بعد تعيين رشيد الطوسي كناخب وطني جديد، وفي ظل الإنفصال عن المدرب الإسباني بنيطو فلورو طالبت الجماهير الودادية بدورها بمغربة الإدارة التقنية لفريقها وذلك على غرار ما حدث داخل الفريق الوطني وكذا بمجموعة من الأندية الوطنية التي فهمت الدرس جيدا وتأكدت بأن الإطار الوطني هو الأنسب حاليا سواء للفرق أو للمنتخبات الوطنية، حيث أثبتت التجارب الأخيرة تفوق الإطار الوطني على الإطار الأجنبي بعد أن نجح الأول في حيازة العديد من الألقاب. وإذا كان اللقب الوحيد الذي تحقق لفريق الوداد في الخمس سنوات الأخيرة قد جاء كثمرة لجهود المدربين الزاكي وفخرالدين فإن الحنين راود الجماهير الودادية لذلك الزمن وطالبت بعودة المدرب الزاكي مجددا لقيادة سفينة الفريق الأحمر. فهل يطوي أكرم صفحة خلافاته السابقة مع هذا المدرب ويستجيب لنبض الشارع الودادي الذي مل من شطحات المدربين؟ للتذكير فإن هناك مجموعة من الأسماء المتداولة لقيادة الفريق الأحمر منها البرتغاليين مانويل جوزي المدرب السابق للأهلي المصري وأكيسطو إناسيو المدرب السابق لأنتير كلوب الأنغولي ثم حسن شحاتة المصري.