إعادة افتتاح وكالات صندوق الإيداع والتدبير للاحتياط    مكافحة كورونا كلفت 800 مليون درهم لحدود الساعة    أسطورة كرة السلة الامريكية يواجه العنصرية ب100 مليون دولار    فرنسا.. منحى وباء فيروس كورونا يواصل انحداره    كازاخيستان.. إصابة المتحدث باسم الرئاسة بفيروس “كورونا”    توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد    أمطار رعدية وموجة ''تبروري '' مفاجئة تضرب مكناس ونواحيها وتحدث اضرارا مادية (فيديو)    سلا.. جمعية فضاء التضامن تنظم الدورة العاشرة لكرنفال البيئة الاستعراضي    هكذا ارتفع عدد المتعافين من كورونا في المغرب إلى 7328    جهة طنجة تتقاسم أعلى معدل حالات كورونا مع مراكش خلال 16 ساعة    التقدم والاشتراكية يدعو السلطات العمومية إلى تدبير الخروج من الحجر الصحي بنجاح يضاهي النجاح الذي دبرت به مرحلة مواجهة الجائحة بشكل استباقي    دعم غاز البوتان كلفَ أزيد 5 مليار درهم في الأشهر الأربعة الماضية مع ارتفاع الطلب خلال “الحجر الصحي”    حزب التقدم والاشتراكية يصدر وثيقة: “ما بعد جائحة كورونا.. مقترحات من أجل تعاقد سياسي جديد”    السلطة تبادر إلى تقديم الدعم للنساء بإقليم خنيفرة    مرثية للأستاذ اليوسفي .. مرثية لرجل أريحي    مقتل جورج فلويد: العاصمة الأمريكية واشنطن تشهد أكبر مظاهرة على الإطلاق    أرتورو فيدال يرد على الانتقادات في تشيلي بسبب رسالة ضد العنصرية    اتهامات لوزارة الصحة بعقد صفقات خارج القانون..    بوش: ببساطة خسرنا أمام فريق بايرن ميونخ    دجوكوفيتش ينتقد معايير بطولة أمريكا الصحية    انتشال جثة شرطي من بحيرة "تامسنا" في سطات    رحيل الزعيم عبد الرحمان اليوسفي .. صحافي مناضل وقارئ نهم    "كورونا" والعنصرية يُعمقان الانقسام السياسي والمجتمعي في أمريكا    "الهاكا" تتوصل ب80 شكاية حول برامج رمضان    الجيش يدخل منافسة شديدة للظفر ب"نجم اليوسفية"    نادي روفرز يكافئ حارسه المغربي أليكسيس أندريه    "إلغاء صفقة التطهير السائل" يُثير الاستياء بأورير    حريق ضخم يدمر مستودعات “أمازون” في كاليفورنيا – فيديو    ساكنة تنفردة بني عياط ترفض إقامة مطرح النفايات بمحاذاة مساكنهم وترفض أن تفاوض أي جهة حول هذا الملف نيابة عنهم    دعم القراءة والحث عليها.. ضرورة    رجال جالستهم : الجمعوي الرياضي حسن اشروي    قائد الملحقة الإدارية الثالثة بمعية اعوان السلطة يشنون حملة للقضاء على البؤر السوداء بالفقيه بن صالح.    رئيس تحرير جريدة “البيجيدي” يصف بنموسى ب”الجلاد” ويقول: هل أذنت ساعة الحقيقة ليسقط أمام الأشهاد نكالا لما اقترفته قواته بسيدي إفني؟    "الفيفا" يطلب الصبر قبل عودة الجمهور للملاعب    بعد وصفه للجزائر بالبلد العدو .. القنصل أحرضان يعود إلى المغرب    المجلس الاقتصادي والاجتماعي: توفير الإمكانيات ل”أونسا” كفيل بتطوير صلاحياتها    حادثة سير مأساوية تنهي حياة مهاجر مغربي في اسبانيا    اتفاق جديد بين أوبك وشركائها لتمديد خفض الإنتاج حتى متم يوليوز المقبل    انتشار الأوبئة في "مغرب زمان" .. الكوليرا تفتك بالحجاج المغاربة    بعد 13 سنة ، المحققون الألمان يقتربون من فك اللغز والتوصل إلى قاتل مادلين ماكين و نتفليكس تعرض حلقات الوثائقي المثير للجدل “اختفاء مادلين ماكين”    إقليم العرائش يُسجّل حالتين جديدتين ب"كورونا"    لحسن حداد يقصف اليوبي ..أنت ماشي سوپر ستار    المكتب الوطني للسكك الحديدية يستعد للاستئناف التدريجي للنقل السككي    هذه ظروف وتداعيات مقتل زعيم القاعدة في المغرب الإسلامي    وزارة الصحة: "العدد الإجمالي للحالات الحرجة داخل مراكز الإنعاش لازال مستقرا في 18 حالة 13 منها بمدينة الدار البيضاء"    البيضاء: حملة لفحص كورونا في 108 آلاف مقاولة مصرح بها في الضمان الاجتماعي    الجديدة.. عون قضائي يهدد رئيس تعاونية بالقتل بواسطة بندقية    العدد 158 من مجلة الكلمة الرواية العربية المعاصرة، المهدي عامل، حرية المرأة، الثورة الفلسطينية، وسلفيا بلاث    الجوائز الثقافية تجمع ياسين عدنان والبازي والريحاني في دار الشعر بتطوان    وزارة الصحة وممثلي الصناعة الدوائية يناقشون سبل الانفتاح على أسواق جديدة وتبسيط مصادر تصدير الدواء    "الشارقة الثقافية" تحتفي بتاريخ وجمال تطوان    مجددا.. النجمة المصرية “نيللي كريم” تستعد لدخول القفص الذهبي    ظرفية “كورونا”.. ليلى الحديوي تطلق تشكيلة جديدة للكمامات    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغاربة يخلدون ذكرى زيارة المغفور له محمد الخامس لطنجة وتطوان
