تغير العنوان، وحل صمت القبور محل هرج الشوارع، وتهافت الناس على أشياء نكتشف، مع مرور الزمن، أنها لا تعدو أن تكون نسيا منسيا.
وكأن الحاج عبد الهادي الزوكاري الإدريسي بلخياط اختار أن يؤثث مواراته الثرى على هذه الشاكلة؛ الصلاة عليه بمسجد النور، كما أوصى (...)