الجواهري: أرفض "مأسسة الدعم المباشر" .. ورفع سعر الفائدة غير كاف    محمد بن سلمان: ولي العهد السعودي يتولى منصب رئيس مجلس الوزراء    الركراكي: المنتخب استفاد من مباراة الباراغواي    عروض هامة حول إشكالية الماء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة    طقس الأربعاء..كتل ضبابية مع انخفاض في درجات الحرارة بمناطق من المملكة    المنتخب المغربي يتعادل سلبيا أمام منتخب باراغواي    رغبة أوروبية في تعزيز "الشراكة الإستراتيجية" مع المغرب    فتاح تشيد بجودة علاقات التعاون المالي والتقني بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية    أسوأ مما اعتقدنا.. دراسة تكشف تأثيرا "مدمرا" لاضطرابات النوم    العصبة الاحترافية تقرر تعديل موعد مباراة الوداد الرياضي ونهضة بركان    الجيش كيتجدد.. إحالة كبار "الجنرالات" فالجيش على التقاعد: فيهم بوسيف المفتش العام ديال البومبية    الدراركة : احتجاجات على عقد دورات المجلس بشكل مغلق، ونائب الرئيس يرد.    عصابة دارتها بالناس اللي باغيين الفيزا "شينگن" طاحت ففاس    إطلاق تطبيق مشروع 100 كتاب وكتاب لباحثين وعلماء فرنسيين وعرب    المنتخب المغربي سالا معسكر الصبليون بتعادل سلبي مع الباراكواي    تحذير.. مخزونات مياه الشرب بطنجة لن تكفي إلا لأشهر فقط (مسؤول)    حوالي 140 ألف ناخب بإقليم الدريوش يدلون بأصواتهم لاختيار ممثليهم في قبة البرلمان     جرائم المدارس.. ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق النار في مدرسة روسية إلى 17    أخنوش يمثل الملك في مراسم جنازة الوزير الأول الياباني السابق شينزو آبي    حصيلة فاجعة "الكحول القاتل" بمدينة القصر الكبير ترتفع إلى 15 قتيلا    تجربة المغرب في المجال الأمني تغري موريتانيا    طوطو يتفوه بكلام نابي من على منصة مهرجان الرباط الذي تنظمه وزارة الثقافة    الخارجية الروسية تُكذّب رواية الجزائر حول مضامين لقاء لعمامرة و لافروف    "فيفا" يحدد آخر آجال التوصل بلائحة "الأسود"    التوزيع الجغرافي لإصابات كورونا خلال ال24 ساعة الماضية بالمغرب    عاجل.. انقلاب سيارة للنقل السري يرسل 10 اشخاص لمستعجلات مراكش    إنقاذ نائب وكيل للملك بالدارالبيضاء حاول إنهاء حياته بطريقة مروعة    المجلس الجهوي للسياحة بمراكش ينظم الابواب المفتوحة احتفالا باليوم العالمي للسياحة    مجلس المنافسة: هوامش ربح شركات المحروقات على مستوى محطة الخدمة تقلصت من 9% سنة 2018 إلى 2% سنة 2022    الدوري الدولي لمورسيا لكرة القدم..المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يفوز على نظيره الشيلي    محادثات غوتيريش-لعمامرة.. وكالة الأنباء الجزائرية تطلق العنان مرة أخرى للأكاذيب دون حياء    الركراكي يلمح لاستبعاد أحد اللاعبين الحاضرين في المعسكر الحالي من مونديال قطر    عقب زفافه.. سعد لمجرد يحضر لعمل جديد -صورة    قلعة السراغنة تنظم فعاليات المهرجان الجهوي للفنون الشعبية    تعزية الشيخ يحيى المدغري في وفاة الشيخ يوسف القرضاوي -رحمه الله-    أقصر زيارة.. وزير العدل الجزائري يسلم دعوة القمة لبوريطة ويعود في حينه    أزمة الجفاف.. الحكومة تقرر رفع الدعم عن زراعة الأفوكادو والحوامض والبطيخ الأحمر (وثيقة)    وزارة الصحة…الحالة الوبائية تتميز بانتشار جد ضعيف للفيروس    ارتفاع أسعار النفط مع تحول التركيز إلى تخفيضات محتملة في الإمدادات    رحيل عبد الفتاح الحراق الذي جعلنا نتفرج في الراديو! حين كان الجمهور ومن شدة حبه لكرة القدم يسمعها    طنجة.. إحباط تهريب 150 قطعة ذهبية نقدية فرنسية من الذهب الخالص    يوم الأربعاء….حلول شهر ربيع الأول لعام 1444 ه    المعلق الرياضي الشهير عبدالفتاح الحراق في ذمة الله    مؤاخذات على الدورة 22 من مهرجان الوطني للفيلم بطنجة    تعديل وزاري جزئي في موريتانيا    آيفون 14: أبل تتجه إلى تصنيع هاتفها الجديد في الهند بدل الصين    "طاليس" يعلن الحرب على فنان كوميدي شهير -صورة    بعد تهديدات بوتين..إتصالات "متقطعة" بين روسيا وأمريكا بشأن الأسلحة النووية    انطلاق الدورة 15 لفعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    روسيا تمنح الجنسية للمتعاقد السابق مع المخابرات الأمريكية إدوارد سنودن    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    أول تجربة.. ناسا تنجح بتغيير مسار كويكب متجه نحو الأرض    يتيم: العلامة القرضاوي رحل عن هذا العالم ولكنه بقي وسيبقى حاضرا محاضرا معلما    أطعمة ينصح خبراء التغذية بعدم تناولها    القاتل الأول في المغرب    عاجل.. وزارة الأوقاف تعلن عن موعد ذكرى "المولد النبوي"    نصيحة غالية من عائشة الشنة رحمها الله (فيديو)    عاجل .. الشيخ يوسف القرضاوي يغادر إلى دار البقاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإعفاءات الجبائية لاقتناء السكن.. هكذا يستفيد قطاع العقار من مليارات الدولة
نشر في أريفينو يوم 10 - 08 - 2022

تتجه الحكومة إلى التخلي عن الإعفاءات الجبائية الموجهة إلى اقتناء السكن، لفائدة اعتماد دعم مباشر للأسر؛ وذلك عبر إقرار مقتضيات في مشروع قانون مالية 2023 المرتقب عرض مضامينه في أكتوبر المقبل.
