برمجة إنشاء 4 سدود بكلفة إجمالية تناهز 7، 6 مليار درهم بجهة فاس    الملك محمد السادس يترأس حفل تقديم برنامج لدعم وتمويل المقاولات    إصدار المدونة العامة للضرائب برسم 2020    وزير الخارجية السعودي: الإسرائيليون غير مرحب بهم في المملكة حاليًا    صحيفة: زيدان يرحل عن ريال مدريد في نهاية الموسم    اتحاد طنجة يقدم مدربه الجديد بيدرو بن علي    البطولة الاحترافية.. آسفي لإنهاء عقدة 12 عاما والمولودية لتعزيز مركزه الثالث    الأمن يحيل شخصين تورّطا في سرقات بالكسر على القضاء    بعد اتهامها بممارسة التعذيب.. مندوبية التامك: “ثافرا” تسخر نفسها لجهات أجنبية    محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تقضي ببراءة شرطيين في ملف “سمسار الأحكام القضائية”    كورونا يقترب من افريقيا والكوت ديفوار تشتبه في إصابة طالب قادم من الصين    صحيفة إيطالية تدعو الاتحاد الأوروبي وإيطاليا إلى فتح قنصليات لها بالأقاليم الجنوبية للمغرب    الفيفا توجع اعداء الوحدة الترابية بضربات متتالية    جامعة “التايكواندو” تكشف سبب استبعاد البطلة “فاطمة الزهراء أبو فارس” من لائحة العناصر الوطنية المؤهلة لطوكيو 2020    الوداد يسافر إلى جنوب إفريقيا بدون نجمه    العثماني: إحصاء 100 طالب مغربي ب”ووهان” الصينية التي ظهر فيها فيروس “كورونا”.. ونحن على تواصل معهم    أكادير تتجاوز سقف 5 ملايين ليلة سياحية سنة 2019    الأملاك المخزنية في خدمة الاستثمار    إسبانيا تُهدد المغرب باللجوء إلى الأمم المتحدة    سجن بوركايز بفاس يكشف ملابسات موت عارضة أزياء    البحرية الملكية تطلق الرصاص.. وفاة مهرب للحشيش وإصابة آخر وتوقيف ستة بالشمال    الحاج يونس: هوجمت في التعاضدية    كونها أصبحت مصدر دخل.. كيف تتصرف منصات « الميديا » بعد موت الشخص    نقابتان تعليميتان تستعدان لخوض إضراب وطني مرفوق بمسيرة احتجاجية بالبيضاء    استنفار طبي بمستشفى شفشاون حول سائحة صينية بسبب فيروس “كورونا”    وفاة المدونة والناشطة التونسية البارزة لينا بن مهني    انتر ميلان يرفض طلب برشلونة بضم نجمه الأرجنتيني    لاعب رجاوي و ثلاثة من الوداد ضمن التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من دوري الأبطال    وزارة الفلاحة تتفاعل مع ظهور خنازير بحي الرياض بالرباط    بوطيب يطعن في شروط الترشح لقيادة “البام”.. قال: إلياس كان يعبث بالمكتب السياسي    تسريبات إسرائيلية عن صفقة القرن: شعفاط عاصمة لفلسطين    في خطوة مستفزة..حظر ارتداء النقاب على عضوات هيئة التدريس بجامعة القاهرة    “البام” يفتح باب الطعن في لوائح المؤتمرين    حصيلة جديدة: الصين تسجل 80 حالة وفاة و2744 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء    المغنية الأمريكية بيلي إيليش تحصد أبرز جوائز غرامي الموسيقية    الحالة الميكانيكية لسيارة أجرة تتسبب في حادثة خطيرة بدوار برغة باقليم العرائش    صدمة للفنانة المغربية مريم حسين.. السلطات الإمارتية تقرر حبسها ثم ترحليها بعد ذلك!    الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام: القرار الأخير للمركز السينمائي المغربي غير وطني وغير أخلاقي..    أول خروج إعلامي ل »مول الدريويتشي »: هذه حقيقة فيديو « القرد »    حوار بين الشعر والموسيقى والعربية والإسبانية في ضيافة دار الشعر بتطوان    سقوط صاروخ داخل مبنى السفارة الأمريكية في بغداد    تحطم طائرة ركاب في أفغانستان واستبعاد وجود ناجين    أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بسبب مخاوف انتشار فيروس "كورونا"    سفير أمريكا بالمغرب يزور معالم تاريخية رفقة زوجته -صور    فيروس “كورونا” يحدث استنفارا بمطارات وموانئ المغرب    دعوة الاتحاد الأوروبي إلى فتح قنصليات في الصحراء    «غضب من رماد»    نادي إفريقيا والتنمية يطلق أول بعثة متعددة القطاعات حول فرص الاستثمار في الصناعات الاستخراجية بموريتانيا    رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازارس    حصيلة جديدة.. 80 حالة وفاة و2744 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    أدوية الأمراض النفسية… محنة الصيدلي    بالحبر و الصورة .. الإنصات للمغرب العميق    تفصلنا 3 أشهر عن رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح جمادى الثانية    الاثنين.. أول أيام جمادى الأولى    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكومة العثماني ترفض افتحاصا لمحكمة “أوروبية” لأموال الدعم الموجهة للمملكة
نشر في اليوم 24 يوم 12 - 12 - 2019

بعدما وجهت محكمة المدققين الأوروبية، أمس الأربعاء، انتقادات واسعة إلى برامج الدعم، التي يوجهها الاتحاد الأوروبي إلى المغرب، معتبرة أنها لا تحقق الأهداف المرجوة منها، ردت الحكومة المغربية اليوم الخميس، على التقرير الافتحاصي للمحكمة الأوروبية.
