أسامة شريف.. قصة فنان تحدى الظروف وحقق النجاح والتألق    عدد إصابات كورونا في العالم تتخطى 100 مليون حالة والوفيات تجاوزت 2.1 مليون ضحية    تواصل فعاليات الحملة الوطنية للسلامة البحرية بمدينة أصيلة    بايدن يضع "صخرة قمرية" على المكتب البيضاوي    كرات شفافة في حفلة بأمريكا تضمن التباعد الجسدي    "حامي الدين" يتفاعل "وايحمان" بخصوص تطبيع البيجيدي مع "إسرائيل"    مالك منزل مسكون يكتشف قبوا سريا    شفشاون.. توقيف عناصر من المخزنية والمهربين بالسطيحات وإفشال محالو لتهريب الحشيش    إسبانيا .. هزات أرضية متتالية بغرناطة والساكنة تخرج للشوارع (فيديو)    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_14    الحسيمة.. الانتخابات تدفع "البام" للظهور بعد "انقراضه" لسنوات    باحثون يطورون كمامة تستشعر "كوفيد-19"    ما موقف أنتوني بلينكن من اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل؟    رحيمي ‘أفضل لاعب' في مباراة المغرب وأوغندا.. ويؤكد: هدفنا الحفاظ عى اللقب    طقس الأربعاء..جريحة وانخفاض في درجات الحرارة بمناطق المملكة    أمن طنجة يوقف مجموعة من الأشخاص في حالة تلبس بترويج الكوكايين والشيرا    عموتة يتحدث عن تأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي "الشان" على حساب أوغندا    الفنانة الممثلة زهور المعمري في ذمة الله    وفاة الفنانة زهور المعمري بعد صراع طويل مع المرض    إنتر ميلان يعبر إلى قبل نهائي كأس إيطاليا بفوز صعب على ميلان    هذه خسائر "واتساب" بعد سياساته المثيرة للجدل    المقاولات في أزمة.. 40٪؜ منها لم تعد تتوفر على أي احتياطي من السيولة المالية    النائب فؤاد مخزومي الرجل الأكثر تأثيرًا وشرفية في مجال المسؤولية المجتمعية للعام 2020    اطلاق برنامج "تطوير-نمو أخضر" لدعم المقاولات الصناعية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة باش يكون إنتاج مافيهش حس الكربون    ضربة أخرى للجزائر.. المغرب وأمريكا يجتمعان حول التعاون في مجال مكافحة أسلحة الدمار الشامل    أساتذة التعاقد في تنغير يطلبون صرف مستحقات    ‘شان الكاميرون'. ‘أسود الأطلس' إلى دور الربع بعد خماسية ساحقة في شباك أوغندا    المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مكنت الولايات المتحدة من تحييد جندي متطرف قبل إقدامه على ارتكاب فعل إرهابي    الفنانة المغربية زهور المعمري في ذمة الله    انعقاد الدورة العاشرة لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب    وصول السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين إلى المغرب ليشغل منصب القائم بالأعمال في مكتب الاتصال    تفاصيل وصول الدفعة الأولى من اللقاح ضد كوفيد 19 بمراكش وانخراط فعاليات المجتمع المدني في عملية التحسيس بأهمية التلقيح    المدير السابق لمستشفى محمد الخامس بالحسيمة ينهي حياته شنقا    "العربية المغرب" تطلق رحلات جوية بين الناظور ومالقة    وزير جزائري يتهم المغرب وفرنسا وإسرائيل بقيادة "مخطط تخريبي" ضد بلاده    ألمانيا.. إصابات في حادث طعن بمدينة فرانكفورت    بعد أيام من إعتقاله…السلطات الاسبانية تفرج عن الناشط جمال مونا    لهذا السبب لم يتوصل النصيري بجائزة أفضل لاعب أمام قادس    اختيار الفنانة هدى الريحاني لتقديم برنامج "لالة العروسة" موسم 2021    هل ستنسحب الجزائر من أول بطولة في تاريخها؟    بدر هاري لا يستسلم ويطلب تحديا جديدا    هل تجهض ثروة أخنوش حلمه في الوصول إلى كرسي رئاسة الحكومة؟    وصول أزيد من 1000 جرعة من لقاح كورونا إلى مستشفى الحسني بالناظور صبيحة يوم الثلاثاء    كورونا المغرب : إجمالي الإصابات يرتفع إلى467493، و استبعاد 12060 حالة خلال 24 ساعة الماضية.    في ظل عجز عدد من دول القارة على تدبير الجائحة.. المغرب يقترح إنشاء منصة للخبراء الأفارقة لمكافحة الأوبئة    كورونا ترخي بظلالها على معالجة السيارات ورواج المسافرين بطنجة المتوسط    المؤسسة الوطنية للمتاحف تطلق مسابقة للإبداع والإنتاج في مجال الرسوم البيانية لإعادة تشكيل هويتها البصرية    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية تحدث جائزة باسم الراحل نور الدين الصايل    النمساوي أمام فرصة الثأر لنفسه    مزيان نقويو علاقتنا بالهند فهاد ليام. المغرب ولات عندو قنصلية فخرية فكالكوطا    قرض من البنك الأوروبي للاستثمار ب 10 ملايين أورو لدعم أنشطة القروض الصغرى في المغرب    مجلس الحسيمة طنجة يمدد العمل باتفاقية التعاون مع بريطانيا    فيه 8 د البيوتة و 12 طواليط.. سيلفستير ستالون باغي يبيع القصر ديالو – تصاور    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تزامنا مع نجاح المغرب في جمع نصاب البرلمان الليبي.. مصر تدخل على الخط وتتقدم بطلب مفاجئ
نشر في أنا الخبر يوم 25 - 11 - 2020

بالتزامن مع اجتماع أعضاء مجلس النواب الليبي بالمغرب منذ يوم 23 نونبر الجاري، وهو الاجتماع الأول الذي يحضر فيه النصاب القانوني لهذه المؤسسة البرلمانية المتوقفة عن الانعقاد منذ نحو سنة ونصف، دخلت مصر على الخط مرة أخرى محاوِلة إقناع رئيس المجلس عقيلة صالح، الذي كان أبرز الغائبين عن اللقاء المنعقد بمدينة طنجة، بنقل الجلسات إلى مقر البرلمان المصري بالقاهرة.