وبررت الحكومة، ضمن مذكرة توجيهية خاصة بإعداد مشروع قانون مالية السنة المقبلة، التخلي عن الإعفاءات الموجهة إلى اقتناء السكن بصعوبة تقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي؛ ولذلك تقرر اعتماد دعم مباشر للأسر بدلها، بغية ضمان الولوج إلى السكن اللائق.
ولم تفصح الحكومة عن فحوى وشكل وشروط الدعم الذي سيقدم للأسر لاقتناء السكن خلال السنة المقبلة؛ وهو ما سيكشف عن تفاصيله بداية أكتوبر المقبل، مع بداية مناقشة مشروع قانون المالية في البرلمان.
وتندرج الإعفاءات المخصصة لاقتناء السكن ضمن ما تسميه الحكومة بالنفقات الضريبية؛ وهي إحدى الآليات التي توظفها الدولة من أجل تخفيف العبء الضريبي على بعض الفئات من الملزمين أو الأنشطة الاقتصادية.
وتأخذ النفقات الضريبية أشكالا تتنوع بين تخفيض معدلات الضرائب أو الإعفاء التام، ما يعني حرمان خزينة الدولة من موارد مالية مهمة؛ وهو ما يفرض إخضاع هذه النفقات لتقييم مستمر ومساءلة جدوى الاستمرار في العمل بها.
وتناهز قيمة النفقات الضريبية في المغرب حوالي 30 مليار درهم؛ يستحوذ القطاع العقاري على 22,2 في المائة، وقطاع الأمن والاحتياط الاجتماعي على 19,8 في المائة، وقطاع الطاقة بحوالي 15 في المائة.
وخلال السنة الماضية، بلغت قيمة الإعفاءات الضريبية الممنوحة من طرف الدولة للقطاع العقاري حوالي 6,5 مليارات درهم من أصل 29,5 مليارات درهم من المجموع، وفق معطيات رسمية لوزارة الاقتصاد والمالية.
وتستفيد المقاولات من حوالي 13 مليار درهم من هذه النفقات الضريبية، خصوصا العاملة في قطاع الإنعاش العقاري بحوالي 760 مليون درهم سنة 2021، والقطاع الفلاحي بملياريْ درهم، ثم قطاع التصدير بما يناهز ب1,7 مليارات درهم.
أما الأسر فتستفيد بحوالي 15 مليار درهم، وتضم المأجورين والصناع ومقدمي الخدمات والمؤلفين الفنانين، إضافة إلى المرافق العمومية من وكالات تنمية ومؤسسات عمومية وإدارات بحوالي 854 مليون درهم.
وكانت الإعفاءات الضريبية موضوع انتقاد في تقارير عديدة؛ فقد ورد في تقرير للمجلس الأعلى للحسابات سنة 2020 أن حكامة وتدبير النفقات الضريبية لا تزال تشوبها بعض أوجه القصور التي تحد من فعاليتها وتحد بشكل كبير من أثرها الاجتماعي والاقتصادي..
واعتبر المجلس ذاته أن اللجوء إلى هذه النفقات يتم في غياب قواعد واضحة، وفي كثير من الأحيان دون الاستناد إلى دراسات أولية مدعومة بما يكفي من الأدلة؛ وهو ما يجعلها توجه إلى مستفيدين دون أن تحقق الأهداف المرجوة.
وفي نظر قضاة المجلس الأعلى للحسابات، فإن اختيار الإنفاق الضريبي كآلية تحفيزية لا يقارن في كثير من الأحيان بأنماط أخرى من التدخل، لا سيما نفقات الميزانية؛ وهو ما يجعل اتخاذ القرار بشأنها لا يتم دائما بناء على معلومات مفصلة ودقيقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.