لعل هذا العنوان هو الذي يكثف ما يجري داخل مؤسسة ارضي للقروض الصغرى من جهة ومستخدميها من جهة أخرى، الذين يعيشون في ظروف اقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كارثية. أولى الشرارة انطلقت إبان انطلاق ما بدأ يسمى "بالربيع العربي" وانعكاساته على الشارع المغربي الذي خرج هو الآخر صارخا منذ 20 فبراير وما بعده، أرغم سلطات البلاد على تقديم مكتسبات مهمة. في هذا الخضم سيتحرك مستخدمو ارضي لعل هذا العنوان هو الذي يكثف ما يجري داخل مؤسسة ارضي للقروض الصغرى من جهة ومستخدميها من جهة أخرى، الذين يعيشون في ظروف اقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كارثية. أولى الشرارة انطلقت إبان انطلاق ما بدأ يسمى "بالربيع العربي" وانعكاساته على الشارع المغربي الذي خرج هو الآخر صارخا منذ 20 فبراير وما بعده، أرغم سلطات البلاد على تقديم مكتسبات مهمة. في هذا الخضم سيتحرك مستخدمو ارضي من خلال بيان أولي أرسل إلى السيد مدير المؤسسة، مصحوبا بملف مطلبي واضح يتضمن فيما يتضمن الزيادة في الأجور الهزيلة جدا بل المضحكة، والاستفادة من القروض كباقي موظفي مجموعة القرض ألفلاحي( ارضي جزء لا يتجزأ من هذه المجموعة) والتغطية الصحية...الخ. إلا أن الإدارة المركزية مثلها مثل باقي الإدارات المغربية عوض الاستجابة لمطالب الشغيلة وفتح حوار جاد ومسؤول معهم والتعامل بحكمة ورزانة مع المرحلة التي يمر منها المغرب لجأت إلى المماطلة والمراوغة حينا والتهديد والوعيد أحيانا خصوصا بعد تأسيس نقابة خاصة "التنسيقية الوطنية لمستخدمي مؤسسة ارضي للقروض الصغرى" المنضوية تحت لواء المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل بمجموعة من الجهات المغربية، وهو الشيء الذي لم يرق لإدارة المؤسسة فراحت تنقل بشكل تعسفي بعض المستخدمين من مقرات عملهم الأصلية إلى أماكن بعيدة كإجراء انتقامي/عقابي على انخراطهم في العمل النقابي ناسية أو متناسية أن العمل النقابي هذا يكفله الدستور المغربي وكل المواثيق المحلية والدولية ذات الصلة، بل وصلت الجرأة بإدارة السيد مصطفى الشهار(المدير التنفيذي للمؤسسة) حتى إلى جيوب المستخدمين حينما عملت على اقتطاع من 500 إلى 700 درهم لكل من شارك في العمل النقابي، إضافة إلى أشياء أخرى سننشرها في حينها. إن لجوء الإدارة إلى هذه الممارسات الصبيانية البالية في حق مستخدمي المؤسسة(اللذين هم بالمناسبة عمودها الفقري بالنظر إلى العمل المضني/الشاق الذي يقومون به داخل المقر وفي الميدان مع الناس حتى تبقى هذه المؤسسة رائدة في مجالها) ليعد بمثابة صب الزيت على النار التي ما فتات تتأجج مع توالي الأيام حيث انتشر الانخراط النقابي لمستخدمي ارضي كالنار في الهشيم من خلال تأسيس فروع أخرى في أفق أن تشمل هذه العملية كل التراب الوطني هدفها رص الصفوف للاستمرار في كل الأشكال النضالية المتاحة التي قد تصل إلى حد تنظيم وقفة احتجاجية ممركزة قد تنتهي باعتصام بالمقر المركزي للقرض ألفلاحي بالرباط إن لم تعمل إدارة المؤسسة إلى فتح حوار جدي مع ممثلي النقابة على أرضية تحقيق الملف ألمطلبي للشغيلة. لذلك ندعو كافة الهيئات النقابية والحقوقية والمدنية لمساندتنا في معركتنا هذه "معركة الكرامة".