المغرب-فرنسا: إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في المجال الأمني والهجرة    ملتقيات «شباب الوردة» الجهوية المرحلة الأولى في مشروع «انفتاح»    عودة جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى شكلت نصرا مبينا وحدثا تاريخيا حاسما    العلمي يسلم علامة “سلامتنا” ل17 مقاولة متخصصة في غيار السيارات لمكافحةَ التزوير    الرئيس الفرنسي يغادر المغرب في ختام زيارة عمل بمناسبة تدشين خط القطار فائق السرعة    صلاة الغائب على خاشقجي اليوم بالمسجدين الحرام والنبوي    كأس العرش لكرة القدم النسوية : أطلس 05 لفقيه بنصالح يتحدى الجيش الملكي    المباراة المؤجلة بين بين حسنية أكادير والرجاء البيضاوي : الفريق الأكاديري يستعد للمباراة والرجاء يطالب بتأجيلها    الملاكمة المغربية النسوية في بطولة العالم بالهند    احتفاء بالشاعر السوري نوري الجراح في المغرب شاعر العود إدريس الملومي يحيي حفلا فنيا كبيرا في تطوان    نجوى مسعودي تنتزع شهادة الدكتوراة في «ثقافة السلامة في وحدات الإنعاش والتخدير» بوجدة    نقل “با عزيزي” إلى العناية المركزة.. ومطالب بتقديم الدعم له    فالنسيا.. اجتماع مجموعة الاتفاق الرباعي للنيابات العامة المتخصصة في مكافحة الإرهاب    ولد كلميم .. مغربي يخطط لزيارة 22 دولة افريقية بدراجة هوائية    ساكنة خنيفرة تشكو النقص في الأطباء .. والمندوب الإقليمي يوضح الأطر تحتج على النزيف الذي يعرفه المستشفى    طقس الجمعة: زخات رعدية ودرجات حرارة تتراوح بين 4 و28    قضية خاشقجي.. عرض لشراء القنصلية السعودية في اسطنبول “بأي ثمن” وتحويلها إلى متحف!    بسبب إضراب تقنيي الصيانة.. طائرات الجزائر تقلع دون مراقبة!    OCP تتوج بهده الجائزة ببكين    طلاق الفنانات المغربيات…حكايات فشل عاطفي يحجبه توهج فني    ناضت فالبرلمان بسباب غياب الوزرا: الاستقلاليون نساحبو من مناقشة قانون المالية    الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه    مواطن يعتصم أمام ثانوية البحيرة الإعدادية بين الويدان للمطالبة بتعويضات الأرض التي بنيت عليها المؤسسة    بغاو يديرو كتامة ثانية. بالفيديو اعتقال بزنازة فإسبانيا كيزرعو لحشيش وكيخدموه    البوسنة تصعد للقسم الأول بدوري الأمم الأوروبية    قطر تحدث ملتقى وجائزة خاصين بالدراما العربية    القروض العقارية.. تراجع أسعار الفائدة إلى 5,34 %    منح للمستثمرين تصل إلى 4000 درهم عن كل منصب شغل يخلقونه في الشرق    فيدرير يتأهل لنصف نهائي البطولة الختامية للتنس    مديرية العرائش تنظم البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي+ صور وفيديو    إسبانيا تسقط على أرض كرواتيا بهدف في الوقت القاتل    أثمنة تذاكر رحلات "البراق" بين طنجة والدار البيضاء    الجزائر تستنجد برعاياها في الخارج لإنقاذ صندوق المعاشات من الإفلاس    تضخم في لائحة انتظار مركز تصفية الكلي بتطوان    بنشماش: ظهير الحريات قاصر عن استيعاب أشكال التعبيرات الجديدة تم إصداره سنة 1958    أمريكا تدرس "طرد" غولن من أراضيها إرضاء للرئيس أردوغان    مجلس الجهة يفشل في معالجة مشاكل النقل المدرسي بشفشاون    مرتيل...دراسة واقع وآفاق التكوين المهني    من اجل الساكنة التحالف المسير للجماعة الحضرية للقصر الكبير سيستمر    ياسمينة خضرا: الإنسان قادر على ممارسة التعذيب والقتل رغم إنسانيته»    الهيئة الاستشارية للشباب بمجلس الجهة تشارك في يوم دراسي حول برنامج التنمية الجهوية    الرسول الأعظم (ﷺ) إكسير حياة الإنسان في الزمن المطلق    صلاة الغائب على خاشقجي بالحرمين المكي والنبوي    نجل خاشقجي يقيم عزاء لوالده    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، المَبْعوثُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.    