الرميد يترافع في جنيف بقوانين على الورق حول الإثراء غير المشروع    الإدريسي يثير قضية الاعتقال التعسفي لبوعشرين أمام لجنة النموذج التنموي: “النيابة العامة قالت نعم أخطأنا ومع ذلك باقي السيد معتقل”    سحب الباسبور وإغلاق الحدود ضد التويزي بسبب الفساد المالي في جهة مراكش    "تقارب الرباط ومدريد" يدفع الجزائر إلى تعليق زيارة وزيرة إسبانية    الناصيري يخصص أزيد من ربع مليار لغاريدو شريطة فوزه بلقبي دوري أبطال إفريقيا والبطولة    التعادل يحسم مواجه أولمبيك آسفي بضيفه الجيش الملكي    حجز كمية ضخمة من “الشهب” لدى أنصار أولمبيك آسفي    محمود بنحليب يجري عملية ناجحة بقطر    الأمن يوقف مُخرِّبي منشآت عمومية بمدينة الناظور    المغرب يرفض تدخل هولندا في شؤونه الداخلية بسبب ملف الريف    رئيس مجلس جماعة الفنيدق: توقف التهريب المعيشي أثر على شريحة واسعة من المواطنين وهناك حالة ترقب-فيديو    الجزائر تعلن تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا”    تشديد المراقبة بميناء طنجةلرصد الحالات المحتملة لكورونا    إيطاليا: عدد ضحايا فيروس كورونا يرتفع إلى 11 حالة وفاة    الدبلوماسية تعيد الرحالة "ابن بطوطة" إلى طنجة    تشكيلة برشلونة الأساسية أمام نابولي    بني ملال والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على انطلاق قافلة الإبداع لتشجيع حاملي المشاريع الذاتية    عياش بقبضة الشرطة القضائية وملف “مون بيبي” قد يأخذ منحى جديدا سلمتها الإمارات اليوم    وفد أمني مغربي رفيع يجتمع مع رؤساء أجهزة المخابرات العربية في القاهرة    أولمبيك آسفي يوقف سلسلة انتصارات الجيش ويجبره على التعادل (فيديو) بملعب المسيرة الخضراء    إجراء تعديل وزاري في السعودية    بعد دعم قطر في تنظيم المونديال.. دينامية جديدة تعرفها العلاقات المغربية السعودية    احتجاز ألف سائح داخل فندق بجزيرة 'تنيريفي' الإسبانية بسبب فيروس كورونا    كأس العرب للشباب | المنتخب الوطني يواصل إستعداداته لملاقاة ليبيا في دور الربع    مصر تعلن الحداد العام بعد وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك    فيروس كورونا.. إخضاع ألف سائح للحجر الصحي بجزيرة “تنيريفي”    أغلب العاملين المغاربة لا يستفيدون من التغطية الصحية والتقاعد    الاحتجاجات تشتعل في مخيمات تندوف وتوقف ماراثونا تنظمه “البوليساريو”    فلسطين تمنع دخول زوار من خمس دول لأراضيها بسبب "كورونا"    الملك يعزي في وفاة “لو نوفيل أوبسيرفاتور” جان دانييل    5 ألاف درهم كفالة لوالد باطمة لمتابعته في حالة سراح    ثافرا: الزفزافي وأحمجيق يتشبثان ب"الإضراب" ويفضلان الشهادة على رفعه    العبدلاوي يشارك في اللقاء التشاوري الجهوي المتعلق بإستراتيجية التجديد الحضري    بنعبد القادر يؤكد عدم تسجيل أي حالات جديدة للاستيلاء على عقارات الغير    عشريني يضع حدا لحياته شنقا داخل منزله بالجديدة    آلية "المُثمر المتنقل" تصِل الشَّاون لرفع جودة وإنتاج التين والزيتون    كورونا في إيطاليا يتسبب في “احتجاز” طوم كروز وتوقيف تصوير فيلمه    نهاية صفقة وبداية قضية    من أدوار المثقف في المجتمع    توافق بين “المگانا” والسلطات حول التيفو.. ألتراس الرجاء: لن نتحمل مسؤولية أي تأويل    فيديو/ سعد المجرد و الفناير يواجهان تهمة سرقة أغنية حميد الزاهر !    « التجاري وفا بنك » يسجل نتائج مالية جيدة في 2019    بلانات    تبون يستقبل تميم    الموت يغييب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عن عمر يناهز 92 عاما    “التجاري وفابنك” التابع للهولدينغ الملكي يحقق أرباحا بقيمة 7 مليار درهم في 2019    استطلاع : 89 % من المغاربة مع إعادة فتح الحدود مع الجزائر !        من أهدافه التصدي للهجمات الرقمية .. "إنوي" تنضم إلى "الإعلان الرقمي"    طقس الثلاثاء.. ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    بنك أوروبي يقدم 15 مليون أورو لدعم صناعة السيارات بالمغرب    الفنانة التشكيلية لبابة لعلج تبصم على التميز بتطوان    وفد من القرض الفلاحي يمتطي “البراق” لتنزيل “المستثمر القروي” بالشمال في اتجاه مدينة طنجة    محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة    60 يوما يفصلنا عن شهر رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح شهر رجب لعام 1441 ه    إمامة امرأة للرجال داخل "مسجد مختلط" بباريس تخلقُ جدلاً مغربيا    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أوريد يكشف أسرار تأسيس «البام» وأسباب «موت السياسة» في المغرب
فضح أسباب الخروج عن المنهجية الديمقراطية سنة 2002 وخفايا حركة العمال قبل انتخابات 2009
نشر في المساء يوم 17 - 07 - 2012

كشف حسن أوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي وصديق دراسة الملك، معلومات جديدة، أثناء استضافته، يوم الجمعة الماضي، في الجامعة الصيفية التي تنظمها مؤسسة «كابديما» في الرباط،
وتتعلق هذه المعلومات بقضايا راهنة عاشها المغرب، مبديا مواقف صريحة بشأن أحداث 16 ماي 2003 وتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة وبروز حركة 20 فبراير، وهي المعطيات التي فصلها في حديث خص به «المساء».
