لأول مرة ومباشرة بعد انسحاب رئيستها السابقة نبيلة منيب، التي قررت دخول غمار الاستحقاقات الانتخابية الجارية لوحدها، في إطار الحزب الاشتراكي الموحد، فضل الأمناء العامون لأحزاب الطيلعة الاشتراكي بقيادة علي بوطوالة، وعبد السلام لعزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وتيار "اليسار الوحدي" المنسحب من الحزب الاشتراكي الموحد، بزعامة محمد السياسي، حمل شارة النصر وإعلان تشبثهم بفيدرالية اليسار، عشية تقديمهم لبرنامجهم الانتخابي صباح اليوم بمدينة الدارالبيضاء، والدخول غمار الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية القادمة، ببرنامج انتخابي قالوا إنه واقعي وقابل للتطبيق، وفي مقدمة إجراءاته المطالبة بالإصلاحات الدستورية، على اعتبار أن تحقيق تنمية اقتصادية من شأنه إن تأخر أن يعقد مسار تقدم البلاد. وفي هذا السياق، كشف زعماء فيدرالية اليسار الذين اختاروا رمز الرسالة، أن برنامجهم الانتخابي يربط بين ما هو مؤسسي واقتصادي واجتماعي، ويستهدف استرجاع سلطة تقرير هذا البرنامج على أرض الواقع، بعيدا عن التماهي مع برنامج الدولة، لأنه يسعى إلى إصلاح أعطابها، موضحين أن جل البرامج الانتخابية، يتم نسيانها وتتحول بعد كل انتخابات إلى برامج للاستئناس. وشدد زعماء فيدرالية اليسار، بوطوالة ولعزيز، وزعيم التيار الوحدي محمد الساسي، على أنهم يريدون لبرنامجهم الانتخابي، أن يكون برنامجا ملزما، يتم في إطار تعاقد فعال مع المواطن المغربي، رافضين أن يتحول برنامجهم إلى برنامج قار للدولة مع نكهة سياسية، وهم يصرون على تقديم برنامج مستقل عن الدولة. وكشف قياديو فيدرالية اليسار، أنهم سيسعون في أول إجراء إن هم وصلوا للحكم، إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، محذرين في هذا السياق، من وجود مخاطر على المغرب، واستقراره، وهي الممارسات، التي يمكن أن تؤدي بالمغرب إلى ما لا يحمد عقباه. وأكد زعماء فيدرالية اليسار، على أنهم رغم الانقسام الذي حدث، فإنهم يدخلون أقوياء للحملة الانتخابية، على الرغم من تعبيرهم عن حزنهم الشديد لوقوع خلافات مع زعيمة اليسار الاشتراكي الموحد، مفضلين الكشف عن حقيقتها كاملة في وقت لاحق. ترقبوا مزيدا من التفاصيل..