شهدت الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية، التي جرت اليوم الأحد، خسارة أسماء بارزة في الساحة السياسية الفرنسية، ضمنها الوزيرتين في الحكومة السابقة نجاة فالو بلقاسم ومريم الخمري. عجزت وزيرة التربية الوطنية السابقة، نجاة فالو بلقاسم، التي تنحدر من أصول مغربية والتي ترشحت بضواحي ليون عن الحزب الاشتراكي، في الفوز بمقعد في البرلمان بعد أن خسرت أمام ممثل "الجمهورية إلى الأمام" برونو بونال، الذي فاز بالمقعد في هذه الدائرة الانتخابية. وزيرة العمل السابقة ومرشحة الحزب الاشتراكي، مريم الخمري، التي تنحدر من أصول مغربية، خلقت المفاجئة وخسرت أيضا خلال هذه الانتخابات، بعد أن كانت من بين الأسماء التي كان يعول عليها الحزب اليساري من أجل الظفر بمقعد في البرلمان الفرنسي. ويشار إلى أن حركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ("الجمهورية إلى الأمام") قد فازت بالغالبية الساحقة في الانتخابات التشريعية التي جرت دورتها الثانية الأحد، التي سجلت نسبة امتناع قياسية عن التصويت قد تصل 57 أو 58 في المئة من الناخبين المسجلين. وبلغة الأرقام، فقد فازت حركة إلى الأمام، التي يقودها الرئيس الفرنسي الجديد، ب 355 مقعدا من أصل 577 مقعد، فيما نالت أحزاب اليمين 125 صوتا، وأحزاب اليسار 49 صوتا، فيما حصلة الجبهة الوطنية على 8 أصوات. وخلقت زعيمة الحزب اليمين المتطرف مارين لوبان المفاجئة خلال هذه الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، بعد أن تمكنت من افوز بمقعد برلماني لأول مرة.