نَبيل باها يُعرب عن سعادته بتأهل المغرب لثمن نهائي كأس العالم تحت 17 سنة، مشيدًا بروح القتال للاعبين. أشار إلى صعوبة المباراة والضغط، وأكد على أهمية اللاعبين البدلاء. كما تحدث عن تحفيزه للاعبين بطريقة طريفة. من جهته، بلعروش يعبر عن فرحته بالتأهل، مُشيدًا بزملائه والجماهير، ومؤكدًا على القتال حتى النهاية، بعد تصديه لركلتي جزاء. أبدى مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، نبيل باها، سعادته الكبيرة بالتأهل المستحق إلى ثمن نهائي كأس العالم، بعد التفوق المثير على المنتخب الأمريكي بركلات الترجيح (4-3) اليوم الجمعة 14 نونبر، في مباراة قال إنها كانت "واحدة من أصعب المواجهات" بسبب التوتر والضغط الكبيرين اللذين رافقا أطوارها. وأوضح نبيل باها، في تصريحاته بعد اللقاء، أن الفريق خلق العديد من الفرص دون أن يتمكن من استثمارها، وهو ما زاد من إحساس اللاعبين بالضغط، مضيفاً: "نثق دائمًا في لاعبينا. القتالية التي يقدمونها في كل كرة، وعدم استسلامهم، وإجبارهم الخصم على ارتكاب الأخطاء... كل ذلك يعكس الروح القوية التي دخلوا بها اللقاء." وكشف نبيل باها أنه طالب لاعبيه قبل المباراة ببذل أقصى ما لديهم، مؤكداً أن قوة المنتخب لا تكمن فقط في التشكيلة الأساسية، بل أيضاً في اللاعبين الموجودين على دكة البدلاء القادرين على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة، قائلاً: "اليوم وزّان كان صاحب اللمسة الحاسمة، وقد صنع الفارق بموهبته." وأشار مدرب "الأشبال" إلى أن الفوز يعزز رغبة المجموعة في الذهاب أبعد في المنافسة، مؤكداً أن الثقة التي يكتسبها اللاعبون بعد كل انتصار تمنحهم القوة لتقديم أداء أفضل: "اللاعبون يريدون إسعاد الجماهير المغربية، وإظهار أن المغرب قادر دائمًا على المنافسة والذهاب بعيداً." وفي رد طريف حول طريقة تحفيزه للاعبين قال باها "كانقول لعابة إلى تقصيتو غادي ترجعو للمدرسة وتفيقوا مع الصباح، اما الى تأهلتو غادي تبقا فالفندق مبرعين تفيقو فوقما بغيتو وتاكلو ماكلة مزيانة". من جهته، عبّر الحارس شعيب بلعروش عن فرحته الكبيرة بالتأهل، موجهاً شكره لزملائه والمدرب والطاقم التقني وأسر اللاعبين والجماهير التي ساندت المنتخب طوال المباراة. وقال بلعروش في تصريحاته بعد الفوز: "المباراة كانت صعبة، وتمكّنا من تسجيل التعادل في اللحظات الأخيرة. الحمد لله... ربي جاب التيسير في ركلات الترجيح. اتفقنا أننا سنقاتل حتى آخر دقيقة، وتمكّنا من العودة والتأهل." وقد خطف بلعروش الأضواء بعد تصديه لركلتي جزاء أمريكيتين، ليقود المنتخب الوطني إلى ثمن النهائي عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل هدف لمثله، مؤكداً مرة أخرى تألق الحراس المغاربة في المحافل العالمية. * تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع "أنا الخبر" اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.