المحمدية .. اعتماد عدة إجراءات استثنائية للحد من تفشي وباء كوفيد-19    انتخاب المغرب رئيسا للدورة ال 64 لمؤتمر الطاقة الذرية    مدريد تحد من التنقل لكبح انتشار "كورونا"    سواريز يفسخ عقده مع برشلونة ويحدد وجهته    تتويج تلميذ مغربي بالميدالية النحاسية في الأولمبياد الدولية في المعلوميات    بتنسيق مع الديستي.. حجز 5000 قنينة خمر في عملية نوعية بفاس    إعادة فتح المدارس المغلقة بطنجة    ضبط كمية كبيرة من مخدر الشيرا بعرض ساحل القصر الصغير و توقيف مغربي و إسباني    مأساة جديدة.. زوج يقتل زوجته بأكادير وابنتهما تحكي تفاصيل المجزرة    نسرين الراضي من بين المرشحات للفوز بجائزة أفضل ممثلة في إفريقيا    المخرج السينمائي السوداني هشام حجوج وراء القضبان    في رقم قياسي جديد.. 3426 مريضا تماثل للشفاء من الفيروس خلال 24 ساعة    شبح الإنفلونزا يطل برأسه في ذروة حالات الإصابة بكورونا    كوفيد-19.. أمريكا تقترب من حاجز 200 ألف وفاة    منظمة الصحة العالمية توافق على برتوكول لتجريب عشبة "الشيح" في علاج كورونا    سلطات المحمدية تقرر إغلاق أحياء و فضاءات عامة و تشديد قيود التنقل    راكيتيتش يضع حداً لمشواره مع المنتخب الكرواتي    فيينا : المغرب يجدد التأكيد على التزامه بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية    برنامج فرنسي للتحقيقات يرسم صورة قاتمة للحريات والديمقراطية في الجزائر    استفادة 9391 معتقلا من عملية المحاكمات عن بعد في أقل من أسبوع    السلامي يبرمج حصة تدريبية مسائية خفيفة للأسماء المشاركة أمام الدفاع الجديدي بحضور الحافيظي وبوطيب    غوارديولا يود البقاء في مانشستر سيتي الإنجليزي    ثلاث لاعبين من حسنية أكادير لكرة القدم في القائمة الأولية للمنتخب الوطني المغربي    توقيعات المؤتمر الإستثنائي تبلغ 300 و شبيبة البيجيدي تنتفض ضد "حراس المعبد" !    المستشفى العسكري ببيروت قدم 28 ألفا و600 خدمة طبية لفائدة المتضررين من الحادث    نقابة تدعو وزارة التربية الوطنية للوفاء بتعهداتها بترقية حاملي الشواهد العليا وتغيير الإطار    "inwi money" تفاجئ زبناءها بخدمة "التحويلات المالية الدولية"    اعتقال شرطية بسبب شيك بقيمة 100 مليون سنتيم    توقيف عروسين بعد أن فرا من حفل زفافهما السري بطنجة    هواوي تطلق هاتفها الجديد "Y9a" ضمن سلسلة "Y" المتميزة    ملفات مسربة تكشف تورط أبناك عالمية في غسيل الأموال و المتاجرة في عائدات المخدرات و الجريمة !    مهرجان جوميا للعلامات التجارية.. أسبوع من التخفيضات على أكبر العلامات التجارية    المغرب يتراجع في سرعة الأنترنت عبر العالم !    مواطنون غاضبون من ارتفاع أسعار "الدجاج" وجمعية مربي الدواجن ترد    هل يلحق كومارا بالديربي البيضاوي    أشرف حكيمي.. نجم جديد في سماء الدوري الإيطالي    بعد ظهور بؤرة وبائية بسوق السمك.. تعقيم شامل لمرافق ميناء الصويرة    تصريحات إعلامية لنادل مقهى في قضية زجرية تجره للتحقيق بطنجة    بعد اصابته بفيروس كورونا..عزيز الرباح يخضع لحجر صحي إلزامي ويدعو المغاربة إلى الالتزام بشروط الوقاية    وضع استراتيجية لتدبير الجائحة..هذه حصيلة "السياش"    محطات طرامواي الدار البيضاء تغير أسماءها بسبب كوفيد-19    آن أوان الاستيقاظ: تصور أكثر إشراقًا لمستقبل المرأة    M6 تسأل الجزائر: كيف لبلد غني بالبترول والغاز أن يفكر شبابه في "الحريك"؟    بالصور.. بعد إيمان الباني النجم التركي emrekzlrmk يخطف قلب الفنانة المغربية ليلى    مغاربة في رسالة إلى كوبل أكادير: كنبغيوكم بزاف ولا للتنمر    الدكتور مصطفى يعلى يكتب : أفقا للخلاص في رواية "ليالي ألف ليلة" لنجيب محفوظ    محمد السالم و جميلة في ديو و بالبنط العريض ثالثهما    طقس بداية الأسبوع..حار داخل الأقاليم الجنوبية وسوس    كورونا تضرب بقوة في جميع أنحاء العالم.. أغلقت مدريد وضحاياها يتجاوزون عتبة 200 ألف وفاة في أمريكا    جدلية المعنى ووهم الفهم.. كيف يمكن أن نرسم سبل الخلاص؟    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    سيناريو فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة    لامارك لاكوست تخلات على روابا متهمين فقضايا ديال الاعتداء الجنسي    مكتب التحقيقات الفدرالي يحدد مصدر طرد سام تم إرساله إلى ترامب    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«البام» يتهم بنكيران ب«شرعنة» الريع المؤسساتي
نشر في المساء يوم 26 - 11 - 2012

قال عبد اللطيف وهبي، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، يسير 10 في المائة من الصناديق والحسابات الخصوصية غير الخاضعة لمراقبة البرلمان.
