بورصة البيضاء تستهل التداولات بالأحمر    بين الاعتذارات والاستقالات والإحراج.. شخصيات جديدة طالتها وثائق إبستين    إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي    كأس ال"كاف"-(الجولة 4).. أولمبيك آسفي يبلغ ربع النهائي وتوقف سلسلة انتصارات الوداد الرياضي    دوري أبطال إفريقيا (الجولة 4).. الجيش الملكي يحيي آماله في التأهل للربع ونهضة بركان يتعثر خارج الميدان    مصدر جامعي: ادعاءات جنوب أفريقيا بتنظيم "كان" السيدات "اضطراب داخلي"    واد سبو يفرض إخلاء دواوير بالحوافات    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء    سلطات العرائش تنصب فضاءات إيواء    مطالب حقوقية بالإسراع في تقديم مختلف أشكال الإغاثة لضحايا الفيضانات وجبر أضرارهم    المخرج عبد الرحمان الخياط في ذمة الله    حكيمي يغيب عن مباراة الكلاسيكو ضد مارسيليا بسبب بطاقة حمراء        ابن يحيى تستعرض من القاهرة التجربة المغربية في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقها        بعد الكان: سياسة الصمت تربك الشارع الكروي والجامعة مطالَبة بكسر الجدار    سلطات العرائش تنصب مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين من فيضانات القصر الكبير    مبابي يتصدر ترتيب الهدافين بالدوري الإسباني    أصوات الفايسبوك... حين يصبح التهويل أخطر من واد سبو    المجلس الجهوي للعدول بطنجة يعلن تضامنه الشامل مع المتضررين من فيضانات القصر الكبير    توقيف الدراسة بمؤسسات تعليمية عمومية وخاصة بعدة أقاليم شمال المملكة    قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تكشف عن أكثر من 3.5 مليون صفحة ومواد مرئية تفضح شبكة استغلال جنسي واسعة بينها سياسيون ورجال أعمال وشخصيات بارزة    بلخياط.. الفنان الذي تبع آثار صوته إلى .. آخر سماء    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الاثنين    بعد بلوغه مستوى قياسي..تراجع في أسعار الذهب بالأسواق العالمية    أنفوغرافيك | أكثر من 66.1 مليون اشتراك بالهاتف المحمول في المغرب    تراجع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمائة    تراجع أسعار النفط بعد انحسار مخاوف    بدء تشغيل معبر رفح بين غزة ومصر    جامعة عبد المالك السعدي تعلّق الدراسة احترازياً ابتداءً من اليوم الاثنين        لوبيز : المنتخب الجزائري ليس خيارا بالنسبة لي    غوارديولا يشعر بخيبة أمل بعد تعادل أمام توتنهام    السغروشني تجري بالدوحة مباحثات مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة قطر    الملوي: خلافة شوكي لأخنوش جمع بين التجديد والتجربة وندعمه لاستمرار حزب الأحرار في تنزيل الأوراش الكبرى    من خانكم مرة سيبقى خائنا إلى الأبد، لأن الخيانة عنده وجهة نظ    خلود الصوت في ذاكرة الوطن    هوس عالمي بإعادة ضبط الحياة.. بينما يملك المسلمون الشيفرة الأصلية منذ 14 قرنا    انكفاء سيّاسي ناعم.. من يملك شجاعة السّؤال؟    قراءة في كتاب "الانوار والكواكب حواشي أدبية" لعبد القادر الشاوي.. ثراء المعرفة وكثافة اللغة    السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مصر والمغرب    بسبب ضعف الأداء وجودة الخدمات.. السعودية توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر للعمرة    رحيل الممثلة صفية الزياني.. مشوار فني هادئ لنجمة من زمن البدايات    إسرائيل تعلن أنها ستعيد فتح معبر رفح جزئيا تمهيدا لمرور "فعلي" لسكان غزة    بنعلي يدين استغلال النساء بتندوف    نشرة إنذارية.. رياح قوية وتساقطات ثلجية وأمطار رعدية بعدد من أقاليم المملكة    خامنئي: أي هجوم على إيران سيؤدي إلى إشعال حرب إقليمية    شوكي يطلق دينامية تشاورية داخل حزب "الأحرار" قبيل المؤتمر الاستثنائي بالجديدة    علماء يحددون جينات تحمي المسنين من الخرف    «ألفاجينوم»: ذكاء اصطناعي لتحديد العوامل الجينية المسبّبة للأمراض    متوسط العمر المتوقع يبلغ أعلى مستوى في أمريكا        إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟    من يزرع الفكر المتشدد في أحيائنا؟    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الأسود» ينجون من الخسارة في أول اختبار
لاعبو المنتخب تعانقوا في نهاية المباراة احتفالا بالتعادل
نشر في المساء يوم 22 - 01 - 2013

فوت المنتخب المغربي على نفسه فرصة الانفراد بالرتبة الأولى والاقتراب من التأهيل المبكر إلى الدور الثاني من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا، إثر
تعادله في أول مباراة له أول أمس السبت، أمام منتخب أنغولا بدون أهداف، ومنحت المباراة الافتتاحية التي تعادل فيها جنوب إفريقيا مع منتخب الرأس الأخضر الفرصة للمغاربة والأنغوليين للانفراد بالصدارة، لكنهما اكتفيا بالتعادل الذي أجل الحسم في مصير المجموعة الأولى. وشهدت المباراة، التي دارت في أجواء ممطرة، وجهين متباينين، إذ عرفت الجولة الأولى سيطرة مغربية، تنافس فيها لاعبو المنتخب المغربي على إهدار الفرص السانحة للتسجيل، خاصة بواسطة كل من أسامة السعيدي ومنير الحمداوي، بينما شهدت الجولة الثانية صحوة الأنغوليين الذين تسيدوا الموقف وهددوا مرمى الحارس لمياغري في أكثر من منافسة، مستغلين نزول إيقاع اللاعبين المغاربة واستنزاف رصيدهم البدني. لم يستثمر لاعبو المنتخب المغربي تراجع الأنغوليين، ولم يستغلوا الإصابة التي يتحمل وزرها الحارس جاوو لاما، وعدم إشراك اللاعب أمرال جيلبيرطو، المهاجم السابق للنادي الأهلي المصري، منذ الوهلة الأولى، وباشروا سيطرة أشبه بالعمياء، غاب فيها الانسجام وتعددت فيها التمريرات الخاطئة والتسديدات الغير المركزة، بل إن عناصر المنتخب اعتمدت على الجهة اليسرى التي ينشطها أسامة السعيدي كمنطلق لكل المحاولات، في ما يشبه التخلي عن الممر الأيمن الذي لم يقلق دفاع الخصم. ولم يكن دفاع المنتخب المغربي أحسن حالا من الدفاع، إذ اضطر كل من الكوثري وشاكر إلى بدل مجهود مضاعف للقيام بالواجب الدفاعي بشكل جيد، لأنهما أدمجا في غير مركزهما الحقيقي، كما لوحظ نوع من البطء على أداء اللاعبين مما فوت على المنتخب الوطني فرص الوصول السريع إلى معترك الخصم، إذ لم تسجل طيلة زمن المباراة أي اختراق حقيقي وتوغل في مربع العمليات. وعرفت الجولة الثانية صحوة حقيقية للغزلان السود الذين كانوا مدعمين من الجمهور الحاضر، سواء الجالية الأنغولية أو الجنوب إفريقيين، إذ قرأ المدرب غوسطافو جيدا نوايا الطوسي، واعتمد على تكتيك مخالف يعزز الحضور وسط الميدان ويجعله منطلقا للهجوم، مع الاعتماد على اللاعب جيرالدو في إمداد زملائه بالكرات بعد استرجاعها، وهو ما جعل اللجنة المنظمة تمنحه في نهاية المباراة جائزة أفضل لاعب على رقعة الملعب، لاسيما وأن تمريراته على المقاس قد شكلت خطورة على عرين الأسود، حيث كان يرسلها إلى رأس نجم الفريق ألبيرطو مانوتشو الذي كان بدوره يغير اتجاهها صوب مهاجمين على أهبة للتسديد صوب مرمى لمياغري، وهي الخطة التي حكمت على المغاربة بالتراجع إلى الوراء، لأن الخسارة ستضعهم في ذيل ترتيب المجموعة وتجعل التأهيل أمرا مستعصيا، بل إن المدرب الأوروغوياني أشرك «مدربا» بقميص لاعب ويتعلق الأمر بصانع ألعاب الأهلي أمرال جيلبيرطو الذي شوهد وهو يعطي تعليماته للاعبين ويعيد انتشارهم على رقعة الملعب على نحو جديد. ولجأ المدرب الطوسي إلى تغييرات في الجولة الثانية، وفق مبدأ مركز بمركز، بعد أن وقف على استنفاد المجهود البدني للاعبين، إلا أن البدائل لم تكن قادرة على وقف الاجتياح الأنغولي، الذي كان أداؤه يسير في خط تصاعدي حيث بدأ متثائبا وأنهى المباراة شرسا، وهو ما جعل لاعبينا يتبادلون التحية والعناق مع نهاية المباراة معبرين عن فرحتهم بهذا «الإنجاز». وإذا كان مدرب أنغولا قد أكد أن التعادل لا يكشف عن الوجه الحقيقي لمنتخبه، وأن الحظ أدار ظهره للاعبيه، فإن الناخب المغربي قد بدا متفائلا، واعتبر نتيجة التعادل مكسبا، مبررا سوء استثمار لاعبيه للفرص التي لاحت في الجولة الأولى بمشكل «ضعف النجاعة الهجومية أمام مرمى الخصوم، وطراوة الفريق الذي لازال في طور البناء».

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.