الخارجية الاسبانية: موقف إسبانيا من قضية الصحراء هو "سياسة دولة"    ترامب : بايدن لن يدخل البيت الأبيض !    الكوكب المراكشي بقيادة رئيس جديد فجمع عام ناضت فيه قربالة (صور)    البحرية الملكية تحبط عملية لتهريب المخدرات في عرض كابو نيغرو    تقرير مندوبية التخطيط بين أن المرا خاسرة بزاف بشكل مباشر أو غير مباشر بسباب العنف.. من غير الطبيب والقضاء كضيع خدمتها وصاليرها وقرايت ولادها باش تفك على خير    الديستي تطيح بالمتورطين في تشويه وجه شخص بساطور داخل مقهى بالرباط    الملك: الإدريسي خلف رصيدا فنيا أصيلا وصادقا    نظرات بيانية في وصية لقمان لابنه    ارتفاع عدد المصابين ب"كورونا" في المغرب وهذه آخر الأرقام    التلقيح واللقاحات وكوفيد 19 .. باحث يكشف الحقائق العلمية عن نجاحات غير مسبوقة    البيان الختامي لاجتماع المجلس الوطني للفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجمع العام الاستثنائي لفرع الأقاليم الجنوبية    مديرية الأرصاد تتوقع استمرار تساقط الثلوج على مرتفعات الحسيمة    كورونا يبعد الحكم المغربي رضوان جيد عن نهائي أبطال إفريقيا !    تارودانت : تساقطات مطرية وثلجية هامة تستنفر السلطات بشكل إستباقي "صور"    تهديدات بالقتل لعامل التقط سيلفي مع جثمان مارادونا !    أمرِيكَا لتَجْدِيدِ قِيَادَتِهَا مَالِكَة    أحمد الريسوني والحلم بالخلافة الرشيدة بقيادة تركية    محطة الرباط في حلة جديدة (صور)    ناد مصري يتعاقد مع مهاجم الوداد الرياضي    الكركرات .. سفير المغرب بجنيف يُعيد الوفد الناميبي إلى جادة الصواب    إيران تعلن تعرض أبرز علمائها النوويين للاغتيال.. وتتهم إسرائيل بتدبير العملية    شبيبة البيجيدي تدعو للمراجعة الجذرية للوائح الانتخابية وإشراك البالغين 16 عاما في التصويت    سفير المغرب بإيطاليا يحمل الجزائر مسؤولية النزاع    أحوال الطقس غدا السبت.. أمطار وثلوج في هذه المناطق    بسبب تزايد معدل الجريمة في أوطاط الحاج.. الشناوي يجرّ لفتيت للمسائلة البرلمانية    المغرب يرخص لأسطول مكون من عشر سفن روسية الصيد في المياه المغربية    تراجع أسعار النفط والذهب وسط شكوك حول إمكانية قضاء اللقاح على جائحة كورونا    بنزيمة وكاربخال يغيبان مام ألافيس    ترتيب الفيفا. الاسود رجعو 35 عالميا و4 فافريقيا. بينو وبين الجزائر غير 4 مراتب    البحرين : قرار فتح قنصلية عامة بمدينة العيون ليس موقفا رمزيا وتجمع بيننا وبين المغرب روابط الأخوة ووحدة المصير    أزيد من 400 إصابة جديدة مؤكدة ب"كورونا" في جهة سوس خلال 24 ساعة    نقابيون يحذرون من تدهور الأوضاع الصحية للأطر    رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب: إصلاح Tva ضرورة "حتمية" و"عاجلة"    بلجيكا تحاكم دبلوماسيا إيرانيا بتهمة تخطيط إرهابي    إدارة الجمارك تعزز خدماتها الرقمية وتطلق منصتي "[email protected]" و"Bayyan [email protected]"    شركة الخطوط الملكية تعلن رحلات جديدة من المغرب نحو أربع مدن أوروبية    زوجة محمود الإدريسي تكشف كيف أصيب بكورونا وتتحدث عن أيامه الأخيرة (فيديو)    تكريم الممثلة فاتحة فخفاخي بمهرجان كازا السينمائي الثالث    أمطار نونبر تنعش مخزون مياه السدود لجهة سوس ماسة    أسس وآليات النموذج الديني المغربي.. أثبتت نجاحه وعالميته في الحد من خطاب التطرف والغلو    الخطابُ القوميُ العاقلُ في مواجهةِ موجةِ التطبيعِ الباطلِ    قرب افتتاح متحف الفن الحديث بدار الأوبرا المصرية    التغطية الصحية والتقاعد لفائدة النساخ القضائيين    سلطات المحمدية تستدعي "سنديك" سامير لحل أزمة عمال "أفانتي"    خاص.. الفنانة لطيفة رأفت تخوض تجربة جديدة في هذا المجال    كوفيد 19.. أمزازي وآيت الطالب يتوعدان بإغلاق المدارس التي لا تحترم التدابير الوقائية    ماكرون يصعد من لهجته القمعية والتوبيخية إزاء المسلمين    مصرح خمسة أشخاص في حادث اصطدام حافة بسيارة أجرة كبيرة بالريش    تخفيف العقوبة على كندي قتل ستة مصلين في أحد مساجد كيبيك    انتحال هوية المؤسسة الوطنية للمتاحف ورئيسها لاقتناء قطع فنية بالخارج    عصبة أبطال أوروبا: دورتموند سيستضيف مباراة ليفربول ضد ميتيلاند    عبد الله بنسماعين يسائل أشغال الندوة الدولية حول: عبد الكبير الخطيبي: أي إرث ترك لنا؟    محمد بشكار… شاعر برعشة طير    ميشيل بلاتيني: دييغو مارادونا كان "الملك الطفل"    منظمة الصحة: إفريقيا غير مستعدة للتلقيح الشامل    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    يعيش بين القضبان.. "مسيّر"بشيشاوة يسطو على ضيعات طبيب عيون ويختلس الملايير    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماكرون: أنا لا أواجه الإسلام والمسلمين وموقفي من الرسوم تم تحريفه
نشر في اليوم 24 يوم 31 - 10 - 2020

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الأخبار التي نقلت بأنه يدعم الرسوم المسيئة للرسول (محمد صلى الله عليه وسلم) مضللة ومقتطعة من سياقها، مؤكدا أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه الرسوم.
وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة، قال ماكرون إن فرنسا تعرضت ل 3 ضربات إرهابية قام بها متطرفون عنيفون، فعلوا ذلك بتحويل وتحريف الإسلام بأعمال صدمت وجرحت الشعبَ الفرنسي، مضيفا أن الهجوم على فرنسا بني على أساس الكثير من سوء الفهم.
وقال إن لقاءه مع الجزيرة يندرج في إطار إزالة سوء الفهم والتأكيد على أن فرنسا بلد حريص على حرية المعتقد، وعلى ما يسمى غالبا العلمانية، وإن هدفه أن يكون في فرنسا لكل مواطن أيا كان دينه نفس الحقوق السياسية والمدنية، ومجتمع يعيش مع كل الديانات التي تعيش فيه.
وتابع "بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي ديانة في العالم، لأن كل الديانات تمارس بحرية في بلدنا، بالنسبة للفرنسيين المسلمين، كما للمواطنين في كل أنحاء العالم، الذين يدينون بالإسلام، وفرنسا بلد يمارس فيه الإسلام بكل حرية، وليس هناك من وصمٍ أو تفضيح، كل هذا خطأ، وكل ما يقال خطأ".
وأكد ماكرون أن فرنسا "بلد رسالته العالمية أن يكون حريصا على السلام والقدرة على العيش مهما كان دين المرء، هناك أشياء كثيرة خاطئة قيلت، وأريد هنا أن أوجه رسالة حزم ضد الإرهاب، ضد كل المتطرفين العنيفين وأيضا وفي نفس الوقت رسالة سلام ووحدة، ورسالة قول الحقيقة، هذا هو هدفي الرئيسي من حديثي معكم اليوم".
سوء فهم وتلاعب
وعن الرسوم المسيئة وتصريحاته التي فهمت على أنه يدعمها، قال ماكرون إنها بنيت على "سوء فهم وكثير من التلاعب" مؤكدا أن الأمر متعلق بالحريات التي يكفلها القانون، وحرية المعتقد والضمير وحرية التعبير.
وأضاف "في فرنسا أي صحفي يمكن أن يعبر عن رأيه بحرية عن أي كان حتى رئيس الجمهورية، حرية التعبير تعني الرسم والرسم الساخر أو الكاريكاتير، هذا هو قانوننا، وهو يأتي من بعيد، من نهاية القرن 19، ومن الهام أن ندافع عنه".
واعتبر أن هذا القانون أدى إلى أن تكون هناك رسوم ساخرة في الصحف، رسوم سخرت من الزعماء السياسيين ومن كل الديانات، بينها صحيفة "شارلي إيبدو" التي سخرت من المسيحيين واليهود والحاخامات.. واليوم هم يرسمون عن الإسلام ونبيه".
