بلغ التعصب لكتالونيا والمطالبة بالانفصال عن اسبانيا حد الاعتداء على سيدتين ببرشلونة بسبب تشجيعهما للمنتخب الاسباني. واستنكرت جمعية "برشلونة مع المنتخب" الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له سيدتين اسبانيتين بسبب تشجيعهما لمنتخب " لاروخا" مبرزة، في بلاغ لها، أن الضرب المبرح وإسقاط إحداهما على الأرض كانا من بين مظاهر الاعتداء العنصري، والبعيد عن الروح الرياضية وروح المواطنة". وأكدت الجمعية ذاتها أن احدى السيدتين تعرضتا للسرقة خلال الاعتداء، موضحة أن مجموعة أخرى نزلت من السيارة وواصلت فصول الاعتداء عليهما، واصفة إياهما ب" عاهرات اسبانيا". وتابعت من خلال البلاغ "الاعتداء لم يقتصر على الاعتداء بالضرب بعدما تعداه إلى تهديد لحياتهما من خلال عبارة "بتعدا من هنا وإلا سوف يكون القتل مصيركما". وأضافت "هدفنا دعم المنتخبات الاسبانية في مختلف الأصناف الرياضية، ومساندة جميع الرياضيين الاسبان، لا نهتم باللون ولا السياسة، وكل ما يهمنا هو دعم الرياضة".