ترامب يقطع مؤتمرا صحفيا بالبيت الأبيض فجأة بسبب إطلاق نار قرب البيت الأبيض    المحاكمات عن بعد في 5 أيام: عقد أزيد من 300 جلسة وادراج 5224 قضية واستفادة 6098 معتقلا    غرامات مالية تهدد عشرات الآلاف من هواة الصيد بالقصبة والصيد الترفيهي !    ترامب يهرب من مؤتمر صحفي بعد إطلاق نار في محيط البيت الأبيض    بين استعادة الصدارة والهروب من المنطقة المكهربة .. الحسنية تستقبل الرجاء في "قمة" الجولة 21    رسميا.. المكتبة الشاطئية بواد لو تفتح أبوابها أمام عموم المُصطافين    بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم    منظمة الصحة العالمية تُعلن عن بشرى بشأن لقاح كورونا    بيروت: رئيس الوزراء اللبناني يعلن استقالة حكومته    الأمم المتحدة: برنامج الأغذية العالمي سيرسل 50 ألف طن من طحين القمح إلى لبنان    فيس بوك تنافس تيك توك بتطبيق الإنستغرام Reels    إشاعات وفاة النجم محمود ياسين تغضب عائلته    التكني ل"فبراير": هذه أسباب انفجار مرفأ لبنان    بيروت: المستشفى العسكري الميداني المغربي يشرع في تقديم خدماته للبنانيين    رونالدو يقرر الرحيل عن يوفنتوس والوجهة قد تكون باريس سان جيرمان    تقرير المنتخب: الجيش يخطف نقطة ثمينة في مباراة ال100 دقيقة!    طقس الثلاثاء..درجات الحرارة العليا تصل إلى 44 درجة ببعض المناطق    عندما يتدخل الحشيش في صياغة علاقاتنا الجيوسياسية مع الملك خوان كارلوس    تمديد حالة الطوارئ الصحية: "لارام" تمدد العمل بالرحلات الخاصة    تقرير يتهم هوليوود بممارسة الرقابة الذاتية لدخول الأسواق الصينية الضخمة    كاتبة مغربية تضع حدا لحياتها في ظروف غامضة    بعد ارتفاعه القياسي .. تراجع أسعار الذهب بعد احتفاظ الدولار بمكاسبه    نقابة تعري أوجاع التعليم في الخميسات وتطالب بالشفافية في التدبير    توضيح من المديرية الجهوية للصحة حول المستشفى الميداني بسيدي يحيى الغرب    رئيس مجلس عمالة فاس تصاب ب"كورونا".. العبادي ل"كود": يمكن تقاسيت فالبرلمان    لمضيق : لقاء تواصلي مع الجالية المغربية المقيمة بالخارج المحتوى    الرجاء يعرض رحيمي ومبلغ مالي على الزمالك مقابل استمرار أحداد مع النسور الخضر    فصيل "الوينرز" يثور في وجه الناصيري ويحمله مسؤولية فقدان الوداد للصدارة    النجمة الإباحية مايا خليفة تدعم وطنها لبنان بهذه الطريقة    في زمن كوفيد- 19.. الأطباء يعودون للاحتجاج من جديد    لعدم احترام تدابير الوقاية.. إغلاق أربع مقاهي بمكناس    لا غالب ولا مغلوب في مباراة الدفاع الجديدي والجيش    فاقم الإصابات بكورونا بالمغرب يستنفر الأوروبيين    بعد مرور 12 سنة على التأسيس.. «البام» لم يغفر للبيجيدي محاربته والبيجيدي لم ينس خطاياه    بسبب العطلة السنوية وحالة الطوارئ.. القضاة المتابعون بسبب "تدوينات" يطلبون تأجيل الاستماع إليهم    انهيار المغربي سعدان لإضاعته ضربة جزاء في الدوري السعودي (+فيديو)    حكم بإعدام مطرب في نيجيريا بتهمة التجديف    العلماء يجيبون..ما سبب ظهور أعراض فيروس كورونا على بعض المرضى دون غيرهم؟    مثير.. لص بطنجة يسرق 14 مليونا ويتوجه إلى مركز للمساج    ما الهدف من تفريخ جمعيات "الطبالة"    بسبب ارتفاع إصابات كورونا.. استنفار صحي بجهة فاس    انفجار عنيف يدمر أحد أحياء مدينة بالتيمور الأمريكية    صحف:غرامات مالية تهدد آلاف هواة الصيد على السواحل والشواطئ، و الوضعية الصحية للعديد من المصابين بفيروس "كورونا" أضحت مقلقة    مشاهير لبنان يشكرون الملك على دعمه لبيروت بهاشتاغ: ‘#شكرا_جلالة_الملك_محمد_السادس'    الخطوط الملكية تعلن تمديد العمل بالرحلات الخاصة إلى غاية 10 شتنبر    الرابور المغربي "الحر" يحقق أعلى نسب مشاهدة في زمن كورونا    مجموعة بنك إفريقيا تطلق منصة الكترونية خاصة بالقروض العقارية    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فاتي جمالي تنشر نتائج تحاليل كورونا.. وتنفي تسبب احتفال عيد ميلادها بإصابتها    الوباء يعصف بنصف مليون منصب عمل    صندوق النقد الدولي: "كورونا أثرت على اقتصادات الدول الصاعدة بدرجة تجاوزت بكثير تأثير الأزمة المالية العالمية"    16 فيلمًا دوليًا في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي    رسالة من محمد الشوبي إلى الوالي.. هذا فحواها!    الزاير يدخل على خط أزمة مجلس المنافسة    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    "باربي" تعلن ارتداء الحجاب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رجل أعمال غاضب يعيد أجواء الربيع العربي إلى الشارع المصري
نشر في اليوم 24 يوم 21 - 09 - 2019

لأول مرة منذ الانقلاب العسكري لسنة 2013، تشهد مصر حالة استنفار شعبي أعاد إلى الأذهان الأجواء التي سبقت ثورة 25 يناير 2011، والتي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.