وفي هذا الصدد، قال حسن أوريد ل»المساء»، في إطار تشخيص شامل للوضع السياسي في المغرب، إنه «بعد دستور 1996 حدث ما تم اعتباره نوعا من المصالحة بين القصر من جهة والحركة الوطنية، وهذا السياق هو الذي أفضى إلى حكومة التناوب في سنة 1997. وفي سنة 1999، عندما اعتلى الملك محمد السادس العرش أعطى دينامية جديدة من خلال ما سمي بإشارات قوية وقرارات، ولكن في ذات الوقت كان هنالك اتجاه آخر يدفع إلى نوع من التحكم في آليات الدولة بالأخص تبني مصطلح ما سمي بالملكية التنفيذية وهو المسار الذي انتهى في سنة 2002 إلى تعيين وزير أول تقنوقراطي»وقدم أوريد تشخيصا «صادما» للوضع السياسي في المغرب، أثناء تدخله ضمن فعاليات الجامعة الصيفية لمؤسسة «كابديما»، من خلال تأكيده أن بوادر الالتفاف على مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية، التي سبق أن أعلن عنها الملك الراحل الحسن الثاني في سنة 1995، بضغط من البنك الدولي، بدأت تظهر في سنة 2001، مع بروز دور ما وصفه ب«الملكية التنفيذية»، موضحا أن هذا الالتفاف، على حد قوله، بدأ بتعيين «الولاة الكبار» وإنشاء المراكز الجهوية للاستثمار دون استشارة أو تنسيق مع الوزير الأول، حينها، عبد الرحمان اليوسفي، أنه تلقى رسالة من الملك محمد السادس يطلب منه فيها إنشاء هذه المراكز دون سابق علم أو تنسيق.
وفي ما يشبه سردا كرونولوجيا لمسلسل «الالتفاف على مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية في المغرب»، على حد تعبير أوريد، وفي إطار ورقة تتمحور حول موقف النخب السياسية من التحولات الدستورية، قال مؤرخ المملكة السابق إنه بعد تعيين وزير أول تقنوقراطي في 2002، جاءت أحداث 16 ماي 2003 لتعزز «المقاربة التقنوقراطية بمقاربة أمنية»، وأفضت هذه المقاربة الجديدة، حسبه، إلى «موت السياسة»، مردفا أن جميع مبادرات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني التي تلت 2003 كانت تسير في اتجاه تقوية تحكم السلطة في هذه المجالات، وهو ما أدى إلى العزوف عن المشاركة السياسية في انتخابات 2007.
ولم يتوقف تشخيص أوريد عنولم يتوقف تشخيص أوريد عند هذا الحد، بل أفصح على أن معدل عدم المشاركة في انتخابات 2007 هو أكبر من نسبة 37 في المائة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، مقدما مثالا بولاية جهة مكناس تافيلالت، التي كان واليا عليها حينها، والتي امتنع فيها سكان جماعة الحاجب عن التصويت، في حين تم تسجيل نسبة مشاركة صفر في المائة في مركز انتخابي في تافيلالت..
وحسب أوريد، العارف بدواليب الدولة، فإن العزوف عن المشاركة في 2007 دق ناقوس الخطر، لكن السلطة قرأت النتائج، حسبه، بشكل خاطئ، بعدما أقدمت على تأسيس حزب سياسي جديد حظيّ بدعم الدولة، في إشارة منه إلى حزب «الأصالة والمعاصرة». وذهب أوريد، في توضيح سياق تأسيس حزب «البام» من طرف صديق دراسته والرجل القوي في المحيط الملكي، فؤاد عالي الهمة، أبعد من ذلك، معتبرا أن الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية في صفوف الولاة والعمال كان الهدف منها «تعبيد الطريق» للحزب الجديد كي يهيمن على الساحة الحزبية، «حتى يؤدي دور الضبط داخل الساحة السياسية، وهو الدور الذي كانت تؤديه وزارة الداخلية»، على حد قوله، وهي خطوة كانت مقصودة، حسبه، لأنها جاءت قبيل الانتخابات الجماعية لسنة 2009، والتي عرفت «اكتساحا» لحزب «الأصالة والمعاصرة»، علما أن هذه التنقيلات، حسب المتحدث دوما، كان يجب أن تتم سنة قبل الانتخابات أو تنتظر حتى مرورها.
وهذا الوضع السياسي، الذي وصفه أوريد ب«المحتقن» هو الذي أفضى إلى بروز «حركة 20 فبراير».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.