واتهم رئيس فريق «البام» بنكيران وحكومته، خلال تدخله أثناء جلسة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2013، مساء يوم الجمعة الماضي بمجلس النواب، ب«شرعنة» ما أسماه الريع المؤسساتي، من خلال الاستمرار
في إدارة جزء من النفقات العمومية عبر تلك الصناديق، والمقدرة ب 57.67 مليار درهم خلال السنة القادمة.
وقال وهبي خلال جلسة المناقشة: «كنا نطمح وفقا للشعارات التي رفعتموها، السيد رئيس الحكومة، حول الشفافية ومحاربة اقتصاد الريع، إلى تقليص عددها وإحالة ميزانيتها على البرلمان للمراقبة، لكن الريع المؤسساتي أصبح مشروعا، ويتم التغاضي عنه، لكونه ريعا في خدمة أغلبية سياسية»، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة وحده يسير 10 في المائة من هذه الصناديق، ويأتي بذلك بعد وزارة الداخلية وإدارة الدفاع ووزارة الاقتصاد والمالية. وهبي أوضح أن رئيس الحكومة سيحصل على 16.1 في المائة من النفقات المبرمجة لسنة 2013 من الصناديق والحسابات الخصوصية للخزينة، وأن حكومته مستمرة في إدارة جزء من النفقات العمومية من خلال تلك الصناديق التي ستبلغ نفقاتها خلال 2013 نحو 19.4 في المائة مقارنة بالنفقات المبرمجة في ميزانية الدولة، واصفا توجهات أول تمرين مالي للحكومة ب«الصادمة والمخيبة لآمال المغاربة، والتي تجعلنا متخوفين على مستقبل البلاد». وحسب المتدخل ذاته، فإن المشروع «ليس سوى تمديد تعسفي واصطناعي لعمر القوانين المالية السابقة، ومحاولة إعطاء جرعات تنفسية لاقتصاد جعله التدبير غير الاحترافي للحكومة مهددا بالموت السريري».
من جهته، شن رشيد الطالبي العلمي، رئيس الفريق النيابي لحزب الأحرار، هجوما على الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أنه مع هذه الأخيرة عاد الاعتقال السياسي بكثافة، وعاد معه التعذيب، وعادت معه تفاصيل الصورة البشعة على المستوى الدولي، والتي أمضى المغرب سنوات طويلة في معالجتها وترميمها ومحو آثارها. وتابع العلمي هجومه بالقول: «بعد انقضاء سنة، بدأت تتسرب إلينا مخاوف مرتبطة بمدى قدرتنا على الاستمرار في مسار تثبيت روح التغيير في ظل الحفاظ على التعدد والتنوع والاختلاف».
إلى ذلك، اعتبر عبد العالي دومو، عن الفريق الاشتراكي، مشروع قانون المالية القادم «انتقائيا وغير هادف أو قادرا على تحقيق الإجراءات التي تضمنها»، كما أنه لا يحمل في طياته إصلاحات جديدة وإجراءات بديلة تطلق دينامية على الاقتصاد الوطني، ولا يمكن من تحصين التوازنات الماكرو اقتصادية من الانزلاق، فضلا عن كونه لا يستحضر الإكراهات والهواجس الظرفية.
وأكد دومو أن المشروع تضمن إجراءات بعيدة عن الحكامة والشفافية، واعتمد إجراءات ضريبية غير مدروسة، مشيرا خلال تدخله إلى أن السمات الأساسية للمشروع تتمثل في الاستمرارية اللامشروطة في تبني السياسات القطاعية، مما يؤشر على غياب المبادرة لتقييم هاته السياسات وللمعوقات التي حالت دون تطور بعضها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.