    منظمة الصحة العالمية: لم نلاحظ تأثير للسلالة الجديدة من "كورونا" على معدل الوفيات    الفعل الجمعوي الثقافي بتاونات يتعزز بميلاد جمعية مقدمات للإبداع و الثقافة    الهجوم الإلكتروني على الولايات المتحدة: تضرر 50 شركة "بشكل بالغ" جراء الاختراق    من مخلفات عصر الإقطاع    دماحة بنت السالك أم راضي الليلي تخرج عن صمتها: "ولدي الله يهديه، وسيدنا الله ينصرو"    الإسلام دين ودنيا    فاتح شهر جمادى الأولى لعام 1442 ه غدا الأربعاء    هل الإنسان مسير أم مخير؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أوريد يكشف أسرار تأسيس «البام» وأسباب «موت السياسة» في المغرب
فضح أسباب الخروج عن المنهجية الديمقراطية سنة 2002 وخفايا حركة العمال قبل انتخابات 2009
نشر في المساء يوم 17 - 07 - 2012

كشف حسن أوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي وصديق دراسة الملك، معلومات جديدة، أثناء استضافته، يوم الجمعة الماضي، في الجامعة الصيفية التي تنظمها مؤسسة «كابديما» في الرباط،
وتتعلق هذه المعلومات بقضايا راهنة عاشها المغرب، مبديا مواقف صريحة بشأن أحداث 16 ماي 2003 وتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة وبروز حركة 20 فبراير، وهي المعطيات التي فصلها في حديث خص به «المساء».
وفي هذا الصدد، قال حسن أوريد ل»المساء»، في إطار تشخيص شامل للوضع السياسي في المغرب، إنه «بعد دستور 1996 حدث ما تم اعتباره نوعا من المصالحة بين القصر من جهة والحركة الوطنية، وهذا السياق هو الذي أفضى إلى حكومة التناوب في سنة 1997. وفي سنة 1999، عندما اعتلى الملك محمد السادس العرش أعطى دينامية جديدة من خلال ما سمي بإشارات قوية وقرارات، ولكن في ذات الوقت كان هنالك اتجاه آخر يدفع إلى نوع من التحكم في آليات الدولة بالأخص تبني مصطلح ما سمي بالملكية التنفيذية وهو المسار الذي انتهى في سنة 2002 إلى تعيين وزير أول تقنوقراطي»وقدم أوريد تشخيصا «صادما» للوضع السياسي في المغرب، أثناء تدخله ضمن فعاليات الجامعة الصيفية لمؤسسة «كابديما»، من خلال تأكيده أن بوادر الالتفاف على مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية، التي سبق أن أعلن عنها الملك الراحل الحسن الثاني في سنة 1995، بضغط من البنك الدولي، بدأت تظهر في سنة 2001، مع بروز دور ما وصفه ب«الملكية التنفيذية»، موضحا أن هذا الالتفاف، على حد قوله، بدأ بتعيين «الولاة الكبار» وإنشاء المراكز الجهوية للاستثمار دون استشارة أو تنسيق مع الوزير الأول، حينها، عبد الرحمان اليوسفي، أنه تلقى رسالة من الملك محمد السادس يطلب منه فيها إنشاء هذه المراكز دون سابق علم أو تنسيق.
وفي ما يشبه سردا كرونولوجيا لمسلسل «الالتفاف على مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية في المغرب»، على حد تعبير أوريد، وفي إطار ورقة تتمحور حول موقف النخب السياسية من التحولات الدستورية، قال مؤرخ المملكة السابق إنه بعد تعيين وزير أول تقنوقراطي في 2002، جاءت أحداث 16 ماي 2003 لتعزز «المقاربة التقنوقراطية بمقاربة أمنية»، وأفضت هذه المقاربة الجديدة، حسبه، إلى «موت السياسة»، مردفا أن جميع مبادرات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني التي تلت 2003 كانت تسير في اتجاه تقوية تحكم السلطة في هذه المجالات، وهو ما أدى إلى العزوف عن المشاركة السياسية في انتخابات 2007.
ولم يتوقف تشخيص أوريد عنولم يتوقف تشخيص أوريد عند هذا الحد، بل أفصح على أن معدل عدم المشاركة في انتخابات 2007 هو أكبر من نسبة 37 في المائة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، مقدما مثالا بولاية جهة مكناس تافيلالت، التي كان واليا عليها حينها، والتي امتنع فيها سكان جماعة الحاجب عن التصويت، في حين تم تسجيل نسبة مشاركة صفر في المائة في مركز انتخابي في تافيلالت..
وحسب أوريد، العارف بدواليب الدولة، فإن العزوف عن المشاركة في 2007 دق ناقوس الخطر، لكن السلطة قرأت النتائج، حسبه، بشكل خاطئ، بعدما أقدمت على تأسيس حزب سياسي جديد حظيّ بدعم الدولة، في إشارة منه إلى حزب «الأصالة والمعاصرة». وذهب أوريد، في توضيح سياق تأسيس حزب «البام» من طرف صديق دراسته والرجل القوي في المحيط الملكي، فؤاد عالي الهمة، أبعد من ذلك، معتبرا أن الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية في صفوف الولاة والعمال كان الهدف منها «تعبيد الطريق» للحزب الجديد كي يهيمن على الساحة الحزبية، «حتى يؤدي دور الضبط داخل الساحة السياسية، وهو الدور الذي كانت تؤديه وزارة الداخلية»، على حد قوله، وهي خطوة كانت مقصودة، حسبه، لأنها جاءت قبيل الانتخابات الجماعية لسنة 2009، والتي عرفت «اكتساحا» لحزب «الأصالة والمعاصرة»، علما أن هذه التنقيلات، حسب المتحدث دوما، كان يجب أن تتم سنة قبل الانتخابات أو تنتظر حتى مرورها.
وهذا الوضع السياسي، الذي وصفه أوريد ب«المحتقن» هو الذي أفضى إلى بروز «حركة 20 فبراير».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.