العنصر: نسبة المشاركة في الانتخابات تخيفنا وبدل أن نضرب بعضنا يجب أن نوجه خطابنا لإقناع الشباب    تفكيك خلية إرهابية تنشط بالجماعة القروية سيدي الزوين    "أوكسفورد بيزنيس غروب" يسلط الضوء على التحول الرقمي للخدمات المالية بالمغرب    توافد قياسي على مطارات المملكة خلال أسبوع واحد    جون مكافي: العثور على جثّة مبتكر برنامج مكافحة الفيروسات في زنزانته في إسبانيا    الصحون الطائرة: ماذا قالت عنها وزارة الدفاع الأمريكية؟    الدار البيضاء.. توقيف مواطن أجنبي بتهمة السرقة داخل وكالة لتحويل الأموال    توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس    "التعلم الذاتي" والتعليم "عن بعد" حاضران في المقرر الوزاري للسنة الدراسية القادمة    الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة تعلن عن سلسلة من الإجراءات التصعيدية    حسن وهبي.. مفرد بصيغة الجمع    "واتساب" يطلق ميزة غير مسبوقة خاصة بالصور والفيديو    دراسة تحذر الأطفال والمراهقين من عارض خطير يحدث أثناء النوم    وزيرة خارجية إسبانيا تنفي وجود تهديد مغربي لسيادة بلدها على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين    العلمي : مؤسسات رسمية تصدر أرقاماً مغلوطة و المغرب ينافس الصين    قضية عمر الرداد.. ظهور عناصر جديدة قد تعيد فتح التحقيق وتبرئ البستاني المغربي    رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا يشيد بالتعاون المثمر مع المغرب    لجنة النموذج التنموي الجديد تلتقي قادة الأحزاب السياسية حول ميثاق التنمية    يحتضن نفوذها الترابي أكثر المناطق المعزولة بالبلاد : مكافحة الفوارق المجالية أولى الأولويات لكسب الرهان التنموي بجهة بني ملال – خنيفرة    منصف السلاوي يحل بمراكش    العروسي تختم مهرجان الأفلام بمدينة الإسماعيلية    الحسيمة .. تثبيت كاميرات المراقبة    خريبكة.. حقوق الإنسان والمواطنة    حزب الاستقلال في تطوان يخسر قبيل الانتخابات أبرز نسائه    انتخاب شكيب بن عبد الله رئيسا جديدا للمجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين    شخص يسطو على وكالة بنكية ويستنفر أمن ورزازات    ألمانيا تتأهل بصعوبة وتضرب موعداً مع إنجلترا في ثمن النهائي    خلال أيام.. مطار طنجة الدولي يستقبل أكثر من 19 ألف مسافر ذهابا وإيابا    بوريطة يغيب عن مؤتمر ليبيا في برلين    الجواهري : الملك كايدير كلشي و الناس مابقاتش كاتيق فالسياسيين    رونالدو يحقق أرقاما "قياسية" عديدة ويضيف فرنسا لقائمة ضحاياه    كرة الطائرة الشاطئية: المغرب يحقق انتصارا مزدوجا على تونس في الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو    بعثة الوداد تشد الرحال لجنوب افريقيا    في مقدمتهم حافيظي والهدهودي.. غيابات "وازنة" للرجاء أمام الدفاع الحسني الجديدي    رسميا .. هذه هي النتائج النهائية للانتخابات التشريعية في الجزائر    موريتانيا: حبس ولد عبد العزيز مسألة "قضائية" لا سياسية    "لارام" تلغي حجوزات عدد من الرحلات المبرمجة بين المغرب وهذه الدولة    العثماني: هناك أسباب أمنية منعت بنكيران من استقبال وفد حماس ولهذا استقبلهم الرميد    الصراع المغربي الجزائري.. حين تنقل روسيا وأمريكا حربهما الباردة إلى المنطقة المغاربية للسيطرة على سوق الأسلحة    والي بنك المغرب : لا يمكن الإستمرار في تحرير الدرهم في الظرفية الحالية رغم ضغوط النقد الدولي    تحذيرات من موجة خطيرة وفتاكة لسلالة جديدة من فيروس كورونا    مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة: "نعيش فترة انتقالية.. سعداء بتحقيق التأهل لربع نهائي كأس العرب وبإمكاننا تقديم الأفضل"    كوفيد-19 : عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و566 ألفا    فتح باب الترشيح للدورة 53 لجائزة المغرب للكتاب 2021    فرنسي يقود تداريب بركان لنهاية الموسم !    وهم التنزيل    دراسة بريطانية : شرب القهوة يقي من مشاكل الكبد للمتقدمين في السن    باريس جان جرمان يحسم صفقة أشرف حكيمي    الدورة 42 لموسم أصيلة الثقافي الدولي في دورتين صيفية وخريفية    مغاربة العالم يحولون 28 مليار درهم نحو المغرب خلال النصف الأول من 2021    "الآداب المرتحلة" تستأنف الأنشطة ب"جنان السبيل"    "التاريخ والمؤرخون في المغرب المعاصر ".. كتاب غير معروف للمفكر الراحل الجابري    أخبار ثقافية    الفنان التشكيلي العصامي المصطفى بنوقاص .. عندما يلخص الإبداع معنى الحب و السلام    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    نحن نتاج لعوالم باطنية خفية ! ..    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





2020 السنة الأكثر حرارة في المغرب..ثلاثة أسئلة لرئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية الحسين يوعابد
نشر في دوزيم يوم 10 - 05 - 2021

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية ،مؤخرا، بأن سنة 2020 كانت السنة الأكثر حرارة على الإطلاق في المغرب، حيث أن متوسط الحرارة لهذه السنة فاق المعدل المناخي العادي لفترة 1981-2010 بحوالي 1,4+ درجة مئوية.