ووجه على عبد العال، رئيس مجلس النواب المصري دعوة لعقيلة صالح يعرض عليه فيها عقد اجتماع تشاوري مع من يرغب في ذلك من النواب الليبيين، محددا لهذه الدعوة تاريخ أمس الخميس 24 نونبر 2020 حسب ما كشفت عنه صحيفة "اليوم السابع"، وهو الموعد الذي تزامن مع انعقاد أشغال الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي بمنتجع "هوارة" بمدينة طنجة، والذي حضر افتتاح إحدى جلساته ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وكان رد عقيلة صالح على الدعوة المصرية هو طلب تحديد موعد الاجتماع في وقت لاحق، علما أنه أيضا لم يحضر إلى اجتماع طنجة التشاوري بسبب ارتباطه برحلة مبرمجة مسبقا إلى روسيا حسب تأكيدات نواب ليبيين مشاركين في هذا الاجتماع، والذين أكدوا أنه رغم ذلك "يدعم انعقاد هذه الجولات التشاورية ويُقدر الجهود المغربية بخصوص الملف الليبي".
قبل ليبيا كانت الكركارات
وتطرح هذه الخطوة علامات استفهام جديدة حول علاقة مصر بالمغرب، كونها تأتي بعد أيام قليلة على تفادي القاهرة إعلان دعمها الصريح للعملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية في الكركارات، حيث قالت حيث قال وزير خارجيتها إنها "تدعو الأطراف إلى ضبط النفس واحترام قرارات مجلس الأمن بما تشمله من وقف لإطلاق النار والامتناع عن أية أعمال استفزازية وأية أعمال من شأنها الإضرار بالمصالح الاقتصادية والتبادل التجاري في هذه المنطقة".
وقالت مصر إنها "تؤكد على ضرورة الالتزام بالحوار واستئناف العملية السياسية لحل الأزمة بما يُحقق الاستقرار ويصون مصالح كافة الأطراف، ويحترم الاعتبارات الخاصة بالقانون الدولي ولا سيما مبدأ سيادة الدول"، وهو موقف رأى فيه العديد من المتتبعين أن القاهرة حاولت عبره إمساك العصا من المنتصف تفاديا لإغضاب الجزائر، عكس الدعم الصريح الصادر عن دول الخليج ومجموعة من الدول العربية والإفريقية.
حياد القاهرة الغائب
وفي الوقت الذي ظل فيه المغرب مصرا، من خلال خطاب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على أن احتضانه لجميع جلسات التشاور والمصالحة الليبية لا يرتبط بفرض أي حل أو خدمة أي أجندة ويلتزم الحياد التام بين مختلف ممثلي المؤسسات الليبية المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذي رعته الأمم المتحدة، فإن مصر في المقابل كانت داعما أساسيا للواء المتقاعد خليفة حفتر وعملت بشدة على إسقاط الاتفاق المذكور.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد حاول استبدال اتفاق الصخيرات ب"إعلان القاهرة"، عندما استضاف كلا من خليفة حفتر وعقيلة صالح في يونيو الماضي، كمحاولة لفرض تصور مصري للحل في ليبيا، وهو ما عارضته بشدة حكومة الوفاق الوطني والمجلس الأعلى للدولة في طرابلس اللذان يحظيان باعتراف دولي، قبل أن تسقط هذه الخطوة إثر التحولات العسكرية التي شهدتها الساحة الليبية وإعلان وقف إطلاق النار، ليستتبع ذلك حوار جديد بين أطراف النزاع احتضنته مدينة بوزنيقة بنواحي الرباط في أكتوبر الماضي والذي انتهى بإعلان الوصول إلى تفاهمات بشأن مؤسسات الدولة.
يشار إلى أن المبادرة المغربية في طنجة نجحت، حسب تأكيدات بوريطة أمس الثلاثاء، في أمرين أساسيين، هو ضمان انعقاد اجتماع تشاوري لأعضاء مجلس النواب بحضور 110 نواب على الأقل، ما يؤكد توفر النصاب القانوني الذي كان يغيب عن جلسات سابقة، ثم ضمان حضور البرلمانيين الليبيين من مختلف مناطق البلاد، الأمر الذي دفعه إلى إعلان تفاؤله بمخرجات الاجتماع وفسح المجال لتمديد جلسات هذه المبادرة لتستمر إلى غاية يوم السبت المقبل بدل اليوم الأربعاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.