تداعيات غياب وزراء من التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي، عن المجلس الحكومي الأخير، ماتزال مستمرة لاسيما وتزامنها مع التصريحات الأخيرة للأمين العام السابق للعدالة والتنمية عبد الاله بنكيران، التي هاجم فيها عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار. في هذا الاطار، قال رشيد لزرق الخبير في الشؤون السياسية والحزبية، إن مهمة “تحويل الائتلاف الحزبي الحاكم إلى جسم حكومي متضامن يمتلك رؤية واضحة قادرة على تحرير القرار الحكومي من الارتهان لتفاعلات البيت الداخلي للعدالة والتنمية، يقع على عاتق، سعد الدين العثماني”. وأضاف لزرق ، في تصريح ل”أندلس برس” أنه يفترض في العثماني ممارسة اختصاصاته، و الانكباب على حماية تحالفه الحكومي، ليضمن حكومة متجانسة يأتي لها الفاعلية للخروج من الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة. إن ما يحصل الآن، يردف ذات الخبير، ورد فعل شركاء في الأغلبية هو سعي إلى بناء حزام سياسي قوي لدعم خياراتها الاقتصادية والاجتماعية، بيد أنها تلقى معارضة قوية في خصوص من التيار المزايد داخل العدالة و التنمية. ويشار إلى أن، المجلس الحكومي الأسبوعي عرف غياب وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار، والمتمثلين في كل من وزير الفلاحة والصيد البحري وتنمية العالم القروي، عزيز أخنوش، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد ، وكاتبة للدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، امباركة بوعيدة ووزير الشبيبة والرياضة رشيد الطالبي العلمي..، فيما سجل حضور لمياء بوطالب كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة.