استغل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حديثه عن الكلب “كونان”، الذي شارك في تصفية زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، ليشتكي من سوء معاملة وسائل الإعلام الأمريكية معه. وأعلن ترامب خلال مؤتمر صحفي في ميسيسيبي، أنه سيستدعي الكلب، الذي شارك في تصفية البغدادي، إلى البيت الأبيض، وبعد مقارنة نفسه بالكلب، قال ترامب “إن معاملة وسائل الإعلام للكلب أفضل من تعاملها معي”. وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكي الكلب ب”الرائع والموهوب”، ونشر صورة له، معلنا أن السرية رفعت عن صورة الكلب الذي شارك في “المهمة العظيمة” المتمثلة في ملاحقة البغدادي وقتله. وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت الأحد الماضي، عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” في عملية أمنية بضواحي مدينة إدلب السورية. وكان ترامب قد استعمل قد استعمل وصف الكلب كمعنى قدحي لمرات عديدة خلال الأيام الماضية، حيث استخف قبل يومين، بالمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، بيتو أورورك، بعد إعلانه الانسحاب من السباق الرئاسي، مستخدما عبارة مهينة. وقال ترامب عن أورورك إنه “انسحب كالكلب”. ويعرف أورورك، وهو عضو الكونغرس عن ولاية تكساس، بانتقاده الشديد لترامب، منذ إطلاق النار الجماعي، الذي وقع في مدينته إلباسو في غشت الماضي. ووصف القتل بأنه نتيجة خطاب ترامب “المعادي للمهاجرين”. وقد أعلن أورورك الجمعة انسحابه من سباق البيت الأبيض، لأن حملته الانتخابية “لا تملك الإمكانيات التي تسمح لها بتحقيق النجاح”. وتحدث ترامب في تجمع شعبي بمدينة توبيلو في ميسيسيبي، واصفا أوروك بأنه شخص “بائس مثير للشفقة”. كما سبق لترامب أن استخذم لفظ “الكلب” قبل أيام، إذ قال في إعلان مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، في عملية عسكرية أمريكية في سوريا، إن البغدادي “مات كالكلب”.