وقال الحسن عبيابة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في جواب على سؤال ل”اليوم 24″، في الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، “لا نسمح لأي دولة بأن تجري تقييما للمغرب”.
وأضاف الوزير، “التعاون يخضع لدفتر تحملات مضبوط، والدعم لا يأخذه المغرب فقط”، مؤكدا أن “الكثير من الدول تشيد بالمغرب وبالتزامه وبقوانينه وأنظمة التتبع التي يعتمدها”.
عبيايبة، قال أيضا في جوابه، “إن كان هناك صراع داخل الاتحاد الأوروبي أو جهات ما، فنحن نعتبر أن هذا شيء يهمهم”.
وكان التقرير، الذي نشر، أمس الأربعاء، قال إن المساعدات، التي قدمها الأوربيون إلى المغرب، من خلال تحويلات مباشرة إلى خزينة المملكة، بين عامي 2014 و2018، قدمت قيمة مضافة منخفضة، وساهمت بشكل محتشم في دعم الإصلاحات.
ويرى مدققو الحسابات أن المفوضية الأوربية سعت إلى الاستجابة للاحتياجات المحددة في الاستراتيجيات الوطنية للملكة في تقاطعها مع استراتيجيات الاتحاد الأوربي، ما دفعها إلى توزيع الأموال على عدد من القطاعات، معتبرة أن ذلك سبب ضعفها في فعالية هذه المساعدات.
كما اعتبر المدققون أنفسهم أن إدارة المفوضية لبرامج دعم المغرب تعاني نقاط ضعف عديدة في طريقة تصميمها، وتنفيذها، وتتبعها، وكذلك في تقييم نتائجها.
وأشارت محكمة المدققين إلى أن الاتحاد الأوربي، أكبر الجهات المانحة للمغرب، إذ خصصت 1.4 مليار أورو من المساعدات للمملكة، خلال الفترة التي تمتد بين 2014 و2018، جلها موجهة نحو القطاعات الثلاثة، ذات الأولوية للخدمات الاجتماعية، وسيادة القانون والتنمية المستدامة.
وأضاف المصدر نفسه أنه بحلول نهاية عام 2018، تم إبرام عقود بقيمة 562 مليون أورو، وتم دفع ما يقرب من 206 ملايين أورو في إطار دعم الميزانية، التي تهدف إلى تعزيز الإصلاحات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ما يمثل 75 في المائة من النفقات السنوية، التي يمنحها الاتحاد للملكة المغربية.
ويرى المدققون أنه لو تمت إدارة أموال الاتحاد الأوربي، التي تم منحها للمغرب خلال الفترة ما بين 2014 و2018 بفعالية، واستهداف قطاعات الصحة والحماية الاجتماعية، والعدالة، وتنمية القطاع الخاص لكانت الأهداف قد تحققت.
وقال “هانو تاكولا”، وهو عضو في محكمة المدققين، ومسؤول عن التقرير إن “دعم ميزانية الاتحاد الأوربي للمغرب لم يكن كافيا لدعم إصلاحات البلاد، ولم يتحقق تقدم كبير في القضايا الرئيسية”، وأضاف أنه “يجب على المفوضية أن تركز في منح مساعداتها لقطاعات محدودة، وأيضا تعزيز الحوار السياسي والقطاعي مع المغرب من أجل تقوية تأثير تمويل الاتحاد الأوربي”.
وتابع التقرير نفسه أن المفوضية “اعتبرت أن دعم الميزانية هو الأداة الصحيحة لمنح المساعدات للمغرب”، مشيرا إلى أنه في المتوسط، يبلغ دعم ميزانية الاتحاد الأوربي، حاليًا، حوالي 132 مليون أورو سنويًا، ويمثل حوالي 0.37 في المائة من نفقات الميزانية السنوية للمغرب، وأضاف “في الوقت نفسه، وجد مدققو الحسابات أن اعتمادات كبيرة في ميزانيات الوزارات لا يزال يتعين إنفاقها”.
وعلى الرغم من أن المفوضية حددت ثلاثة قطاعات ذات أولوية في المغرب من أجل منحها المساعدات، إلا أن مدققي الحسابات وجدوا أنها شملت 13 قطاعا فرعيا، والتي بدورها يمكن أن تشمل قطاعات أخرى، يخشى المدققون من أن تغطية جميعها يمكن أن يكون له تأثير سلبي، كما شددوا على أن المفوضية لم تخصص الأموال للبرامج بطريقة شفافة، وأن درجة التنسيق بين المانحين تختلف من قطاع إلى آخر.
وأضاف التقرير نفسه أنه على الرغم من أن البرامج لاتزال متواصلة لحد الساعة، لكنها حققت أقل من نصف أهدافها بحلول نهاية عام 2018، وأوضح أن عددا من الأهداف لم يكن طموحًا بما يكفي لدعم إصلاحات حقيقية.
ودعت المحكمة، في تقريرها، المفوضية إلى التركيز في مساعداتها على عدد أقل من القطاعات، وتحسين مؤشرات الأداء حتى تتمكن من تقديم تقييم موضوعي، وتعزيز إجراءات مراقبة الصرف، وتعزيز الحوار القطاعي وزيادة الشفافية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.