وفي هذا السياق، قال الرئيس الفرنسي "أنا أتفهم مشاعر الغضب التي يثيرها ذلك وأحترمها ولكن أريد في المقابل أن تفهم دوري، دوري أن أهدئ الأمور، ولكن أيضا أن أحمي هذه الحقوق التي هي ملك للشعب الفرنسي، هناك فارق هام يجب على كل المسلمين الذين صُدِموا أن يفهموه".
وأكد "سأدافع دوما في بلدي عن حرية القول والكتابة والفكر والرسم، هذا لا يعني أني أدعم شخصيا كل ما يقال وكل ما يفكر به وكل ما يرسم، ولكن هذا يعني أن هذه الحريات، هذه الحقوق، حقوق الإنسان التي خُلقت في فرنسا، وأعتقد أن رسالتنا أن نحميها وأن نحمي أيضا سيادة الشعب الفرنسي".
تحريف الكلام
وعن خطابه خلال حفل تأبين المدرس القتيل صامويل باتي وقوله حرفيا بكل حزم "نحن لن نتخلى أبدا عن الكاريكاتير، ولا الرسوم حتى يتراجع آخرون" قال إن وسائل إعلام عديدة اقتبست كلامه وحرفته بقولها "إنني أدعم الرسوم التي تهين النبي".
وتابع "أنا لم أقل ذلك أبدا، أولا لأن هذه الرسوم، وهذا هام لكل المسلمين الذين يسمعونني، تطال كل الديانات، كلها، ليست هناك رسوم موجهة ضد دين دون دين آخر، وهي أيضا تطال كل الزعماء".
كما أكد أن ردود الفعل في العالم الإسلامي كان مردها الكثير من الأكاذيب والتحريف "لأن الناس فهموا أني مؤيد لهذه الرسوم" مشددا على أنه يؤيد فقط حرية المرء في أن يكتب وأن يفكر ويرسم بحرية في فرنسا "هذا قد يصدم البعض، أحترم ذلك، ولكن يجب أن نتكلم ويجب بناء فضاء من الاحترام المتبادل".
وبخصوص حملة المقاطعة ضد فرنسا الأيام التي تلت تصريحاته، قال ماكرون "هذا شي غير لائق وندينه وأدينه، ولكن هذه الحملة من فعل بعض المجموعات الخاصة لأنهم لم يفهموا واستندوا إلى الأكاذيب حول الرسوم".
وقال ماكرون "الارهاب الذي مورس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين في العالم، المسلمون هم أول ضحايا الإرهاب الذي يرتكب باسم الإسلام.. هو إرهاب الإسلام المتطرف كما نسميه في فرنسا، إرهاب يمارسه متطرفون عنيفون يحورون الدين ويرتكبون العنف باسم الإسلام".
وأضاف "في فرنسا عدة ملايين من المواطنين دينهم الإسلام، أنا لا أكافحهم، فهم مواطنون كاملو المواطنة، يريدون العيش بسلام ونحن لدينا دول صديقة في كل أنحاء العالم دين الأغلبية فيها الإسلام، ولكن اليوم المتطرفون العنيفون يرتكبون الأسوأ باسم الإسلام".
متطرفون باسم الإسلام
وعن تصريحه بأن "الإسلام دين يعيش اليوم أزمة عميقة في كل أنحاء العالم" قال ماكرون "ما أردت أن أقوله واضح جدا، وهو أن هناك عنفا يمارس اليوم من قبل بعض المجموعات وأفراد متطرفين باسم الإسلام، طبعا هذه مشكلة للإسلام لأن المسلمين هم أول الضحايا، وكنت ذكرت بالأرقام أكثر من 80% من الضحايا من المسلمين، وهذه مشكلة لنا جميعا، وبالتالي كل الديانات مرت بمثل هذه الأزمة في تاريخها".
وأضاف "الأزمة داخل مجتمعنا، لأن هناك في أماكن كثيرة أفرادا يشعرون بأنهم غير مفهومين ويرتكبون الأسوأ باسم الدين، وغالبا من لا يعرفون هذا الدين جيدا بتواطؤ من الذين يعرفون هذا الدين أفضل منهم أو بالأحرى يدعون معرفته".
وأطلق ماكرون رسالة طمأنة لمسلمي فرنسا قائلا "مشروعي أو مشروعنا والذي على أساسه انتخبني الفرنسيون، والذي هو نفسه مشروع فرنسا التاريخي، مهمته الأساسية تحمل رسالة سلام بين الأديان، لأنها رسالة معرفة وبناء العقل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.