الاستنفار تسببت فيه دعوات الفنان ورجل الأعمال الغاضب، محمد علي، إلى التظاهر والاحتجاج زوال أمس الجمعة، دفعت النظام إلى التلويح بالعنف، من خلال الدفع بقوات الجيش والشرطة نحو التمركز في الأماكن العامة، وبجوار المؤسسات والمنشآت الحيوية، المدنية والعسكرية.
ويسعى محمد علي، والمؤيدون له، من وراء الخروج للتظاهر الشعبي إلى الضغط على الجنرال عبد الفتاح السيسي للتنحي عن الحكم، ودعا قيادة الجيش للتدخل والقبض على السيسي، في حال نزول المصريين بكثافة أمام منازلهم، للتعبير عن رفضهم لاستمراره في الحكم، مطالباً جميع وسائل الإعلام الأجنبية بتصوير أعداد المصريين، حتى يدرك العالم حجم المعارضة الهائلة لاستمرار السيسي في السلطة.
وبثت وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات تؤكد تحركات الجيش، الذي نشر العشرات من المدرعات لحماية المنشآت العسكرية والمدنية، مثلما أظهرت مقاطع أخرى تواجدا كثيفا لقوات الشرطة في ميادين عامة، أبرزها ميدان «رابعة» وميدان التحرير، وسط العاصمة القاهرة.
وتحدث رجل الأعمال الشاب، عما سماها «اللعبة» التي سيتم لعبها مع السيسي، ستكون عبارة عن نزول المصريين إلى الشوارع في مساء أمس الجمعة، وخاطب المصريين قائلا: «انزلوا يوم الجمعة على الساعة 7، المسلم، والمسيحي، والإخواني، والليبرالي، انزلوا بوسوا بعض، العبوا ماتش كورة، واسمعوا موسيقى، وأغاني شعبية، وأكيد مش رح يعتقلوكم لأنكم بتسمعوا مزيكا». وطلب من المتظاهرين الهتاف ب «حرية، انتهى زمن العبودية».
ولم يتجاهل السيسي، كعادته مع كبار معارضيه، انتقادات محمد علي، بل تشبث بالرد عليه، لكنه رد زاد من شعبية محمد علي، ومن مصداقية التهم التي وجّهها إلى السيسي، ومنها قضية القصور الرئاسية، وهو الذي طالب المصريين مرارا بالتقشف والصبر. وقد أتاح الفرصة لمحمد علي لمواصلة مهاجمته، ثم تطور الأمر للدعوة للتظاهر يوم أمس الجمعة للمطالبة برحيل السيسي.
ودفعت مواقف محمد علي عددا من المعارضين للتعبير عن مواقفهم، منهم الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الذي كتب على حسابه «تويتر»، أول أمس الخميس، «سواء كان محمد علي صادقاً كلياً أو جزئياً أو غير صادق، فلا شك أن الصورة التي صنعها السيسي لنفسه اهتزت تماماً، وحلَّت محلها صورة معاكسة. ولأنه كان قد أقسم أنه لن يبقى لحظة إذا أحس أن الشعب لا يريده، فقد حان الوقت لتذكيره، وتذكير كافة القوى المحبة للوطن أن تستعد بشكل منظم لمرحلة ما بعد السيسي».
وتشير التحليلات الصادرة عن مفكرين ومثقفين وإعلاميين مصريين، أن ظاهرة محمد علي تعكس «انقساما» في نظام الحكم، وأن ما يقوله محمد علي ليس بالأمر العشوائي أو غضب رجل أعمال صاعد، بل هو تعبير عن «صراع أجهزة وأجنحة في مستوى هو الأعلى منذ وصول السيسي إلى الحكم في 2014». وكتب الصحافي وائل قنديل أن «الاعتقاد الأوسع لدى المصريين الآن أن انقلابا على الانقلاب في الطريق، إن لم يكن قد تم بالفعل، وأن ما يعلنه الممثل المقاول ليس شطحات شاب باحث عن الشهرة والزعامة، الأمر الذي يفجّر موجات من القلق الشعبي مما هو قادم، إذ تنحصر الهواجس في موضوعين أساسيين: إما أن يخرج السيسي من الصورة إلى الأبد.. أو يخرج من هذه العاصفة أكثر تسلطًا وتوحشًا مما قبل، لتدخل البلاد في مرحلة جديدة من العنف والدم والقمع».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.