نشر في الصباح يوم 08 - 04 - 2020

يخلد الشعب المغربي، ومعه نساء ورجال الحركة الوطنية وأسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الخميس ، الذكرى 73 للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، والذكرى 64 للرحلة الملكية الميمونة التي قام بها جلالته طيب الله ثراه إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956، اللتين تشكلان منعطفا تاريخيا في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال.
ويشكل الاحتفال بهذه الذكرى الطافحة بالدلالات والعبر بالنسبة للأجيال القادمة، مناسبة لتخليد خطابين تاريخيين ألقاهما جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، تعكس مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتكريس الوحدة الترابية للمملكة.
وبالفعل، شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال واسترجاع الوحدة الترابية، لكونها شكلت حدا فاصلا بين عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية.
ولم يأت اختيار مدينة طنجة للقيام بهذا العمل الشجاع من فراغ، على اعتبار أن بطل التحرير الذي كان مرفوقا بجلالة المغفور له الحسن الثاني الذي كان حينها وليا للعهد وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاعائشة، استفاد من “الوضع الدولي” لمدينة طنجة خلال تلك الحقبة، لإعطاء بعد دولي للقضية الوطنية.
وما أن علمت سلطات الاحتلال بتأثيرات الزيارة الميمونة لبطل التحرير لطنجة حتى أقدمت قبل يومين من الزيارة على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 راح ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، في مسعى منها إلى منع زعيم الحركة الوطنية المغفور له محمد الخامس من القيام بزيارة ذات دلالات كبيرة لمدينة البوغاز.
وبعدما قام جلالته طيب الله ثراه بزيارة عائلات الضحايا ومواساتها، توجه على متن القطار الملكي نحو طنجة التي خصصت له استقبالا حارا وحماسيا رائعا وسط حشد جماهيري عظيم.
وفي فناء حدائق المندوبية بطنجة وبحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، عبر جلالة المغفور له محمد الخامس بوضوح ودون غموض عن إرادة الشعب المغربي استرجاع استقلاله ووحدتها الترابية.
ومن خلال هذا العمل البطولي الذي تحدى القوى الاستعمارية القائمة، أعطى جلالة المغفور له للشعب المغربي الذي في تلاحم تام مع الحركة الوطنية حول العرش، شحنة ودفعة قوية في كفاحه من أجل نيل الاستقلال وكسر شوكة الاحتلال.
وأكد محرر الأمة أمام ممثلي الدول الأجنبية والساكنة المحلية، بلهجة قوية وحازمة، “إن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع “.
وبعد مرور نحو عقد على هذا الخطاب الحامل للأمل والعزيمة الذي ألقاه جلالته خلال زيارته الميمونة لمدينة طنجة، عاد جلالة المغفور له في 9 أبريل من سنة 1956 بمنطقة الشمال وهذه المرة بمدينة تطوان ليزف منها للمغاربة بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها.
وجاءت هذه الزيارة، التي كانت بدورها تاريخية، عندما كان جلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.
ويشكل الاحتفال بهاتين الزيارتين التاريخيتين مناسبة لإبراز الملاحم البطولية التي ستظل راسخة وعالقة في ذاكرة التاريخ المغربي، والإشادة بنضالات المقاومين الذين ساهموا بكل تفان وإخلاص في دحر قوى الاحتلال وبزوغ فجر الحرية والاستقلال.
كما تشكل هذه الذكرى مناسبة لحث الشعب المغربي على مضاعفة الجهود للاضطلاع بواجباته تجاه الوطن، وتعزيز روح المواطنة المتجذرة في تاريخ وهوية المغرب من أجل استشراف المستقبل بتفاؤل والتعلق بالقيم المقدسة للأمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.