وفي هذا السياق ، يوضح رئيس مصلحة التواصل بالمديرية الحسين يوعابد ،في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أسباب وتداعيات هذا الارتفاع على المستويين الوطني والعالمي.
1- بما تفسرون كون 2020 السنة الأكثر حرارة في المغرب؟ وهل يتعلق الأمر بالمغرب فقط، أم أن الظاهرة عالمية ؟ تأتي سنة 2020 في صدارة السنوات الأعلى حرارة على المستوى العالمي حيث عادلت الرقم القياسي لسنة 2016 بمعدل حرارة أعلى ب1,25 درجة مقارنة بمعدل حرارة أواخر القرن التاسع عشر.
وعلى المستوى الوطني سجلت الحرارة المتوسطة السنوية مستوى قياسيا بمعدل حرارة أعلى ب 1,4 درجة مئوية من ذلك المسجل في الفترة 1981-2010. إضافة إلى ذلك نشير إلى أن شهر يوليوز 2020 تميز بكونه شهرا حارا فيما يخص درجة الحرارة العليا والدنيا. فعلى سبيل المثال بلغ معدل الحرارة العليا الشهري حوالي 40,4 درجة مئوية على مستوى مدينة فاس حيث يمثل معدلا قياسيا يفوق بحوالي 2,15 درجة مئوية المعدل المناخي المعتاد.
جدير بالذكر أن الاحترار هو نتيجة لانبعاث الغازات الدفيئة في الهواء. ويعتبر النشاط الصناعي والنشاط الفلاحي واستعمال الوقود الأحفوري واحتراق الخشب والغابات وكذلك المواصلات من أهم مصادر هذه الانبعاثات.
ويمكن القول إن ارتفاع درجات الحرارة يعد ظاهرة عالمية سببها المباشر ظاهرة الإحتباس الحراري. 2- هل تتوقعون استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة؟ قبل الإجابة عن هذا السؤال نشير إلى وجود هيئة أممية رسمية تعنى بمسألة التغيرات المناخية، وهي اللجنة الدولية للتغيرات المناخية، هذه الهيئة تضم خبراء عالميين من بينهم خبراء مغاربة تقوم بإصدار تقارير حول المناخ تشمل أبحاثا ودراسات، بالإضافة إلى تقديم معطيات تخص السيناريوهات المستقبلية.
استنادا لما جاء في تلك التقارير وأيضا للأبحاث التي تجرى داخل المديرية يمكن القول أن الاحترار مستمر إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جريئة فيما يخص الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.
3- ما هي العواقب التي يمكن مواجهتها في حالة ما إذا استمرت الحرارة في الارتفاع؟ أكيد أن الاحترار على المستويين العالمي والمحلي له تداعيات وتأثيرات وخيمة، فمثلا على المستوى العالمي تؤثر ظاهرة الاحتباس الحراري على ارتفاع مستوى البحر ،كما تؤثر على المدى الجليدي في القطبين الشمالي والجنوبي .ومن تداعياتها أيضا تفاقم الظواهر الجوية القصوى في العديد من المناطق كالفيضانات والأعاصير والجفاف وحرائق الغابات إلى غير ذلك.
وطنيا يمكن القول إن مناخ المغرب أضحى أكثر حرارة وأكثر جفافا ومن شأن هذا أن يؤثر بشكل مباشر على الموارد المائية وكذا على بعض الأنشطة الفلاحية، مما يستوجب اتخاذ تدابير تروم التكيف والتأقلم مع هذه التغيرات.
وكما قلنا ، فإن قضية الاحترار قضية عالمية تهم كل الدول بدون استثناء. فالمغرب لا يعتبر من الدول المتسببة في الاحترار مقارنة بالدول المصنعة، إلا أنه يتأثر بالاحترار الناتج عن انبعاث الغازات الدفيئة في الهواء وبالتالي لابد من التزام الجميع باتخاذ التدابير الضرورية لتفادي تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري. ويجدر الذكر أن الطاقات المتجددة والنظيفة تعتبر من بين الحلول . والمغرب التزاما منه بتعهداته، انخرط بشكل فعال في سياسات تروم استعمال الطاقات المتجددة النظيفة كالطاقة الشمسية والريحية ،وانخرط كذلك بشكل فعلي فيما يخص التزام سياسة تروم تحقيق النجاعة الطاقية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.