فتح باب الترشيح للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الحادية عشرة لمهرجان "أماناي" الدولي للمسرح    مرض السكري يتفشى بين المغاربة وأخصائي يوضح بخصوص أعراض المرض وطرق الوقاية والعلاج    شاهيناز تعود بألبوم    استقال وزيرين على خلفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي    تقرير.. أكثر من 400 مليون مصاب بداء السكري حول العالم    بطلب من زوجته ترامب يقيل مسؤولة في البيت الأبيض    مغاربة العالم يستنكرون تخاريف الخرجة المذلة للبشير السكيرج …    الغندور: الأكل لا يزيد الوزن    ماكرون: فرنسا ليست تابعة لأميركا.. وترامب يلعب    دراسة: العلماء يتوصلون لفائدة غير متوقعة للشاي    هذه 9 علامات تشير إلى أنك مصاب بعدى الكلي    ﺍﻟﻌﻄﺮﻱ: ﻻ ﺣﻖ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻣﺎ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻳﺎﻓﻌﻴﻨﺎ هذا ما ﺯﺭﻋﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺷﻴﺪ ﺷﻮ ﻭﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ    التجارة بالدين تستفحل من جديد مقال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصرع سيدتين جرفهما «واد نكا» بدوار المساعدة بجماعة خميس نكا بآسفي
نشر في المساء يوم 03 - 10 - 2012

جرفت مياه واد نكا بدوار المساعدة بجماعة خميس نكا بآسفي، صباح الجمعة الماضي، سيدتين، الأولى في الخمسينات من عمرها (أم لستة أبناء أصغرهم لا يتجاوز عمره ثمان سنوات) والثانية هي زوجة ابنها وابنة شقيقها في الوقت نفسه (20 سنة) وهي أم لرضيع لا يتجاوز عمره السنتين. وفي اليوم نفسه جرف الواد شابين على مستوى جماعة العمامرة غير أنه تم إنقاذهما،
إذ نقل أحدهما إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي. وقد ووري جثمان الضحيتين الثرى يوم أمس الأحد.
وأكدت أسرة الضحيتين أن الضحية الأولى كانت بصدد تنظيف مجرى المياه الخاص بخزان تقليدي (مطفية) حتى يمتلئ بالمياه بعدما جفت أغلب الخزانات بالمنطقة وعانى السكان من عطش حقيقي اضطروا على إثره إلى جلب المياه من الجماعة الحضرية سبت جزولة بمقابل مادي «لا قدرة لهم عليه»، يقول بعض سكان المنطقة ل«المساء». عملية التنظيف هذه كلفت الضحية حياتها بعدما فاجأتها مياه الواد التي جرفتها، فتدخلت زوجة الابن لإنقاذها حيث جلبت حبلا ورمت به إلى حماتها لتتمسك به غير أن قوة المياه جرفتها أيضا ورمت بالضحيتين معا على بعد أكثر من كيلومتر واحد في مفترق لهذا الواد، إذ وجدت الضحية الأولى جثة هامدة في حين كانت الضحية الثانية لا تزال على قيد الحياة غير أن «الإهمال» الذي تعانيه المنطقة عجل بوفاتها، يقول أحد الفاعلين الجمعويين في اتصال هاتفي ب«المساء».
وأضاف المصدر ذاته أنه كان من الممكن «إنقاذ الضحية الثانية، غير أن وعورة المنطقة وغياب سيارة للإسعاف عجلا بوفاتها»، إذ أكد أن الضحية نقلت على متن عربة مجرورة، حوالي أربعة كيلومترات، إلى خميس نكا ومن ثم نقلت على متن سيارة أجرة من الحجم الكبير في اتجاه بلدية سبت جزولة حيث تكلفت سيارة الإسعاف الموجودة بها بنقل الضحية إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي، والتي فارقت الحياة في ال3.30 عصرا متأثرة بالحادث، حيث أجري لها تشريح طبي.
ووصفت مصادر من المنطقة ما حصل ب«الفاجعة»، مضيفة أن سكان المنطقة يترقبون باستمرار هيجان هذا الواد دون أن تكون لهم قدرة على المواجهة، حيث يترقب أهالي ودواوير المنطقة المجاورة لكل من جماعة نكة وجماعة العمامرة، في كل سنة، أن يطالهم «غضب» هذا الواد، وأنهم يكونون محظوظين إن اكتفى الواد بجرف مواشيهم أو بعض محاصيلهم ويستثنيهم ويستثني فلذات أكبادهم، خاصة أن الواد يقع بطريق المدرسة، ولحسن الحظ أن ما حصل لم يتزامن مع ذهاب التلاميذ إلى المدرسة أو خروجهم منها وإلا لكانت الكارثة، يقول أحد أبناء المنطقة. وأضاف المصدر ذاته أن الواد سبق أن تسبب في حادثة مؤلمة، حيث جرف أزيد من 60 شخصا في سنة 1964 عندما تزامن هيجانه مع السوق الأسبوعي.
وأكد فاعلون بالمنقطة أن الجماعة تعاني من تهميش «لا يمكن وصفه» ومن الكثير من الاختلالات، والدليل أنه بعد هذه الحادثة لم تتدخل أي جهة لإزالة ما جرفه الواد في طريقه حيث مازالت الطريق مليئة بالأحجار والبقايا رغم أن مجموعة من الجهات المسؤولة زارت المنطقة بعد الحادث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.